المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هااااام لفرع الشؤون الاسلامية بمنطقة حائل (ومكتب الأوقاف بمدينة موقق)



مفتون قنص
22-12-08, 19:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من فضل الله تعالى علينا أن جمع لنا في كتابه العزيز ركيزتين أساسيتين من ركائز القائد، فجعلهما الله بمثابة جذور شجرة القيادة، ومن ثم يتفرع عنهما جذوع وفروع وأغصان وأوراق تمثل صفات القائد ومهاراته، فتعالوا بنا نتعرف على تلك الركيزتين من خلال آية واحدة في صورة القصص يقول فيها المولى جل وعلا: ((قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين))[القصص:٢٦]، فهما ركيزتا القوة والأمانة.


الركيزة الأولى ـ الأمانة:


إنها تلك الصفة التي وصف بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حتى من ألد أعدائه، فهاهو أبو جهل يطوف ذات ليلة ومعه الوليد بن المغيرة، فتحدثا في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل عليه لعنة الله: (والله إني لأعلم أنه لصادق)، فقال له المغيرة: (مه، وما دلك على ذلك؟)، قال: ( يا أبا شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين) [تفسير الطبري، (16/170)].


إنها تلك الصفة التي اتصف بها جميع الأنبياء والمرسلين، فتخبرنا بذلك الآيات في غير موضع، فصدح نوح، وهود، ولوط، وصالح، وشعيب في أقوامه بنفس التعبير القرآني في غير آية من سورة الشعراء، تعددت الآيات والتعبير القرآني واحد: ((إني لكم رسول أمين))[الشعراء: ١٠٧، 125، 143، 162، 178].


ولما أراد الله أن يمدح المؤمنين وصفهم برعاية الأمانة وحفظها، فقال: ((والذين هم لأماناتهم وعدهم راعون))[المؤمنون:٨]، ثم إذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يذم المنافقين وصفهم بخيانة الأمانة وتضييعها، فقال كما في الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)) [متفق عليه].


والأمانة كما يصفها الأمام الغزالي رحمه الله فيقول: (فالأمانة في نظر الشارع واسعة الدلالة، وهي ترمز إلى معان شتى، مناطها جميعًا شعور المرء بتبعته في كل أمر يوكل إليه، وإدراكه الجازم بأنه مسئول عنه أمام ربه) [خلق المسلم، محمد الغزالي، ص(45)]، ولكن لا يمكنك أن تحوز هذه الصفة إلا بالضمير اليقظ (الذي تصان به حقوق الله وحقوق الناس وتحرس به الأعمال من دواعي التفريط والإهمال) [خلق المسلم، محمد الغزالي، ص(45)].


ولذلك رفع الله من شأن تحمل الأمانة فقال تعالى: ((إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا))[الأحزاب:٧٢].



وبعد هذه المقدمة عن (الأمانة )

نقول اين انتم يارجاااااااااااااااااااااااااااااال الأمانة في (مكتب اوقاف مدينة موقق)

_هل استبدلتوا (الأمانة ) بكلمة اخرى وهي (الفزعة ).

_ام هي الاستهانة بمفهموها الصحيح.

_ او هي الغفلة التي طغت على مكتبكم .

لوحظ في الاونة الاخيرة :

انعدام الرقابة على المساجد من ثلاث نواحي:

1) الاذان

2) الامامة

3) النظافة

*وسوف نتطرق لكل جانب بالتفصيل*

الاذان :

لقد غاب عنها من يستلم مرتب على هذه الوظيفة ( وحل محلة كثيراً من العمالة الوافدة من هنود وبنقال )

ونهاية الشهر يتقاضى مرتبها من الدولة حفظها الله ( اين الأمانة )

ومنهم من يدرس او يعمل خارج المنطقة . ( اين امانة رقابة المساجد في مكتب الأوقاف)

الأمامة :

ولقد غاب عنها كثيراً ممن امنوا عليها وصرفت لهم مرتبات على اقامتها .

وحل محلهم العمالة الوافدة (فأصبحت ميدان للتجارب ) اين الأمانة فقد غابوا عن اقامتها وحضروا عند صرف

مرتباتها .وكثيراً ماهم خارج حدود منطقتهم. ( اين الأمانة )

النظافة :

فقد استعمر الغبار والتراب المساجد بغياب من امنوا عليها . ( اين الأمانة )



(مكتب اوقاف مدينة موقق)

اين انتم عما يحدث في مدينتكم ( هل اختفت الأمانة )

ارجوا اخذ الموضوع بعين الاعتبار .

واقسم بالله العلي العظيم

ان الدافع لكتابة هذا الموضوع هي الغيرة على مدينتي ( ومن باب التذكير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر )

(( راقبوا وتجدوا ما هو اعظم ))

محبكم في الله