المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاوضاع هادئة في القمة.. والطائي حرك ركود القاع



أحاسيس
09-01-02, 08:39
تحليل) بعد الجولة 14 من دوري الأضواء

الاوضاع هادئة في القمة.. والطائي حرك ركود القاع

لم يطرأ تغييرا كبيرا على مراكز المقدمة في قائمة الترتيب حيث جاءت رياح الجولة الرابعة عشر لمسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين هادئة الى حد بعيد لكنها حملت صراعا جديدا ورسمت اثارة كبيرة في مؤخرة الترتيب اذ ان المنافسة بدأت غاية في القوة والسخونة الامر الذي طرأت معه تغييرات كبيرة على ترتيب الفرق واليكم ابرز ملامح الجولة الرابعة عشر..
الاهلي: واصل تمسكه بالصدارة ونجح في زيادة الفارق على منافسيه عقب فوزه العريض على الانصار بثلاثة اهداف لهدف, الفريق اكد أنه يملك تصميماً كبيراً لتقديم اعتذار عملي لجمهوره ومحبيه وقبلهم لمسؤوليه على اخفاقات الماضي واذا ما تواصل عطاء القلعة فإن القادم سيكون مبهجا لعشاق هذا الاخضر الذي واصل تمتعه بالقمة بـ28 نقطة و29 هدفا وينتظره لقاء هام يوم الخميس المقبل امام النصر في الرياض وهو لقاء قوي سيحدد الكثير من قدرات الفريق وما يكلكه من طموح لمواصلة الصدارة التي باتت تداوي الكثير من تلك الاحزاب التي خيمت عليه خلال الاسابيع القليلة الماضية.
الهلال: الدقائق الاخيرة اوقفت مؤقتا مطاردته للمتصدر فامام الرياض كان الازرق يتقدم ويخطو بقوة نحو الصدارة لكن صافرة النهاية لم تأت الا وقد اهتزت شباكه بهدف دفع ثمنه بخسارة نقطتين جعلته يكتفي بنقطة واحدة رفعت رصيده الى 24 نقطة ويتقدم بفارق الاهداف عن منافسه التقليدي النصر, ولعل نتيجة الهلال امام الرياض لم تكن مقنعه حتما لجهازه الفني والاداري فالفوز يظل مطلباً حقيقياً وبالتأكيد انه سيكون هدف الفريق القادم حينما يستضيف فريق الوحدة في لقاء يسعى من خلاله الهلاليون للانطلاق بقوة نحو الصدارة وتقليص الفارق مع المتصدر, كما ان مدرب الفريق عليه ان يعمد لتوليفة شابة ومتجانسة يستطيع من خلالها تعويض غياب نجومه الكبار.
النصر: يملك نفس رصيد سابقه (24 نقطة) ورغم غيابه عن مباريات الجولة الرابعة عشر الا انه لازال متحفظا بحضوره في الواجهة فالفريق بقيادة الوطني صالح المطلق يستعد لملاقاة الاهلي نهاية الاسبوع الحالي وهو اللقاء الذي سيحدد الى حد بعيد مدى قدرة فارس نجد على مواصلة العطاء والاستمرار في ركب الصدارة او التراجع عن ذلك الامر الذي يجعلنا نقول ان مواجهته مع الاهلي ستحمل اهداف عدة منها زيادة رصيده النقطي الى جانب تقليص الفارق مع المتصدر بالاضافة لرد الاعتبار من الخسارة التي تلقاها الفريق في الدور الاول من المسابقة ولعل المتمتع للعناصر الصفراء يدرك ان الفريق بامكانه فعل الكثير من التميز.
الشعلة: رغم الخسارة التي تلقاها الفريق امام الاتفاق وهي الخسارة الثانية في هذه المسابقة الا ان المركز الرابع ظل ملازما لابناء الخرج وسط تراجع مخيف بدأ يظهر على نتائج الفريق وكأن البنفسجي يريد القول انه اكتفى بما قدمه في الدور الاول وعليه ان يركن الى ذلك فالتعادلات المتلاحقة مع مستهل الدور الثاني والخسارة امام الاتفاق رسمت اكثر من علامة استفهام واعطت شكوك كبيرة حول مصير الفريق في الاسابيع المقبلة فالشعلة تملك 22 نقطة لكن ذلك ليس كافيا لضمان البقاء في دائرة المربع الذهبي ومباراة الفريق المقبلة امام الاتحاد ستكون ذات اهمية متعددة الجوانب.
الرياض: هدف داين فاييه الذي شهدته الدقائق الاخيرة من لقاء الفريق مع الهلال اعطى لمدرسة الوسطى نقطة ثمينة بلاشك رفعت رصيده النقطي الى (22 نقطة) وابقت على حظوظه في المنافسة فالمركز الخامس يعد مشجعا الى حد بعيد لمواصلة الحضور والعمل على التواجد بين الكبار وللانصاف يجب ان نقول هنا ان الرياض يملك قدرة كبيرة على فعل الكثير ولعله يعيد سيناريو ما حدث قبل سنوات حينما بلغ نهائي المسابقة فالظروف مهيأة تماما لعمل ذلك خاصة وهو يملك عناصر متميزة تجمع بين الخبرة والشباب الى جانب هجوم متمكن يقوده الحيائي وفاييه وديوب فهل تتكرر انجازات مدرسة الوسطى?
