المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكدوا أن للمعلم دوراً تكاملياً أحداث المنطقة تدعونا إلى مجموعة من الوقفات



الصقر9999
17-04-03, 15:15
http://www.moudir.com/vb/attachment.php?s=&postid=96226








أكد تربويون للجزيرة أن الأحداث غير العادية التي تعيشها المنطقة في هذه الأيام والصخب الإعلامي الذي يصاحبها من خلال المتابعة الدقيقة من الفضائيات لكل أحداث الحرب وتفاصيلها تضع على كل المؤسسات عبئاً ثقيلاً لتجاوز هذه المرحلة وخاصة تأثيرها على الأبناء نتيجة للتحفز والمتابعة الدقيقة من أولياء الأمور والمشاهد المؤلمة للحرب.
فقد أشار الأستاذ عبدالله أحد معلمي المرحلة الابتدائية إلى أن الطلاب ونتيجة لما يحسون به من اهتمام من كل من حولهم بالحرب يتبادلون الأخبار في المدرسة رغم صغر سنهم وينقلون ما يشاهدونه لزملائهم مما يدل على عدم المتابعة من قبل الآباء مشيراً إلى أن المناظر المؤلمة للقتلى والجرحى على هؤلاء الأطفال سيكون لها آثار سيئة على نفسيات الأطفال، وأضاف أن الذي يظهر لنا في هذه الأيام ضعف متابعة الأبناء من قبل الآباء بسبب التركيز على الأخبار والأحداث الجارية داعياً جميع أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في تقنين أوقات أبنائهم.
من جانبه قال الأستاذ محمد بن عدنان السمان المشرف التربوي إن الأحداث التي تمر بالمنطقة هذه الأيام تدعونا إلى مجموعة من الوقفات، فنحن مجمعون أن هذه الأحداث ينبغي أن نتفاعل معها إيجابياً لا سلبياً.
فولي الأمر في بيته مطالب برسم منهج واضح لتعامله أولاً ولتعامل أبنائه في هذه الفترة، وكما يقول أحد المربين الأفاضل «إن تتابع الأحداث يفرض علينا أن نكون أكثر حرصاً على أوقاتنا، وأكثر اعتناءً بها حتى نكون منتجين، فالتحديات ضخمة ولن ينتج إلا الجادون فلنعط متابعة الأحداث ما تستحقه من اهتمام ولنحافظ على أعمارنا وزهرة أوقاتنا» وفي اتباع هذا الأسلوب الحكيم تربية للنفس على صيانة الوقت والحفاظ عليه، وأضاف قائلاً ثم إني أثني بأمر آخر هو بالأهمية بمكان، فالأب وولي الأمر ربان السفينة التربوية في بيته ينبغي أن يحرص على ترسيخ كثير من المفاهيم الأصيلة في أبنائه كالالتجاء إلى الله تعالى ودعائه والتوكل عليه والثقة بنصره والاعتصام بالكتاب والسنة ولزوم جماعة المسلمين ورعاية حقوق أئمة المسلمين وعلمائهم.
وهو أيضاً يحرص على توضيح مجموعة من المفاهيم السلبية التي تظهر جلية في مثل هذه الأوقات كالشائعات والعجلة وعدم التأني واليأس، إن غرس المفاهيم الإيجابية والتحذير من المفاهيم السلبية في واقع معايش له أكبر الدور في البناء التربوي لرجل المستقبل.
وتابع السمان قائلاً: كما أن المعلم في مدرسته له دور تكاملي تربوي مع دور الأب وولي الأمر ويحسن بالمعلمين متابعة دور البيت والحرص على هذا الطالب فهو ومع تعدد وسائل التقنية والإعلام قد تتلاطم عليه الأمواج فيأتي دور المعلم الحاذق الذي يضع النقاط على الحروف دون تضخيم أو تمييع يربط الطالب بالأصلين أولاً الكتاب والسنة، ثم يربطه بكلام أهل العلم فنحن نمر في أزمة وفتنة وليس كل أحد مؤهلا للكلام أو التحليل.
أما المشرف التربوي خالد بن محمد الحقباني فقال:
من خلال الأوضاع التي تمر بها المنطقة والحرب القائمة في العراق تعرض لنا في شاشات التلفاز وعبر الفضائيات المختلفة صور ومشاهد هذه الحرب التي تتفاوت في شدتها وبشاعتها الجرحى في كل مكان والقتلى يعجز عن وصف مناظرهم اللسان.
ومن هذا المنطلق علينا ألا نجعل أطفالنا يتعرضون لمثل هذه المشاهد إلا بمتابعة منا حتى يتم توجيههم التوجيه السليم وعلينا أن نربي أبناءنا على أن أعداء الأمة من اليهود والنصارى يخططون لغزو هذا الدين الحنيف وذلك على مر العصور والأزمان والشواهد على ذلك كثيرة ويكفي شاهداً على ذلك قوله تعالى: {وّلّن تّرًضّى" عّنكّ اليّهٍودٍ وّلا النَّصّارّى" حّتَّى" تّتَّبٌعّ مٌلَّتّهٍمً}.
وأردف الحقباني قائلاً: كما ينبغي على كل معلم أن يربي طلابه على حب هذا الدين والتمسك به وأنه لن يردع الأعداء عن هذا البلد إلا بتمسكهم بدين الله القويم وتعويدهم على الخشونة وتحمل المشاق والشدة


الصقر



9999[/ALIGN]








http://nesmah.jeeran.com/هدى/الذكرى%20المؤرقه.gif

أجا
18-04-03, 17:57
لا تمر الحرب مرور الكرام على الأطفال في مختلف بقاع العالم وتثير في أذهانهم الكثير من الأسئلة المستعصية والمخاوف والحيرة. ويكون موقف الأطفال أصعب بكثير وهم يلاحظون انعكاسات الحرب على ذويهم. و بالمناسبة قدم البروفيسور راينهارد تاوش، المتخصص بعلم النفس، بعض النصائح لأهالي الأطفال في هذا الوقت العصيب. ويرى تاوش قبل كل شيء ضرورة إجراء حوار ثنائي مع الطفل هدفه تبديد مخاوفه من هذا "الشيء" المجهول والمخيف الذي يحمل اسم الحرب.



فالطفل يعبر عن مخاوفه بهيئة أسئلة يطرحها وتساعده الأسئلة في تثبيت وضعه النفسي. ومن الضروري في المقام الأول أن يجري إفهام الطفل بأن "الحرب لا تجري لدينا" وإنما في مكان بعيد. وإذا كان الطفل في ألمانيا كمثل فمن الضروري أن يعرف الطفل أن الحرب لا تجري في ألمانيا وأنها لا تؤيد الحرب.
ويمكن شرح الحرب للطفل عن طريق طرح أمثلة مشابهة: "يضرب الرجال بعضهم أحيانا وهذا ما قد يحدث أحيانا بين شعوب أو بالأحرى حكومات". وينبغي على الأب أو الأم إعطاء بعض المعلومات للطفل وعدم كبتها عنه لأنه قد يتلقاها بشكل لا يفهمه من أجهزة الإعلام.



وعلى الأب أن يراعي ضرورة اعتماد الصدق والصراحة مع الطفل. وهذا يعني أيضا أن من الأفضل ترك الطفل لمشاهدة بعض الأخبار عوضا عن غلق التلفزيون تماما أمام عينيه حسب تقديرات تاوش. هذا لا يعني المبالغة في ترك الطفل يشاهد مشاهد الموت البشعة.
وذكر العالم النفسي من جامعة فرانكفورت، أن كيفية تصرف الوالدين أمام الطفل تلعب دورا كبيرا في زيادة مخاوفه أو تقليلها. ومن المهم هنا أن يحاول الوالدان كبت مشاعرهما الجياشة، وضبط نفسيهما، وعدم إظهار مخاوفهما من الحرب أمام الطفل. في حين يحذر خبراء علم نفس الأطفال من أن لقطات الحرب من الممكن أن تسبب القلق لدى الأطفال وخاصة الأصغر سنا غير القادرين على التفرقة بين الواقع والخيال. وذكرت بعض المدارس أن هناك تلاميذ يعانون من الاكتئاب ويجهشون بالبكاء.



ونصحت الجمعية النفسية الأسترالية الآباء بمنع الأطفال الذين لم تصل أعمارهم بعد لسن المدارس أي دون سن الخامسة من مشاهد الحرب لأنهم لم يصلوا بعد لمرحلة النضج الانفعالي أو النفسي لفهم الذي يدور حولهم. ولكن لا يمكن منع تلاميذ المدارس من الإنترنت وغرف الدردشة والمجلات بل وحتى تجاذب أطراف الحديث في ملعب المدرسة.
وبالنسبة لهذه الفئة العمرية ينصح الآباء بمحاولة استكشاف ما يعرفه الأبناء بالفعل ومساعدتهم على فهم الحرب وتصحيح أي مفاهيم خاطئة. ويحث علماء النفس الآباء على ملاحظة أي دلائل قلق لدى أبنائهم مثل الأرق أو الأحلام المزعجة أو السلوك العدواني.



وكتبت الحكومة الأسترالية إلى شبكات التلفزيون تطلب منهم عدم نشر لقطات من الحرب في العراق أثناء وقت الذروة في مشاهدة التلفزيون. وقال وزير شؤون الأطفال لاري أنتوني في تصريح بالنسبة للكثير من الأطفال فإن التعرض لمشاهد الحرب من الممكن أن يسبب الأذى الشديد. وقالت الإدارة المسؤولة عن خط ساخن خصص لإرشاد الآباء حول أثر الإعلام على الأطفال إن عدد المكالمات زادت بشكل حاد من الآباء الذين يطلبون المشورة خلال الخمسة أيام الماضية.وصرحت رئيسة الخط الساخن باربرا بيجينز ننصح الآباء بالحد من فترات المشاهدة وإبلاغهم بأن أهم مهمة لهم هي طمأنة أطفالهم على سلامتهم .



