كانت السماء صافية ، والأجواء جميلة ، والأمن مستتب ، والتكافل الإجتماعي سمة بارزة ، والنفوس قانعة بما قسم الله لها ، وكانت الأمة تسير وفق منظومة متآخية ، وكان العدو لا يجرؤ على التدخل أو الإقتراب منها ؛ حتى جاءنا خونة الأمة ودعاة الثورات ، وبمجرد أن يحذر منهم أو يدافع أحدهم عن ولاة أمره وأمن أرضه ومقدساته أصبح في نظرهم ونظر خرافهم الصغيرة جامي عميل "هذا مما يسره" ياعقول سادة -أقصد- ياسادة بلا عقول!

خوارج العصر للإفساد في عجل

نحو المنايا وداعِ الشر خسران

خوارج العصر بين الناس قد نشروا
فكراً خبيثاً ومن تأسيس شيطان

خوارج العصر لا قامت لكم وطن
فأنتم الخون إذ في العصر خوّان

خوارج العصر في إلحاد وزندقة
و تصوف و ترفض و فكر إخوان

ركبتم موجة في الشر عاتية
قتل وسفك و تشريد لإنسان

حرفتم القول عن أسمى مواضعه
وفيكم الشيخ و الشيطان صنوان

تداعي الكفر و الكفار و الأمم
جميعها وثقافة الثورات سيان

وراية السلم و الإسلام عالية
ماضرها نبح كلب الفرس سلمان

فالدار دوماٍ إله الكون يحرسها
ثم الجنود وشيخ الحزم سلمان