المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين الشئون الاسلاميه ...الاوقاف عن هذا الامام...؟



عاشق سهيل
09-03-08, 00:29
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ماحدث يوم الجمعه الموافق 29/2/1429هـ بالجامع الواقع بحي السمراء غرب شرطة عيرف

دخل الامام جزاه الله خير وصعد المنبر الساعه الثانيه عشر وسبع دقائق 12.7 تفاجأت فقلت يمكن الساعه عندي ماهي على الوقت المهم القاء الخطبه وانتهت الصلاه تقريباً الثانيه عشر وخمس وثلاثون دقيقه
بداء يراودني الشك فسألت احد المصلين فقال دائماً كذا وقتنا ليس ثابت ؟

لذا اتمنى من وزارة الشئون الاسلاميه والاوقاف التنبيه على هذا الامام بالتقيد بالوقت المحدد للصلاه

هذا وصلى الله على نبينا محمد عليه افضل الصلاه والسلام

المستعصم بالله
09-03-08, 00:34
الله يخلف عليك ونت ماشفت إلا هذي

هشام 99
09-03-08, 00:34
مالك حق بها الطريقة

ليش ما كلمته مباشرة من راسك لراسه

التشهير بالناس بالمنتديات طريقه غير صحيحة

الحائلي 555
09-03-08, 00:52
الله يخلف عليك ونت ماشفت إلا هذي


ياخوي خف على الرجال

هذه ملاحظته على هالإمام

مايدري إن بعض الأأمة ماخذين الدعوا زيادة في الراتب وبس
ومضيع الجماعة

وكل يوم ترى هالمؤذن يقيم ويصلي والإمام يركض ورى...................؟؟؟؟؟
والمراقبين لاحس ولاخبر
وجماعة المسجد والله اعرفهم يصلون خلفه على مضض
وياما نفر الجماعة واغلبهم تركوا الصلاة خلفة
وهو اصلاً ماهو كفؤ للإمامة
بس كما قيل ( الواسطة تلعب دور )
أعوذ بالله حتى بإمور الدين فيها ( واسطاات )؟؟؟
هذا آخر الزمان ( توسد الأمانة إلى غير أهلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واللبيب بالإشارة يفهم :icon33:

الله يفكنا مثل هذولاء اللي همهم الراتب وبس

طبعاً واللي على هالشاكلة (قليل ) لكني اقصد اناس يعرفون انفسهم

الله لايحلهم إلى يوم الدين:icon26:

سعودي1
09-03-08, 00:54
أشكرك أخي عاشق سهيل على حرصك على الخير
ولكن إعلم أن المسألة فقهيه وقد إختلف فيها العلماء
فالحنابلة وسعوا في وقتها من الأول والبداية، فجعل بعضهم وقتها وقت صلاة العيد، أي من ارتفاع الشمس بنحو عشر دقائق أو ربع ساعة، إلى أن ينتهي وقت الظهر، وبعضهم جعل وقتها من (الساعة السادسة) وهي الساعة التي تسبق الزوال ولهم، في ذلك أدلة من الحديث النبوي، ومن عمل الصحابة.
قال في (المبدع): وأول وقتها: وقت صلاة العيد، نص عليه (أي أحمد) وقاله القاضي وأصحابه، لقول عبد الله بن سيدان: شهدت الجمعة مع أبي بكر، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر، فكانت خطبته وصلاته إلى أن أقول: قد انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان، فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: زال النهار، فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره" رواه الدارقطني وأحمد واحتج به .
وقال الإمام ابن قدامة في ( المغني) في شرح قول الخرقي: ( وإن صلوا الجمعة قبل الزوال في الساعة السادسة، أجزأتهم).
(والساعة السادسة هي الساعة التي تسبق الزوال، فإن كان وقت الظهر فقط من الساعة الثانية عشرة ظهرا، فالساعة السادسة تبدأ من الساعة الحادية عشرة)
قال ابن قدامة: وفي بعض النسخ، في الساعة الخامسة، والصحيح في الساعة السادسة. وظاهر كلام الحرفي أنه لا يجوز صلاتها فيما قبل السادسة. وروى عن ابن مسعود، وجابر وسعيد ومعاوية، أنهم صلوها قبل الزوال. وقال القاضي، وأصحابه: يجوز فعلها في وقت صلاة العيد. وروى ذلك عبد الله(ابن الإمام أحمد) عن أبيه، قال: نذهب إلى أنها كصلاة العيد.
وقال مجاهد: ما كان للناس عيد إلا في أول النهار.
وقال عطاء: كل عيد حين يمتد الضحى: الجمعة، والأضحى، والفطر ، لما روي عن ابن مسعود، أنه قال: ما كان عيد إلا في أول النهار، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الجمعة في ظل الحطيم. رواه ابن البختري في (أماليه) بإسناده.
وروي عن ابن مسعود، ومعاوية، أنهما صليا الجمعة ضحى، وقالا: إنما عجلنا خشية الحر عليكم.
وروى الأثرم حديث ابن مسعود. ولأنها عيد، فجازت في وقت العيد ، كالفطر والأضحى. والدليل على أنها عيد: قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن هذا يوم جعله الله عيداً للمسلمين" . وقوله:" قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان".
وقال أكثر أهل العلم: وقتها وقت الظهر، إلا أنه يستحب تعجيلها في أول وقتها، لقول سلمة بن الأكوع:" كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء". متفق عليه.
وقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة حين تميل الشمس. رواه البخاري. ولأنهما صلاتا وقت ، فكان وقتهما واحداً، كالمقصورة والتامة، ولأن إحداهما بدل عن الأخرى، وقائمة مقامها، فأشبها الأصل المذكور، ولأن آخر وقتهما واحد، فكان أوله واحداً، كصلاة الحضر والسفر.
وقال ابن قدامة: ولنا، على جوازها في السادسة السنة والإجماع، أما السنة فما روى جابر بن عبدالله، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي_ يعني الجمعة_ ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس. أخرجه مسلم.
وعن سهل بن سعد، قال: ما كنا نقيل ولا نتغدّى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه. قال ابن قتيبة: لا يسمى غداء، ولا قائلة، بعد الزوال. وعن سلمة، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فئ نستظل به. رواه أبو داود.
وأما الإجماع، فروى الإمام أحمد، عن وكيع، عن جعفر بن برقان … وذكر حديث عبدالله بن سيدان الذي ذكرناه ، وفيه: فما رأيت أحداً عاب ذلك ولا أنكره. قال: وكذلك روي عن ابن مسعود، وجابر ، وسعيد، ومعاوية، أنهم صلوا قبل الزوال، وأحاديثهم تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها بعد الزوال في كثير من أوقاته، ولا خلاف في جوازه، وأنه الأفضل والأولى، وأحاديثنا تدل على جواز فعلها قبل الزوال، ولا تنافي بينهما
والذي أره أن هذا الإمام مجتهد ولا يعاب عليه
وبالتوفيق للجميع

