المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجربة الصحة متى توقظ المعارف؟!



اللب
20-08-03, 16:46
منتدى الكتّاب> مقالات عامة > محمد بن سليمان الاحيدب

تجربة الصحة متى توقظ المعارف؟!

التاريخ: الاثنين 2003/04/28 م


القياس مطلوب رغم اختلاف التخصص إذا كانت الحيثيات والبيئة والمعطيات واحدة، وعلى هذا الأساس يجوز لنا أن نقيس المدارس الأهلية بالمستوصفات الأهلية.
إذا كان تكثيف الرقابة في المجال الصحي قد كشف عن ممارسات لا أخلاقية كثيرة تتنوع من توظيف سباك على وظيفة طبيب وممارسته العمل إلى إجراء عمليات غير مرخص لها أصلاً "توليد، إجهاض، تنظيف خزانات بشرية.. إلخ" فإن غياب الرقابة على المدارس الأهلية هو السر في عدم الكشف عن سباك يعمل معلماً أو تغيير نتائج أو تسريب أسئلة وإعطاء دروس خصوصية وممارسة تعذيب جسدي لأطفال لا حول لهم ولا قوة من قبل عناصر تم التعاقد معهم كمعلمين من خارج الوطن وبالتحديد من مجتمعات تعاني من ضغوط واضطهاد وعقد نفسية وتتعمد تفريغ تلك الضغوط والعقد في فلذات أكبادنا!! مع كامل تقديرنا واحترامنا للمعلم المتزن الذي يعمل محترماً أخلاقيات مهنته، لكن الأمر الذي يحدد النسبة والتناسب هو أمر الرقابة المعدومة في المجال التعليمي إذا ما قورن بانتفاضة الرقابة الصحية حسب نشاط مدير الشؤون الصحية في منطقة محددة!!
ثمة عنصر آخر هام يصب في مصلحة الصحة ويؤكد مزيداً من افتقار التعليم لعنصر اكتشاف الممارسات الخاطئة ألا وهو عنصر نوعية متلقي الخدمة ففي حالة الصحة فإن التعامل يتم مع أب أو أم أو شخص بالغ عاقل يستطيع (إذا أراد) أن يشتكي ويفضح الممارسات الخاطئة بينما في وضع التعليم خاصة في المراحل الأولية فإن الضحية هو طفل أو طفلة لا يجرؤ على الشكوى بل لا يستطيع التفريق بين ما هو نظامي وما هو ممارسة خاطئة!! قد يعتقد طالب صغير أن ضرب رأسه في الحائط بعنف هو من صلاحيات المعلم!! وقد يعتقد آخر أن ضرب عينه بقطعة خرطوم "ليّ" جزء من العملية التربوية!! وربما اعتقد ثالث أن ضرب أنفه في حافة الطاولة أثناء تركيعه لإخراج الكراسة يأتي بناء على طلب الوزير!!".
صحيح أن وزارة المعارف تعيّن مدير المدرسة من المواطنين لكن ضعف الشخصية مع غياب الرقابة الخارجية وعدم قدرة الضحية على الشكوى واقتصار توظيف المعلمين على عناصر غير وطنية زهيدة الأجر ومتدنية التأهيل ومن مجتمعات تعاني عقداً نفسية يجعلها تمارس رد ما تعرضت له من تعذيب واضطهاد في صورة قسوة على أطفالنا كل هذه العناصر تجعل وظيفة المدير لا تمنع الممارسات الخاطئة وتؤكد أن فلذات أكبادنا أثناء تواجدهم في المدارس الأهلية لا يتمتعون بحماية الوزارة بكل أسف!!
قد أكون ركزت على العنف لكن الممارسات الخاطئة كثيرة ولا يمكن أن يتم تقليصها دون دخول العنصر الوطني في ميدان الممارسة وليس خلف المكاتب فتجربة المستشفيات والمدارس الحكومية أثبتت أن المهازل تخرج بمجرد دخول العنصر الوطني إلى عمق المعمعة وهذا جانب هام يؤكد أن أهداف "السعودة" لا تقف عند حد توفير الوظائف وتقليص البطالة بل تتعداها إلى فرض رقابة ذاتية من الداخل. وحقيقة أقف مثل كثيرين غيري مندهشاً لعجز وزارة المعارف عن فرض توظيف المعلمين والمشرفين والوكلاء على المدارس الأهلية والتعامل بمنتهى الحنية والهشاشة والمجاملة لملاك المدارس إلى درجة المشاركة في راتب المعلم الوطني وكأن كل هذا الكم الهائل من المدارس الأهلية لا تحقق ربحاً!! بينما الواقع يبدو "والله أعلم" أن الملاك والمراقبين هم وجهان لعملة واحدة!! نسأل الله أن يكون الفرج قريبا!!

ميلاد
20-08-03, 23:24
نقل متميز

واعرف طالبه كانت كل يوم... تبكي قبل الذهاب للمدرسه لدرجة من يراها على تلك الحاله يعتقد انها ذاهبه لحتفها وليس لتلقي العلم... وفي النهايه اكتشفوا ان سبب هذا ان المعلمات والاداره... لكي يجبرون طالباتهم على الانضباط يستعملون اسلوب غريب.. فمن لاتاتي وهي قد حفظت دروسها او ادت واجبها سيرمى بها في غرفة الفئران .... او ستدخل الغرفه التي يوجد بها آله لقطع الاصابع وستقطع اصابعها لانها لم تحل واجبها... او سيغلق عليها في الغرفه التي توجد في اخر الفناء وهي غرفه مظلمه فيها جن واشباح...

والنتيجه... عقده... كوابيس في اخر الليل

فمتى ستفيق الوزاره؟


ومتى سيغير هؤلاء المعلمين والمعلمات من هذه الاساليب ؟

الف شكر اخي الفاضل...