المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العشواية في التفكير ادت الى العشوائية في التفكير!!!



الجار قبل الدار
11-12-10, 01:49
تألمت كثيرا من المشهد الذي عرضه الاخ يوسف بن شارخ00لوقوف المحتاجين وتزاحمهم امام بوابة الروشن 000
عشوائية 000
سؤ تنظيم00
تقديم المصالح على الانسانية000
لكن000لكن 00هل هذا هو المشهد الوحيد المؤلم في مدينتنا الغالية!!!!
احبتي رواد فضاء00هل هاولا المساكين هم وحدهم من يقفون بهذا الشكل العشوائي وغير المنظم00هل المال افقدهم صوابهم وتحملوا من اجله الاذلال والمهانة00 لكنه0(الفقر) و(الحاجة )
لا الومهم 00بل ادعوا الله ان يغنيهم من فضله00
لكن عتبي على فقير (العلم) و(الدين)و(المروءة)
حينما يصف هو وامثاله بعقولهم وافكارهم امام بوابة الانترنت والتلفاز بشكل اسؤ من منظر المحتاجين امام باب قصر الروشن00
من المؤلم ان تجد فقير دينيا وعلميا كما 00تجد الفقير ماديا00
لماذا نفرح بكل دخيل كما يفرح الفقير بالخرجيات والمعونات00
قد لايلام الفقير مادياحينما يفرح بالمال 00لكن لماذا فقير العلم والدين يبقى فقير وهو قادر على الاكتساب 000
اتألم كثيرا ان تكون العقول الفقيرة ارض خصبة لترويج الافكار الدخيلة !!!
رسالة الى كل غني جشع 00الى كل مسؤول مستكبر00الى كل هامور بخيل و(عفن )00الى كل ناعق بلا علم ومجادل بالباطل 00
هل تقبلون ان يتصدق عليكم 00العالم والشريف والشهم ببعض مالدية من مكارم الاخلاق00


تقبلوا تقديري00

بنــــــــــــــــدر
11-12-10, 03:00
لكن عتبي على فقير (العلم) و(الدين)و(المرؤة)
______________________________________________________
1. المروءة مع الله تعالى بالاستحياء منه حق الحياء وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران والجحود والطغيان ، بل يلتزم العبد أوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره .
2. المروءة مع النفس بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "
3. المروءة مع الخلق بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه .

واثقه الخطى
12-12-10, 17:02
لاتعليييييييييييييييييييييييييق

الجار قبل الدار
12-12-10, 23:03
لكن عتبي على فقير (العلم) و(الدين)و(المرؤة)
______________________________________________________
1. المروءة مع الله تعالى بالاستحياء منه حق الحياء وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران والجحود والطغيان ، بل يلتزم العبد أوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره .
2. المروءة مع النفس بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "
3. المروءة مع الخلق بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه .
000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000000000000000000000000000000
اولا مرحبا بك اخي بندر ونفع الله بك
ثانيا00الف شكر على اضافتك الرائعة 000ردك يبشر بقدوم كاتب مميز نتشرف به0