المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفرح الرشيدي يشخص واقع الصحافة المحلية بحائل وبعضهم يزعلون !!!!؟



ابن الصخور
28-02-08, 18:54
ضمن امسيات منتدى الحوار بالنادي الأدبي بحائل قدم الاعلامي مفرح الرشيدي ورقة حول موضوع ( صحافة المناطق حائل أنموذجاً ) حاول من خلالها مفرح تشخيص واقع الصحافة المحلية في منطقة حائل الدور والممارسة والجوانب الشخصية والتأهيل وموقع الصحافة النسائية في حائل والصعوبات أو المعوقات . ومن ضمن ورقة العمل المطروحة اقتطع هذه الفقرات يقول مفرح الرشيدي :


واقع الصحافة في حائل

يرى غالبية المواطنين في حائل أن الصحافة في حائل مقصرة ولم تقم بدورها كما يجب بل يذهب بعضهم إلى تحمليها أسباب بعض القصور وبعض السلبيات في المنطقة ويمكن رصد ذلك في اللقاءات والنقاشات وفي منتديات الإنترنت وفي بعض التعقيبات في الصحف.
ورغم أن نفي التقصير أو إثباته أمر ليس بالسهولة بمكان فهو يحتاج إلى مسح كامل إلا أن فهم واقع الصحافة في حائل يجعل إطلاق الحكم على الصحافة في حائل أكثر موضوعيه بعيداً عن إلقاء التهم جزافاً أو الدفاع بشكل عاطفي وهو الأمر الذي حاولت في ورقتي أن أركز عليه لتكون هذه الورقة أقرب إلى الوصفية وتلامس شيئاً من التحليلية وعلى ضوء هذا الوصف وجزء التحليل يمكن أن نكشف واقع الصحافة في المناطق بشكل عام وفي حائل بشكل خاص في بعض الجوانب، لذا سأتناول واقع الصحافة من خلال أربعة محاور رئيسة يدخل ضمنها بعض المحاور الفرعية وهذه المحاور الأربع هي :محور الجوانب الشخصية للعاملين في الصحافة المطبوعة والمحور الثاني محور التأهيل الإعلامي ثم المحور الثالث الممارسة الصحفية وصولاً للمحور الرابع وهو الصعوبات والمعوقات التي تواجه الصحفي وقد ناقشت هذه المحاور معتمداً على أولاً استبيان طرحته على غالبية الصحفيين في المنطقة أثبت صدقه من خلال اختبارات الصدق والثبات ثم معرفتي الشخصية بواقع الصحافة بحائل حيث التحقت بها منذ ما يزيد عن العشر سنوات.

المحور الأول: الجوانب الشخصية

هذا المحور أحاول من خلاله أن أسلط الضوء على بعض الجوانب الشخصية للصحفيين في منطقة حائل حيث أن الغالبية العظمى من الصحفيين في المنطقة هم في الفئة العمرية مابين الخامسة والعشرين والثلاثين، وبعد ذلك الفئة مابين الثلاثين والأربعين وهذا يعطي تصوراً أن الصحفيين في حائل لديهم الخبرة الحياتية في الغالب لتقدير الأمور ومعالجة القضايا بعيداً عن ممارسة المراهقين والممارسات غير المسؤولة.فيما أن الغالبية العظمى أيضاً لا تتجاوز علاقتهم المادية بصحفهم علاقة نظام القطعة للصحفي وهذا يعطي إيحاء أن الصحافة في المنطقة لا تتجاوز عمل الهواة وإن كانوا منتجين وهو أمر يحسب لهم في الوقت الذي يحسب على المؤسسات الصحفية .كما أن قلة من الصحفيين اعترف أن دافعه لدخول الصحافة بهدف تحقيق الوجاهة الاجتماعية وبعد تحقق هذا الهدف لم يعد بمقدوره الخروج من الصحافة رغم ندرة إنتاجه مع ضعفه لأن الصحافة حققت له حضوراً اجتماعياً ووجاهة لا تحققها الكثير من الوظائف التي ربما يحتاج إلى عشرات السنوات للوصول إليها وفي ذات السياق اعترف بعضهم أن صورتهم في المجتمع وضغوطات المجتمع تمنعهم من نشر بعض الموضوعات الصحفية رغم أهميتها وهذا الأمر يؤكد أن المنطقة تخسر الكثير من القضايا الصحفية نتيجة هذا الموقف وفي بعض الحالات نتيجة الخوف وفي حالات نادرة المواقف الشخصية والرغبات والأهواء تطغى على قضايا المنطقة فتحجمها عن الطرح الصحفي وفي بعض الحالات أن الصحفي يفاضل بين ما يحصل عليه من جريدة من عائد والعلاقة الشخصية مع المسؤول فيختار عدم نشره لمعلومات تسئ للمسؤول
وفي جانب لا يقل أهمية عن السابق فغن بعض الصحفيين يحجمون الصحافة ويجعلونها لنقل الأنباء والأخبار مغفلين دورها في إثارة القضايا التي تهم المجتمع رغم أن هناك حالة في المنطقة تكاد تكون غريبة وهي أن المواطن حين يتعرض لأي مشكلة فيلجأ للصحافة لنشر مشكلة بحثاً عن الحل وعند عدم نشر الصحافة لمشكلته يكون موقفه سلبياً وناقماً على الصحافة.

