المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم بدايه بدايه الطريق الى مستقبل مشرق



مدلع احبابه
13-09-03, 12:16
المدرسة … وبداية الطريق الى مستقبل مشرق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاعزاء والاحباب الافاضل تحية طيبة عطرة ..... وبعد :

المدرسة .... بوابة المستقبل , وأحببت صراحة العنوان
بداية للموضوع لما وجدت فيه من تحقيق بليغ للمعنى المنشود

وحيث أن المدرسة هي المرحلة الثانية بعد الأسرة في اعداد
النشأ وتربيته التربية السليمة , وارشاده الى الطريق القويم

فالمدرسة أحبتي الكرام هي البوابة فعلا التى تفتح أبوابها للفرد
لينتقل عبر ها الى الغد المشرق والمستقبل القريب

المدرسة هي المرحلة التى تبدأ فيها عملية النضج العقلي
والفكري للطفل صغيرا كان أم كبيرا في السن للمراحل
المختلفة من الفئات الدراسية.

اذن فالمدرسة تعد من العناصر المهمة الضرورية في اكساب
هذا النشأ الصغير مكانته ومهاراته وقدراته الازمة لحياته
وخدمة مجتمعاته الحبيبة.

ما الذي يتوجب اذن ايها الاحبة الكرام؟؟؟
كان لا بد وأن تكون هذه الرسالة الى كل الاطراف المسؤولين
عن هذه الفترة العمرية الضرورية التي يقضيها أطفالنا فيها.

الرسالة لكل الذين وضعت فيهم الثقة ووكلت اليهم الامانات
لتبليغ رسالتهم الكريمة ورعاية هذا النشأ الواعد.

رسالة الى كل المسؤولين عن المدرسة أداريين ومعلمين..وغيرهم
رسالة لك ايها المعلم الفاضل , واليك ايتها المعلمة الفاضلة.

في مراعاة هذه البراعم الصغيرة التي تحتاج الى كل الاهتمام
والرعاية منا من أجل اكسابهم التربية السوية, ومكارم الاخلاق
وافضلها وأحسنها , ولا ننسى الهدف الاساسي والذي يتمثل في
اعدادهم علميا والوصول بفكرهم وعقولهم الى أعلى المستويات
التعليمية والعلمية.

نعلم أخي الحبيب المعلم , ونعلم أختنا العزيزة المعلمة , أنكم
لم ولن تقصروا في تبليغ الامانة التي وكلت اليكم تجاه هذا
النشأ الصاعد , ولكن ومن باب التذكير كان لا بد من ذكر هذه
الكلمات , والعلم بأن هؤلاء الاطفال والنشأ الواعد هم
امل الغد المشرق القريب المنتظر , ونور المستقبل الذي
نعتمد عليه لاحقا.

كل التحيات اليك ايها المعلم واليك ايتها المعلمة , ولكل مسؤول
عن العملية التربوية في اي مكان أو في اي وقت , فرسالتكم
واحدة , وذات أهداف سامية ونبيلة.

ومع امنياتي لكم بالتوفيق, وأسأل الله عز وجل أن يعينكم على
هذه المسؤولية الكبيرة , وتحمل مشاقها وعبئها.

وفي رعاية الله وحفظه , واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه