بدون مقدمات ،، وبعد أن أحرق الخونة (الخونة، الخونة، الخونة) بلداننا العربية وحاولوا التغلغل لإحراق السعودية بشكل خاص والخليج العربي بشكل عام عبر الكويت ابتداءً (كما هي محاولة العريفي وأذنابه من دعاة الصحوة الخمينية) ، فقد وقف الشعب السعودي بفطرته السليمة ووفائه المعهود ، ولم يكن كباقي الشعوب الأخرى التي صبرت على كل ساقط ولاقط حتى أتاهم من يحرك دواخلهم ويفجر شجونهم ليجدوا أنفسهم - بعد صبرهم الطويل على حكامهم - في العراء بلا مأوى وبلا طعام وبلا شراب وبلا أوطان.
نسأل الله أن يرفع مابهم من ضر



نحن السعودية !!
نعلم جيداً بأننا ننعم في أفضل الدول على ظهر هذا الكوكب الصغير ، وأطهرها ، إذ هي قبلة المسلمين ، ومأوى قلوب الموحدين ، ففيها بيت الله - عز وجل - وفيها مسجد رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - ، وهي الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله ، فقد جعلت الشريعة السمحاء لها دستوراً ، وهي مهبط الوحي ، ومهد الرسالة ، ومأرز الإيمان ، وهي الركن الأشد - بعد الله عز وجل - لكل مسلم بشكل خاص ولكل الأمة الإسلامية بشكل عام ويحكمها أفضل الحكام في هذا الزمان - بلا مجاملة وبلا نفاق وبلا كذب - وأعدلهم وأصلحهم.

نحن السعودية !!
نعيش فيها منذ عشرات السنين بأمن ورخاء ورغد عيش وسخاء وليس ذلك إلاّ فضل من رب الناس ملك الناس خالق الأرض والسماء ومن فيهن وخالق الجنة والنار ، منزل الكتب ومرسل الرسل والأنبياء ، من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، نعيش فيها عبر منظومة إسلامية متكاملة متماسكة عقدت بها بيعة لولاة أمرها قد لزمت أعناق كل الشعب السعودي (بإستثناء شذاذ الآفاق) عبر ميثاق فرضه الله ورسوله ، ولنا بينه الله ورسوله ولم يأتينا من زبالة أذهان وعقول فلاسفة أهل الشرق والغرب والشمال والجنوب - فلله الحمد والمنة على كل نعمة أنعم الله بها علينا -.

نحن السعودية !!
نؤمن بالله - جل و عز - رباً وإلهاً ومعبوداً ، ونؤمن بالإسلام ديناً ومنهاجاً وسبيلاً ، ونؤمن بمحمد - عليه الصلاة والسلام - نبياً ورسولاً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، ونكفر بالطاغوت وعبادة الأصنام والقبور والأضرحة والمزارات التي ملأت الدول الإسلامية قبل الدول العربية وقبل الدول الكافرة والدول الوثنية ، ونكفر بالثورات والمظاهرات والإعتصامات وتهييج الشعوب على الحكام الظلمة قبل العادلين وتأليب النفوس على الولاة لأنهن من سنن المبتدعة والكفار.


بقلمي
أبوحنان فهد بن رميزان الشمري