المحور الثاني: التأهيل

هذا المحور سيكون أكثر عمقاً من سابقه لأنه أكثر تأثير في العملية من سابقه فالأمر الذي استوقفني هو أن أغلب الصحفيين في المنطقة حاصلون إما على الشهادة الثانوية أو الدبلوم فيما يأتي بعد ذلك خريجو كلية المعلمين وبعده خريجي الجامعات وغالبيتهم لا تتجاوز خبرتهم في الصحافة الخمس سنوات ، وهذه الخمس سنوات غير كافية لإكساب الخبرة ما لم يكن هناك اهتمام في التدريب وصقل المواهب وممارسة أكبر لفنون الصحافة مع أحداث مختلفة وهذا الأخير لا يتأتى للجميع بحكم عدم التفرغ وندرة الأحداث التي يمكن معالجتها في المنطقة ووجود عوائق سأطرحها في المحور الرابع ومع قلة الخبرة فإن غالبية هؤلاء الصحفيين لا تتجاوز علاقتهم مع مؤسساتهم الإعلامية علاقة المتعاون إلا في حالة أشبه بالنادرة أن يكون هناك صحفيا متفرغا واحدا ومصورين اثنين متفرغين كما أن الصحفيين في المنطقة لم يمارسوا العمل في أكثر من صحيفة إلا في حالات قليلة وهذا يؤكد أنهم لم يطلعوا على مدارس أو تجارب صحفيه مختلفة وبالتالي سيكون مفهومهم ورؤيتهم للصحافة منبثقة من اطلاعهم على تجربة مؤسساتهم الإعلامية وهو أمر ولد بعض الضعف لدى الصحفيين بحائل وحملوا مسؤولية وجوده على الصحفي نفسه وعلى التعليم والمؤسسات الصحفية إلا أن بعضاً منهم رأى أن الصحفي مسؤول عن تطوير مهاراته وأن المؤسسة الإعلامية ملزمة بتوفير قنوات لتدريبه وصقل مواهبه وإطلاعه على التجارب الأخرى وإكسابه مهارات صحفية تجعل منه هاوياً للصحافة يمارس هوايته باحتراف وليس باجتهادات فردية أو تجربة شخصية.وهذا الأمر يدفعنا للقول: أن التدريب في المجال الصحفي لم يحصل عليه سوى قلة من المنخرطين في الصحافة في منطقة حائل عن طريق دورات تنفذ باجتهاد بعض المؤسسات الرسمية أو الخاصة في غالبها تركز على الجانب المعرفي بعيداً عن جانب المهارة وإكساب الملتحق بالدورات فنون الصحافة والأمر يزداد سوءا إذا تأكدنا أن المختصين في الصحافة والمنخرطين في صحافة حائل ليس لهم أي أثر سوى أثر وحيد فمجال تخصصه بعيد عن الصحافة وإن كان في الإعلام وهذا يؤكد الرأي الذي يقول : ((أن أقسام الإعلام في الجامعات لا تؤهل صحفيين بقدر ما تخرج تنظيريين)). وهذا يجعلنا نؤكد أن المؤسسات الإعلامية إذا تقدم لها من يريد الانخراط في العمل الصحفي فمن المنطق أن يلحق بدورة للمهارات الصحفية أو ندوة تعريفية بالصحاقة على الأقل وهذا الأمر لم يحدث مع الصحفيين في منطقة حائل رغم أن هناك فئة واعية استطاعت أن تكتسب المعارف المهارات من خلال وعيها بأهمية التطوير الذاتي منها قراءة بعض الكتب المختصة في الصحافة ورغم هذا وذاك فإن القشة التي قصمت ظهر البعير ليست واحدة في تأهيل الصحفيين في حائل ، فإن أكثر من نصف الصحفيين في حائل لم يزوروا المراكز الصحفية للصحف التي يعملون بها وندرة لا يتجاوزون أصابع اليد من الذين زاروا المراكز الرئيسية ومارسوا العمل الصحفي هناك وبعبارة صحفية "عملوا في المطبخ الصحفي" .
وفي تناقضة غريبة يرى غالبية الصحفيين أنهم ليسوا بحاجة إلى تدريب في المجال الصحفي رغم ما مر معنا في هذا المحور وهنا أطرح سؤالاً صريحا إن كان هناك من العاملين في الصحافة لا يحتاج إلى تدريب: فلم لا يزال متعاوناً بالقطعة؟
وفي جانب الجمعيات المختصة في الإعلام فقلة من الصحفيين في المنطقة من ينتسبون إلى جمعيات صحفية أو إعلامية وقد أرجع من لم ينتسب لهذه الجمعيات إلى أن هذه الجمعيات تحرص على استحصال الرسوم دون وجود عمل حقيقي لهذه الجمعيات تفيد بها المنتسب لها خاصة في المناطق البعيدة عن مقرها .

المحور الثالث: الممارسة الصحفية

على الرغم من أن الممارسة الصحفية أو العلاقة الصحفية بين الفرد والمهنة لم تتبلور بشكل واضح إلا أننا نستطيع أن نضع علامة استفهام حول كيف ينظر الصحفي في حائل لنفسه؟ هل يرى أنه صحفي؟ أم يرى نفسه أنه مرتبط بمهنته الأصلية؟ لتأتي الصحافة أمراً ثانوياً، ثم كيف يستطيع التوافق النفسي بين كونه صحفياً وكونه يعمل بمهنة أخرى هي الأصل بالنسبة إليه .فالصحفيون في حائل بعضهم من التربويين العاملين في الميدان كمعلمين في الفترة الصباحية ليأتي بعدهم الموظفون المدنيون ولا تخلو الصحافة في حائل من المتقاعدين من وظائف حكومية وعدد من العاملين في القطاع الخاص.
ومع أن غالبية الصحفيين يشتكون بشكل كبير من قلة النشر في صحفهم للمواد التي يرسلونها إلا أن هناك رضا نسبي حول مستوى النشر الذي لا يقل عن 50% للمواد المرسلة في تأكيد أن المادة الصحفية الجيدة تفرض نفسها على الصحيفة مهما كان مصدرها سواء أكان صحفيا مبتدئا أو صحفيا يمتلك الخبرة فالصحافة لا تعترف بالأقدمية بقدر ما تعترف بالإبداع وهذا ما جعل غالبية الصحفيين يوافقون تماماً إلى حد ما إلى أن جميع ما يرسلونه من مواد تنشر.
وفي سياق موضوع النشر فإن عددا كبيراً من الصحفيين يؤكدون أن العلاقات الشخصية في المركز الرئيس للجريدة لها دور كبير في نشر المواد حتى أن بعض الصحفيين يلجؤون إلى زيارة المركز الرئيس والتقرب إلى العاملين على نشر أو منع النشر للمواد حتى يبنوا جسراً لتمرير موادهم الصحفية لتجد فرصتها بالنشر تحت غطاء المجاملة و العلاقة الشخصية.
ورغم أن العلاقات العامة في بعض الأجهزة الحكومية لا تزال تعمل برؤية قديمة نوعاً ما فإن مجموعة من الصحفيين يرون أن أخبار العلاقات العامة من الأجهزة الحكومية مصدر رئيس للأخبار الهامة وهذا يجعل الرؤية ضبابية نوعاً ما في نظرة الصحفي للصحافة : هل هي صوت المسؤول للمواطن أو صوت المواطن للمسؤول؟ في تغييب لفكرة أن الصحافة مرآة للمجتمع تجسد نبضه وتكشف واقع الشارع فيه.والغريب في هذا الجانب أن من ينظر إلى خبر العلاقات العامة على أنه مصدر مهم للخبر المهم يؤكد في ذات الوقت أن المسؤولين في بعض الجهات الحكومية لا يساعدون الصحافة في طرق القضايا ذات المساس بالمجتمع وتتركز المساعدة المفقودة على تزويد الصحفي للمعلومات التي يحتاجها على سبيل المثال : الإحصاءات ،والنبذ التاريخية عن الأجهزة ،وحجم الميزانيات المعلنة في السنوات السابقة ،والتطورات ،والإجراءات في القضايا التي يريد الصحفي يطرحها .
ورغم التقدم التقني والإمكانات المتوافرة في أغلب مكاتب الصحف ولدى الصحفيين الآخرين خارج المكاتب وتكلفتها البسيطة إلا أن هناك عدد من الصحفيين لم يستفيدوا من هذه الإمكانات فلا يزالون يستخدمون الفاكس لإرسال موادهم مما يشكل صعوبات في انشغال الخط و ارتفاع التكلفة أو البحث عن توفر الفاكس في بعض كبائن الاتصال أو الذهاب للمكتب إن كان للصحيفة في المنطقة مكتب كما أن بعض الصحف لم تجد طريقة لتوثيق الخبر من الصحفي إلا عن طريق التوثيق الورقي ليتحمل الصحفي مسؤولية الخبر.

المحور الرابع: صعوبات ومعوقات

في الوقت الذي يتهم غالبية الصحفيين صحفهم بأنها مقصرة تجاه نشر أخبار منطقتهم حتى وإن كانت المنطقة ليست عمقاً توزيعياً للصحيفة فإنهم يؤكدون صعوبة الحصول على رد من المسؤول في الجهة المعنية في الموضوع الذي يتطرق له الصحفي ليتوفر في المادة شروط النشر وأهمها أخذ وجهة نظر الطرفين مما يجعل المادة غير قابلة للنشر وهذا الأمر ينساق على مستوى التسهيلات التي يلقاها الصحفي في الاحتفالات الرسمية ومستوى مناسبتها لدور المناط بهم في تلك المناسبات فيرى غالبية الصحفيين أنهم لا يلقون تسهيلات تجعلهم قادرين على أداء دورهم بشكل يتناسب والمناسبة والرغبة في طريقة عرض هذه المناسبة مما يفوت الفرصة على المنطقة في الكسب الإعلامي لتلك المناسبة بل تصل إلى الخسارة في بعض الحالات حينما تظهر المناسبة الجيدة في الإعلام بصورة سيئة.
وليس بعيداً عن هذا المجال فإن عددا قليلاً جداً من الصحفيين يؤكدون أن المقابل المادي الذي يحصلون عليه يوازي ما يبذلونه من جهد في جمع المعلومات والعمل الميداني في مقابل النسبة الأكبر من الصحفيين الذي يرون أن المقابل المادي الذي يحصلون عليه من صحفهم لا يتجاوز بضع الريالات التي ربما تتأخر لأشهر خاصة في العاملين بنظام القطعة في الوقت الذي تبرز لنا إشكالية أكبر وهو أن بعض الصحفيين يعملون على قضية ميدانية تكلفهم زمنا ًوجهداً كبيراً بحيث لا تنشر حتى لا تبلغ المواد المنشورة لهذا الصحفي عشر مواد في الشهر الواحد وهذا ربما أفضل حال من واقع بعض الصحفيين الذين تقف منهم الصحف التي ينتمون إليها موقفاً سلبياً حين يعمل بها هذا الصحفي لعدة سنوات دون أن يحصل على أي مقابل مالي فيما تمتنع هذه الصحف عنه حتى منحه بطاقة تعريفية.ليزداد الأمر سوءا . إن هناك نسبة لا يستهان بها من الصحفيين لا يجدون التقدير من المراكز الرئيسة لصحفهم خاصة عند الاتصال والتواصل معها.
كما أن من الصعوبات التي يعانيها الصحفيون غياب مراكز المعلومات في المنطقة حيث يحتاج الصحفي لمعلومات تضيف للخبر بعداً آخر وتجعل القضية التي يطرحها أكثر إثراء ويزيد ذلك أن مكاتب الصحف وغن حاولت أن تضع خطط عمل للمكتب يومية أو أسبوعية أو شهرية أو حتى تتبنى قضية معينة تتراجع عن ذلك لأنها في نهاية الأمر لا تملك القرار في نشر المادة الصحفية.

الصحافة النسائية

أتصور أننا لا يمكن أن نتحدث عن صحافة نسائية في حائل ليس إقلالاً من المرأة أو قدرتها الصحفية ولكن لأن الصحافة لا تتجاوز في حائل تجميع الأخبار وبثها للمركز الرئيسي في الغالب الأعم لذا فالمرأة حينما تنخرط في العمل الصحفي بحائل تمارسه بطريقة لا يمكن أن تكتسب خلالها الخبرة ولا تحصل على فرصة لصقل موهبتها فهي تقدم مادة مكتوبة تقرأها بعد ذلك في الجريدة وقد عمل محرر الصياغة بها ما عمل وهذا لا يحقق لها ما يتحقق لزميلتها التي تعمل في المراكز الرئيسة ثم أن عدد الصحفيات العاملات في الصحافة بحائل لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة وغالبيتهن إن لم يكن جميعهن لا يحصلن على أي مقابل مادي من عملهن.ويشتكين من عدم تجاوب المرأة وإبداء رأيها في القضايا التي يطرحنهن ويرجع سبب عدم التجاوب في نظرة المرأة حين تطلق رأيها بشكل صريح عبر وسيلة إعلامية كما أن الصحفية في بعض الأحوال ينظر لها بنظرة شك وريبة وربما تخترق خصوصيتها سواء من زملاء أو ممن عرفن رقم هاتفها وقد تصل في بعض الأحوال إلى الاتصال بزوجها أو والدها ومناقشته فيما تكتبه هذه الصحفية .

خاتمة لا بد منها

في الوقت الذي ينتظر القارئ الكريم لهذه الورقة أن أختم بتوصيات بعد استعراضي للصحافة بحائل من خلال المحاور الأربع فإني لن أذكر سوى توصية واحدة فقط ، أما بقية الخاتمة فسأتركها لأسئلة مفتوحة أنتظر إجابتها ممن لهم علاقة بها والتوصية الوحيدة وهي نتيجة طبيعية لهذه الورقة التي لم تشمل كل ما أريد ولم تتناول كل الجوانب فإني أنتظر من غيري أن يقدم ورقة حول ذات الموضوع ويعالجه بطريقته الخاصة وبذات المحاور أو محاور أخرى ليكون هناك إثراء للموضوع وعمق في تناوله إذا جاءت أكثر من ورقة عمل تتناول ذات الموضوع.

للاطلاع على كامل ورقة العمل أضغط هنا
http://adabihail.com/inf/articles.php?action=show&id=731



وضمن ردود الأفعال حول هذه الورقة من الحضور اقرأ معي ما قاله بعض المشاركين ضمن أحد التقارير الصحفية ورأى الكاتب في جريدة الجزيرة الأستاذ عبدالله العجلان أن معد الورقة استند على نظرة سوداوية للصحافة وواقعها في حائل متجاهلا النماذج والأطروحات الإيجابية، فيما رأى محمد الباتع أن تركيز الصحافة على الجانب السلبي أفقدها الاتزان. ورأى رئيس لجنة الحوار بالنادي الأستاذ سالم الثنيان أن عدم تقسيم الصحفيين وتخصيصهم في مجالات معينة في العمل الصحافي أمرا يشكل معوقا كبيرا أمام الصحافي، بالإضافة إلى النهج و(الاستايل) الذي لم يتطور في كثير من الصحف السعودية، مشيرا أن مكاتب الصحافة تمارس الجابية أكثر من العمل الصحافي، وقال: أصبحت الصحافة مهنة من لا مهنة له، مع اكتفاء عدد من الصحافيين بأخبار العلاقات العامة والفاكسات. ورأت رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأستاذة فاطمة اليحيا أن قلة الاهتمام بالأخبار التي تتعلق بالنشاط النسائي والتهميش أبعد المرأة عن الصحافة مطالبة مكاتب الصحف بتكثيف التغطية الإعلامية للأنشطة النسائية. ورأى الدكتور عبدالعزيز النخيلان أن الصحافي يبحث عن الوجاهة الاجتماعية ويسعى لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب الصحافة، وأن مستوى عدد من الصحفيين ضعيف جدا، ولا يعرف أبجديات الكتابة والأسلوب اللغوي ومع كل هذا الضعف ينتقد أشياء قد لا يراها على حقيقتها وإنما ينظر إليها بنظرة سطحية أو وفق أهوائه الشخصية. فيما طالب الدكتور عبدالرحمن الفريح بإقامة دورات تدريبية للصحافيين وتوفير مركز معلومات يلجأ له الصحافي في تغطيته الإعلامية. ورأت عضوة اللجنة النسائية بالنادي خيرية الزبن أن القيود التي يفرضها المجتمع أضعف من دورها في تواجدها الصحافي، ومن التغطية الإعلامية للأنشطة التي تديرها وتقوم بها.