ومن جانب آخر، وحول مدى تأثير مشاهد الحرب العنيفة على صحة الأطفال النفسية والجسدية، قالت د‏.‏ هبة عيسوي أستاذ الطب النفسي والعصبي بكلية طب عين شمس حول ما يسمعه أو يراه أبناؤنا يوميا في الجرائد ونشرات الأخبار عن الحرب ضد العراق "أن‏ أولادنا يعيشون مرحلة أسميها الشعور بـ‏ (‏ لا أمان‏)‏ وهي حالة ذات مردود نفسي خطير على الطفل الذي يحتاج إلى قدر كاف من الشعور بالأمان والاستقرار لكي ينمو نموا صحيحا من الناحية النفسية والجسمانية فالطفل حتى سن أربع سنوات يتمثل عالمه في الأم والأب والإخوة وبخروجه للمدرسة تكون هي والنادي عالمه الخاص‏.‏



أما الآن فإن عالم الطفل اختلف واتسع مع انتشار المؤثرات الخارجية السمعية والبصرية فهو عندما يسمع يتعايش وعندما يصاحب السمع صورة ينطبع الحدث في ذهنه تماما فيشعر بأن الوضع قائم وقريب منه فيقلق ويتوتر وقد يرفض الذهاب إلى مدرسته لأنه يشعر بأن القنابل ورصاص البنادق والمسدسات قد يصيبه لذلك يريد البقاء في كنف أبويه في المنزل لأنهما مصدر حمايته ويظهر قلقه في صور عدة مثل تبول لا إرادي،‏ كوابيس وهو عرض عصابي من أعراض الأمراض النفسية يشير إلى ازدياد القلق عند الطفل عن بقية زملائه‏. وكذلك اضطراب الهلع وهو عبارة عن مخاوف حادة تصاحبها ضربات قلب عنيفة وتنميل بالأطراف وضيق تنفس ويشعر المريض بالاختناق فيجري خوفا منه ومن الموت‏،‏ والمتعارف عليه أن اضطراب الهلع يصيب الشباب والمراهقين ولكن بفعل الوضع الحالي بدأ يظهر في الأطفال الصغار‏..‏



والحل، كما تنصح د‏.‏ هبة‏، حسب صحيفة الأهرام المصرية،‏‏ الابتعاد تماما عن المناظر الدامية‏،‏ والصور المؤثرة‏(‏ بقدر الإمكان)‏ وتجنب استماع الطفل لما يدور حوله من أحداث لا تتناسب مع سنه وخبرته في الحياة لأن ما يصلح للكبار لا يصلح للصغار‏.‏ ويجب أن نوضح لطفلنا أنه كما يوجد في الدنيا شر يوجد فيها خير‏،‏ ودائما ما ينتصر الخير في النهاية.
ومن جانب آخر، فعادة ما تكون مسألة نوم الأطفال من المهام التي يتوقف عندها الآباء أحيانا وذلك بسبب صعوبتها، وأحيانا أخرى بسبب عدم معرفتهم بالكيفية التي تمكنهم من مساعدة أطفالهم، غير أن خبراء من جامعة اركنساس‏، مدرسة الطب‏، مستشفى طب الأطفال هذه النصائح للآباء لمساعدة الطفل على النوم دون أحلام مزعجة‏.‏



* جنبي طفلك مشاهدة البرامج المفزعة والمشاهد العنيفة وجنبيه المرور بأحداث مؤلمة أو عنيفة‏.‏
* كوني مستعدة بالنوم قرب حجرة الطفل ومتابعة أي صوت يصدر منه‏.‏
* بمجرد صدور أي صوت من حجرة الطفل ينم عن الخوف أو الفزع انطلقي لرؤيته وطمئنيه‏.‏
* لا توقظي طفلك إذا شعرت بتململه أثناء النوم حتى وان كان يصرخ وهو نائم فقد يتغير وجه الحلم بعد ثوان إلا إذا اكتشفت أن طفلك يرتعد أثناء النوم فأيقظيه برفق‏.‏
* بثي في طفلك الشعور بالأمان والثقة بحديث واضح عن توافر الحماية والأمن له‏، وعن وجودك دائما لمساعدته، ويجب أن يكون صوتك في هذه الحالة هادئا‏، حنونا وواثقا واخبريه انه يحق له أن يخاف إلا انه بلا شك يتمتع بالأمان.‏
* تجنبي التوتر والقلق والشعور بهما‏، فإن الطفل يدرك حالة والديه الحقيقية من التوتر أو الاطمئنان مهما تظاهر الوالدان بغير حالتهما‏.



منقول للفائدة

أحاسيس
19-04-03, 20:25
ألف شكر أخوي الصقر