عاشق سهيل
09-03-08, 00:55
اخوي هشام 99

تشهير تشهير أنا اخاطب مدير الاوقاف عبر فضاء حائل التي من خلالها تأصل اصواتنا للمسئولين وكم وكم من امور تم تعديلها بسبب فضاء حائل

وبعدين تقول تشهير يخوي فوق الف مصلي والكل عارف الشي هذا الشيخ ماسوا جريمه الشيخ خطب قبل الوقت المحدد فقط لاغير

OAX2005
09-03-08, 01:06
ومالضير لو نبهت مثل هذا الامام بينك وبينه؟!!!

عاشق سهيل
09-03-08, 01:11
اخوي العزيز سعودي 1
مشرف كوكب الاسلام

اشكرك جزيل الشكر على هذا التوضيح ولكن اللي اعرفه كل الائمه على وقت واحد في وقتنا الحالي ؟

بارق53
09-03-08, 01:22
اضم صوتي لااخي سعود1.....

مشكور اخي عاشق سهيل بارك الله فيك

الرجل القارص
09-03-08, 07:33
اخوي هشام 99

تشهير تشهير أنا اخاطب مدير الاوقاف عبر فضاء حائل التي من خلالها تأصل اصواتنا للمسئولين وكم وكم من امور تم تعديلها بسبب فضاء حائل

وبعدين تقول تشهير يخوي فوق الف مصلي والكل عارف الشي هذا الشيخ ماسوا جريمه الشيخ خطب قبل الوقت المحدد فقط لاغير

ــــــــــــــــــــــــ
أخي تقول هناك أكثر من الف مصلي 00 هذا دليل على أن الامام يحضر في كل جمعة في موعد ثابت وهذا يكفي 00 فقط أنت حضرت هذه الجمعة وتريد ان تغير نظام المسجد 00 لكن اذا أنت من جماعة المسجد وتصلي معه كل جمعة فيجب ان تذكر ذلك وتحدد الوقت كما حددته في موضوعك فمثلا يوم الجمعة تاريخ كذا حضر الساعة كذا ثم الجمعة التي بعدها حضر الساعة كذا وبينما من الوقت الكثير 00 هنا يحق لك الكتابة وتعتبر طريقة صحيحة اما فقط هذه الجمعة فاعتقد انك مخطىْ اكرر اعتقد ربما انا المخطىْ 00 واتمنى ان تستمع لشريط الشيخ ( الجبيلان ) لا تزعل 00 فقد تطرق لمثل موضوعك وهو نقد الامام من أول صلاة معه 00 تحياتي 0

عاشق سهيل
09-03-08, 14:40
الرجل القارص

أنا ليس مراقب مساجد وافقت الصلاه بهذا الجامع وتفاجأت بتقديم الامام اصبحنا بتوقيت الرياض

فأنا اناشد مدير الاوقاف واقول اين المراقبين اين المراقبين ؟ الذين يسلمون رواتب اكثر الجماعه يفكرون ان الامام على صحيح يمكن الامام على صحيح ويمكن على خطاء ولكن اللي يحاسبه هم المسئولين ؟

أنا لاحظت هذا الشي ومن حقي اطرحه في منتدى فضاء وينقاش لأن الشبكه العنكوبتيه هي الوسيله في وقتنا لحاضر توصل الرساله لكل من يهمه الامر

ابو معاذ الراشد
09-03-08, 14:51
جمهور الفقهاء على أن وقت الجمعة هو وقت الظهر: أي من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله عدا فيء الزوال، فلا يجوز تقديمها على هذا الوقت أو تأخيرها عنه.
توسعة الحنابلة في أول الوقت:
ولكن الحنابلة وسعوا في وقتها من الأول والبداية، فجعل بعضهم وقتها وقت صلاة العيد، أي من ارتفاع الشمس بنحو عشر دقائق أو ربع ساعة، إلى أن ينتهي وقت الظهر، وبعضهم جعل وقتها من (الساعة السادسة) وهي الساعة التي تسبق الزوال ولهم، في ذلك أدلة من الحديث النبوي، ومن عمل الصحابة.
قال في (المبدع): وأول وقتها: وقت صلاة العيد، نص عليه (أي أحمد) وقاله القاضي وأصحابه، لقول عبد الله بن سيدان: شهدت الجمعة مع أبي بكر، فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر، فكانت خطبته وصلاته إلى أن أقول: قد انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان، فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول: زال النهار، فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره" رواه الدارقطني وأحمد واحتج به .
وقال الإمام ابن قدامة في ( المغني) في شرح قول الخرقي: ( وإن صلوا الجمعة قبل الزوال في الساعة السادسة، أجزأتهم).
(والساعة السادسة هي الساعة التي تسبق الزوال، فإن كان وقت الظهر فقط من الساعة الثانية عشرة ظهرا، فالساعة السادسة تبدأ من الساعة الحادية عشرة)
قال ابن قدامة: وفي بعض النسخ، في الساعة الخامسة، والصحيح في الساعة السادسة. وظاهر كلام الحرفي أنه لا يجوز صلاتها فيما قبل السادسة. وروى عن ابن مسعود، وجابر وسعيد ومعاوية، أنهم صلوها قبل الزوال. وقال القاضي، وأصحابه: يجوز فعلها في وقت صلاة العيد. وروى ذلك عبد الله(ابن الإمام أحمد) عن أبيه، قال: نذهب إلى أنها كصلاة العيد.
وقال مجاهد: ما كان للناس عيد إلا في أول النهار.
وقال عطاء: كل عيد حين يمتد الضحى: الجمعة، والأضحى، والفطر ، لما روي عن ابن مسعود، أنه قال: ما كان عيد إلا في أول النهار، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الجمعة في ظل الحطيم. رواه ابن البختري في (أماليه) بإسناده.
وروي عن ابن مسعود، ومعاوية، أنهما صليا الجمعة ضحى، وقالا: إنما عجلنا خشية الحر عليكم.
وروى الأثرم حديث ابن مسعود.
ولأنها عيد، فجازت في وقت العيد ، كالفطر والأضحى.
والدليل على أنها عيد: قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن هذا يوم جعله الله عيداً للمسلمين" . وقوله:" قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان".
وقال أكثر أهل العلم: وقتها وقت الظهر، إلا أنه يستحب تعجيلها في أول وقتها، لقول سلمة بن الأكوع:" كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء". متفق عليه.
وقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة حين تميل الشمس. رواه البخاري. ولأنهما صلاتا وقت ، فكان وقتهما واحداً، كالمقصورة والتامة، ولأن إحداهما بدل عن الأخرى، وقائمة مقامها، فأشبها الأصل المذكور، ولأن آخر وقتهما واحد، فكان أوله واحداً، كصلاة الحضر والسفر.
وقال ابن قدامة: ولنا، على جوازها في السادسة السنة والإجماع، أما السنة فما روى جابر بن عبدالله، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي_ يعني الجمعة_ ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس. أخرجه مسلم.