heed
29-02-08, 00:40
يشكر مفرح الرشيدي على ما قام به

وكم تمنيت ان يسهب في الكلام عن الاخطاء في الصحافه
فقد كثرت هذا الوقت

ولا اخص هنا حائل

بكل الصحافه عموما

لك الشكر
والشكر موصول للصحفي الرائع مفرح الرشيدي فكم كانت حائل هي همه في كل مقالاته
وان غضب البعض من قول الحقيقه
فلا يعني هذا الاختلاف افساد الود في الامر

ولك التحيه

الزئير
29-02-08, 01:59
الحديث عن صحفيوا منطقة حائل قد يحتاج الى نظرة تحليلية موضوعية فالانطباعات حقيقة لاتكفي لتقييم الوضع القائم ولكن دعونا نستعرض بعض الاسماء التي يعرفها الجميع او تتردد اسمائها في بعض الصحف سواء ممن يعملون حاليا في المجال الصحفي او حتى الاسماء الغائبه رغم توفر الامكانيات والكفاءة العاليه ، ودعونا ايضا نكشف سر ترك الساحه لبعض العبث ! ولماذا يعتصم البعض ممن شهد له بالكفاءه بالنسحاب من المشهد الصحفي.
واقع صحفيوا حائل حقيقة مؤلم جداً ولايعكس ثقة ابناء المنطقة ولايخدم مطلقا والاوراق مختلطة تماما ، فهذا صحفي لايجيد ابجديات الكتابة مطلقا وينثر في أعمدتة كلاما ربما يضحك طلاب الروضه !! وذاك عجز ان يحدد هويتة مابين الرياضه والشأن العام ! وآخر محلي ثم رياضي وفني ووو ..!
والمضحك ان بعض من وضع نفسه بدرجة كاتب يعتقد بأن عليه الا يمارس العمل كمراسل او صحفي ميداني ، وآخرين خلطوا بين وظائفهم الرسمية في العلاقات العامة وبين عملهم في الصحافة فظهرت اعمالهم نفعية مصالحيه ، فمن مقاول عماله بثانوية عامه فموظف بدرجة خوي الى رئيس مركز وكل ذلك بفضل استغلال الصحافه ابشع استغلال لرضى صاحب السعادة فكان اعظم انجاز في تاريخ المكتبة العربية يؤلف في حائل بعنوان ( مكامن الصحافه في ارضاء صاحب السعادة السيد وكيل الامارة ) المؤلف الثروة موجود في برج حائل لمن يريد الاستزادة.
صحفي آخر متخصص في تبني وجهة نظر ضد جهة او مصلحة او حتى تاجر او صاحب عمل فاما ان يثني ويكيل المديح بمجرد تحقق المنفعه او ينعت وينتقد بمجرد تعارض المصلحه ؟ مدراء مكاتب في واد وصحفييهم في واد آخر والاهم جباية الاعلانات وعدم التعرض لجهة عمل مدير المكتب بالنقد او كشف المستور.. هذا هو حال صحفيوا حائل واقع مؤلم حد الامتعاض.. دعونا نستعرض الاسماء مع ملاحظة اننا اذا انتقدناهم ننتقدهم كصحفيين ليس الا!

