يقول اليهودي موشيه دايان:
ليتهم يسألون أنفسهم - يعني العرب والمسلمين - لماذا يتحدثون دوماً عن عظماء ماضيهم ولا يجدون في حاضرهم أحداً من العظماء يتحدثون عنه؟!

كذبت وكذبت وكذبت بل أنتم من يفتقد ذلك



يا هاجسي لا تتركه في خبر كان
~~~ بارض "الريـاح العاتية" و الخفيفة
علّـق على باب الطواريق عنوان
~~~ وأشرب من بحور "القوافي" غريفة
طيِّر بنات الفكر من دون جنحان
~~~ واكتب على "التاريخ" صدقه وزيفه
من دون لا زودٍ ومن دون نقصان
~~~ وخلّه عـلى "روس القوافي" منيـفة
دام الأسى بدموع الأحزان غرقان
~~~ بيـن "الفصول الأربعة" في خريـفه
ما كن فيه إنسان محتاج لإنسان
~~~ و كن السـوالف بين الأنفـس كفيـفة
كنـه سـرت فيـها جـراثيم الأدران
~~~ و الا انـهـا فـيـها "الـمناعـة" رهيـفة
وياسيدي سلمان ياسيف الإيمان
~~~ ويا مكـدرٍ صـفو الشقاوي بـ سيـفه
سيف العدل والشرع والعز لا حان
~~~ فـانـت "الخليفة" كـان فيـها خليـفة
انت الأمل والحزم يا درع الاوطان
~~~ وانت السقيـفة في غيـاب السقيـفة
ويالشامخ النايف سلايل كحيلان
~~~ بيرق سماء لـ "المجد" نسمع رفيفه
وياهيبة "الفرسان" في كل ميدان
~~~ في بـردها في حـرها وسط صيـفه
وقفت في وجه المجوسي وطهران
~~~ وصفعة زعيم العُرب صفعة عنيـفة
من يقترب لارض المسافير خسران
~~~ يمسي "حياته" في زمانه كسيفة
ولو تقترب من دارنا شلة ايران
~~~ وش قدمهم غـير الصقور المخيـفة
بإذن العظيم المقتدر عالي الشان
~~~ اللي جميع الخلق تحته ضعيفة


جريح الغربة الشمري