الاتحاد: عاد من طهران يحمل جراح كبيرة وألم عميق فالفريق رغم تقديمه لمباراة جيدة هناك الا انه خسر في الدقائق الاخيرة ليفقد فرصته في المنافسة الاسيوية مما يجعله امام مهمة العمل المحلي وحتما في المقام الاول يسعى لارضاء جماهيره عقب النتائج المهتزة التي لا ترضي طموحات محبي العميد ولعل مهمته ستبدأ من مباراته امام الشعلة نهاية الاسبوع وهي المباراة التي يبحث من خلالها عن تحقيق الفوز لاقتحام المراكز الثلاثة الاولى وكذلك لرسم الفرح على المدرجات الصفراء واضافة الى رد الاعتبار من الخسارة التي تلقاها من الشعلة في مستهل مباريات المسابقة في الدور الاول فهل ينجح العميد في مداواة آلام الخروج الآسيوي?
الاتفاق: بعد ضجيج الخسائر المتتالية عاد لمعانقة الفوز الذي جاء على حساب الشعلة بهدف للاشيء وهو الفوز الذي التقطت معه فرقة عمر باخشوين شيئا من انفاسها فالمرحلة الماضية كانت متعبة ومؤلمة الى حد بعيد لكن الفوز الاخير لفارس الدهناء ربما يكون اول قطرات الغيث الذي يبحث عنه الاتفاقيون ليس لضمان البقاء في المراكز الدافئة فحسب بل لمداعبة المقدمة ان أمكن ذلك لكن اذا ما بقي الفريق في المركز السابع الذي يلازمه الآن بـ17 نقطة فانه سيرضى بذلك لكن ربما خطط الاتفاقيون لمرحلة قادمة بدأت بالشعلة ولن تنتهي الا ببلوغ المربع الذهبي, فهل يحدث ذلك حقا?
الانصار: منذ مطلع المسابقة وهذا الفريق يتقدم خطوة للامام ويعود بأخرى للخلف مما جعله يحتل المركز الثامن بـ13 نقطة كانت قابلة للزيادة في مواجهة الاهلي التي تقدم فيها الفريق لكنه وجد نفسه في النهاية يخسر بالثلاثة ليواصل اهداره للمزيد من النقاط وفقده لحساسية الفوز فهو منذ اسابيع طويلة لم يتذوق طعم الانتصار الذي غاب عنه لكنه حتما يعلق الكثير من الآمال على القاء القادم الذي سيجمعه في المدينة بالشباب ولعل نتيجة تلك المباراة ستحدد مصير احدهما في التقدم نحو المناطق الدافئة او البقاء ضمن دائرة الخطر.
الشباب: فقد فرصة المحافظة على لقبه الاسيوي عقب عودته من الدوحة خاسرا امام السد, لكن رغم ذلك اكد الفريق انه يملك عناصر جيدة وقادرة على تقديم لقاءات كبيرة وتحقيق نتائج رائعة فقط هي بحاجة لشيء من التنظيم داخل الملعب اضافة لتنظيم اكثر في خط الدفاع ولعل ذلك لايخفى على مدربه الذي سيواجه الانصار نهاية هذا الاسبوع خارج الرياض في لقاء يعني الكثير كما اسلفت للفريقين فهل يرتب الشيخ اوراقه لتعويض كبوة الدوحة?
الطائي: حقا هناك فرق لاتتنبأ بما تفعل فالطائي ظل يترنح ويقدم نتائج باهته وضعيفة اجبرت محبيه على هجر المدرجات والتسليم بانه سيكون اول الراحلين عن دوري الاضواء لكن يبدو ان هذا الرمادي يعشق التحدي وبصرامة يأتي من اصعب الطرق او سرعان ما عاد من الدور الثاني بلون وشكل وحضور مختلف عن السابق حيث نجح حتى الان في رفع رصيده الى 10 نقاط والتقدم نحو المركز العاشر بعد ان ظل ملازما على مدى الاسابيع الماضية للمركز الاخير ولعل فوزه الذي تحقق نهاية الاسبوع الماضي على حساب الوحدة في مكة كان له طعما خاصا اذ انه اعطى له اشارة المرور نحو الامام وفي ذان الوقت فرض على منافسه العودة للوراء.
النجمة: بتسع نقاط تحتل المركز ما قبل الاخير وسط قلق كبير لمحبي الفريق وعشاقه اذ ان المستويات باهتة والنتائج ضعيفة والاداء غير مقنع وجميع هذه المعطيات تؤكد ان الفريق يواصل طريقه نحو الرحيل الذي ربما يظهر جليا مع استمرار تلك النتائج فهل يلمع بريق النجمة من جديد? ام يتواصل الانطفاء?
الوحدة: مرت الايام وتواصل التراجع وانحدرت الخطوات ليجد الفريق نفسه يغرق في المركز الاخير وسط علامات استفهام كبيرة تبدأ بالدهشة وتنتهي اليها فالفريق يملك اسماء جيدة وخامات متميزة لكن ما الذي يحدث لهذا الفريق? ولماذا تظهر حظوظه ضعيفة الى هذا الحد? وما المصير القادم للفرسان? حتما 8 نقاط لاتليق بذلك التاريخ وتلك الانتقالية لكن الماضي بالتأكيد لن يعود ولن يكفي وحده للنجاح فثمة عمل كبير ينتظر الوحداويين خلال الايام المقبلة وعليهم ان يضاعفوا الجهد ويلتفوا حول ناديهم قبل فوات الآوان.
نتائج الاسبوع الرابع عشر
الوحدة * الطائي صفر/1
الرياض * الهلال 1/1
الاهلي * الانصار 3/1
الاتفاق * الشعلة 1/صفر
مباريات الجولة القادمة
الاربعاء 25/10/1422هـ
الهلال * الوحدة (منقولة تلفزيونيا)
الانصار * الشباب
الخميس 26/10/1422هـ
الاتحاد * الشعلة
النصر * الاهلي (منقولة تلفزيونيا)

رجاء الله السلمي (جدة)


عكاظ