اللي يدور في بلادي ؛ عذاريب
يبطي عظم ، يا ، حاجته مالقاها!

فالشعب حزّات الوغى كاليعاسيب
تشوم ، تزمي ، تنتحر؛ في عداها



وحكامهم شبه المطر بالشخانيب
وجنودهم ، مثل الأسود ، بشراها

أُعلِن جهاد و هاهُمُ كالحواطيب
تقطع ، رؤوس المعتدين ، و مداها

بكفوفهم عمق الجروح المعاطيب
درع ، العقيدة ، محتمينٍ ، حماها

ستر العذارى السيدات الرعابيب
عَنْد البداوة و الحضر من نساها

من نسْيَهَا يالعار يا شقة الجيب
بلاش ؛ اعلّل ، من ، قراها ، قراها!

حكامها ذيبٍ و ذيبٍ حكم ذيب
حيث ، الذيابه ، وافيه ، من وفاها

واخوان نورة طيبين المشاريب
"خدام بيت الله" ، يعلو ، سـناها!

من يومنا وسط الحواري كتاتيب
حتى ارتفع في هالزمن مستواها

المملكة مصدر ؛ غدير المشـاريب!
ارض الحرم بالذات ما به سـواها

جنوبها لأقصى شماله حباحيب
ومن غــربها لآخـر قـرايا حسـاها

وقبل العساكر "كلهم" والمعازيب
شعب السعودية ، يموت بـ ثراها

اهل المعالي والنقاء والمواجيب
اللي ، بهم ، كل ، القصائد ، تباها

صغيرهم وسط الميادين مايغيب
وكبيرهم ، بارض ، المعارك ، لظاها

لا جيتهم تستشرف العز والطيب
مثل النجوم الوامضة في سماها

باوصافهم ما يِجلي الشك والريب
وينعش جروح الحانيه ويغشاها

يحبهم من حَب روس المراقيب
ويكرههم اللي ، سكته في عماها

إذا بغيت العيب يامدور العيب
اكبر ، عيوبه ، شعبها و قْصَرَاها

حبٍ تبلور من سنين التجاريب
باهل المدن و احياءها ، مع قراها

(من برر التحريف سماه تصويب
والعين تظهر حقدها ، من غلاها)

واللي يدور في بلادي عذاريب
قلته قبل ، "بـ المبتدأ" ، مالقاها!

جريح الغربة أبوحنان الشمري