وعن سهل بن سعد، قال: ما كنا نقيل ولا نتغدّى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه. قال ابن قتيبة: لا يسمى غداء، ولا قائلة، بعد الزوال. وعن سلمة، قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فئ نستظل به. رواه أبو داود.
وأما الإجماع، فروى الإمام أحمد، عن وكيع، عن جعفر بن برقان … وذكر حديث عبدالله بن سيدان الذي ذكرناه ، وفيه: فما رأيت أحداً عاب ذلك ولا أنكره. قال: وكذلك روي عن ابن مسعود، وجابر ، وسعيد، ومعاوية، أنهم صلوا قبل الزوال، وأحاديثهم تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها بعد الزوال في كثير من أوقاته، ولا خلاف في جوازه، وأنه الأفضل والأولى، وأحاديثنا تدل على جواز فعلها قبل الزوال، ولا تنافي بينهما.
وأما في أول النهار، فالصحيح أنها لا تجوز، لما ذكره أكثر أهل العلم، ولأن التوقيت لا يثبت إلا بدليل، من نص، أو ما يقوم مقامه، وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن خلفائه، أنهم صلوها في أول النهار، ولأن مقتضى الدليل كون وقتها وقت الظهر، وإنما جاز تقديمها عليه بما ذكرنا من الدليل، وهو مختص بالساعة السادسة، فلم يجز تقديمها عليها، والله أعلم.
ولأنها لو صليت في أول النهار لفاتت أكثر المصلين، لأن العادة اجتماعهم لها عند الزوال، وإنما يأتيها ضحى آحاد من الناس، وعدد يسير، كما روي عن ابن مسعود، أنه أتى الجمعة، فوجد أربعة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد اهـ
ويرد على هذا بأنها حين يتفق على وقتها في بلد ما، ويعلن عنه، لا تفوت أحدا، ولا تشق على أحد. لأنهم سيسعون إليها في الوقت المناسب لها.
على أنا لا نجيز أداءها في أول النهار إلا للضرورة، أو الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة، فيقتصر عليها، وتقدر بقدرها.
توسعة المالكية في آخر الوقت:
وأما المالكية، فقد وسعوا في وقت الجمعة من جهة الآخر والنهاية، فقد أجاز بعضهم أن يستمر وقتها إلى الغروب أو ما قبل الغروب بقليل اختلف في تحديده.
فقال ابن القاسم: ما لم تغب الشمس، ولو كان لا يدرك بعض العصر إلا بعد الغروب.
وعند سحنون: قبل الغروب بقدر الخطبة والجمعة وجملة العصر. وبعضهم قال: إلى اصفرار الشمس.الخ
وعلى ضوء هذا يمكننا الاستفادة من هذه الرخصة في المذهبين: الحنبلي والمالكي، إذا وجدنا المسلمين في حاجة إليهما، حتى لا تضيع على المسلمين الجمعة خارج دار الإسلام، وهي من الأمور المهمة التي يجب أن يحرص عليها المسلمون، ويتشبثوا بها، لما فيها من تقوية الروابط، وتوثيق الصلة بالدين وشعائره، وتذكير المسلمين إذا نسوا، وتقويتهم إذا ضعفوا، وتأكيد هويتهم، وتثبيت أخوتهم.
فإذا استطعنا أن يصلي المسلمون الجمعة في الوقت المتفق عليه، وهو بعد الزوال إلى العصر، فهو الأولى والأحوط، والواجب على قادة المسلمين الفكريين والعمليين: أن يحرصوا دائمًا على الخروج من المختلف فيه إلى المتفق عليه ما وجدوا إلى ذلك سبيلا.
أما إذا تعارض ذلك مع ظروف المسلمين في بعض البلدان أو في بعض الأوقات، أو في بعض الأحوال، فلا حرج في الأخذ بالمذهب الحنبلي في التبكير بالصلاة قبل الزوال، ولو في وقت صلاة العيد عند الضرورة، فإن للضرورات أحكامها.
وكذلك في الأخذ بالمذهب المالكي بجواز تأخير الصلاة إلى ما بعد العصر، تقديرًا للحاجة، وتحقيقًا لهذه المصلحة الدينية.
على أن يعلن ذلك على المسلمين ويعرفوه، ويتفقوا عليه، حتى يجتمعوا عليه، ويؤدوا فريضتهم الأسبوعية، كما أمر الله تعالى ورسوله.

اخو هدلا
09-03-08, 15:02
سعودي،،،،،،
الله لايحرمنا من امثالك،،،
هذي الردود العقلانيه ،،،تسلم يمينك على هالافاده.

الخلاااوي
09-03-08, 15:27
اضم صوتي مع اخوي سعودي

بعدين ادارة الاوقاف فااااااااااااشلة جدا
ياكلون من هالرواتب ويقولون مافيه وظايف
ويوزعون على موظفينهم وظايف ائمة فئة أ وهو مايصلي

والجمعه وقتها واسع, لاتحكم على الخطيب من اول مرة

المعذرة ان كان في الرد اخطاء وشكرا