الزئير
29-02-08, 02:15
اولاً: كتاب وصحفييون تخصصوا في الرياضه ليس لهم مبدأ منهم من خصص كتاباته للدفاع عن ميوله واتجاهاته وعلاقاته فلا ولاء لمهنة الصحافه وبعضهم عبر هذا النوع من الصحافه اصبح يخطب ود الفضائيات الرياضيه ويبحث عن فلاشات استودياهات التحليل الرياضي ومنهم من جعل من عموده مجالا للمديح والثناء والاعجاب للاحباب والاصحاب وهات ياعلاقات خاصة !
والبعض الآخر يقول عن نفسه انه صحفي رياضي في حين انه صحفي ناديه المفضل فقط! بعضهم تستهويه القضايا الاخرى فيضع بعض النكهات في كتاباتة في حين نجد بقية مواضيعه بلا طعم ولا رائحه ، عندما يطرق قضايا الرياضه عشقه الاول فتجده بلا هويه.! آخرين من الصحفيين والمصورين الرياضيين عبث في عبث وكل يوم طالع لنا مراهق جديد؟؟

ثانياً : صحفيون منهم من يقول عن نفسه انه صحفي محلي تجده يلهث وراء اخبار الجهة التي يعمل بها ليرضي مديره العام او لعل ذلك المدير يوقع معاملتة او معاملة قريب وهكذا! بعضهم عندما تقابله لاتعلم اهو مندوب جهة اوصحفي حقيقي!! آخرين لايهتمون ببعض الاخبار حسب الهوى والمخجل ان بعضهم لايعرف يسأل ؟ او لايعرف عما يسأل وماذا يرد اضف الى ذلك افتقار كثير منهم لاسلوب اللباقه والكلام. بعضهم سهل الانقياد والتاثير وبعضهم لايعرف من الصحافة الا الفاكسات والمعلومات الجاهزة وبعضهم يريد ان يكون صحفيا ومذيعا وهو لايملك اي موهبة في الا ثنتين! بعضهم بلا هدف ولا طموح.

ثالثا/ هناك اسماء صحفيه غائبة عن الساحة وتستحق ان تعمل في الصحافه وفي الاعلام وهناك اسماء مشهود لها بالكفاءة والتمكن لكن تلك الاسماء حضورها محدود ولابد من بحث الاسباب وبالتاكيد ان البعض منهم صاحب موقف وصاحب مبدأ فما هو سر غيابهم ؟؟؟؟

هذا هو حال صحفيوا حائل ولعل الاخوة الاعضاء يضيفون الكثير لهذا الراي فهناك الكثير والطكثير لمناقشة هذا الموضوع الذي اتمنى تثبيته لفترة طويلة .

عز الجزيرة
29-02-08, 02:16
مع احترامي للاستاذ عبدالله العجلان فهو ليس الا مشجع هلالي متعصب لم يقدم للصحافة الحائلية سوى رؤوس اقلام معطوبة !!
كم اتمنى ان يحذو حذو الاستاذ فهد السلمان !!
اما عن واقع الصحافة الحائلية و الصحافيين فمن وجهة نظري لا يوجد ما يلفت النظر او المميز منهم و السبب في ذلك الامكانيات الفكرية لدي الكثير منهم و منهم من يعتقد ان الصحافة لا تتعدى كونها صور و خبر عن مطبات صناعية لم تكتمل او جولة استطلاع عن حفريات لم تردم و هلم جرا من الاستهلاك الصحفي البدائي !!
اشياء كثيرة تثير التساؤل بما ان الصحافة اليوم لكل من هب و دب ......

الباتل
29-02-08, 06:53
يشكر الاخ مفرح الرشيدي على ورقته

نجم الشمال
29-02-08, 15:02
مساء الخير للجميع


شدني ( من الله حق ) موضوع بهذا المنتدى عن مناقشة أو ندوة أو مدري آيش قام فيها الصحفي ( مفرح الرشيدي ) بطرح موضوع عن الصحافة الحائلية وبعدها عن حائل وأشياء وأشياء يتكلم فيها هالشخص عن المصداقية وعمل الصحافة المحلية ومن هالكلام هذا

يقول الصحفي ( مفرح الرشيدي ) أن الصحافة صـدق وأمانه !!!!!!!!!! و كم كلمة فيها حق وأمانه ومن هالكلام الزين

لو رجعنا للخلف ....

ولو تذكرنا موضوع حادثة أعتداء على معلم بمدرسة الحكمة بإحدى القرى ... والطريقة إلي فــزع فيها المستصحف الرشيدي لشواذ من الطلبة وإلي هم من بني عمومة هذا الصحفي ..مفرح الرشيدي


الغريب بأمر هنا ... أن المعلم إلي هاجمه ذاك الشاذ هو من أفتعل الجريمة وهو ( فلان بن فلان الزبـنـي ! ) ومن المعروف أن الزبني من الرشايدة ولم يكتب المستصحف مفرح الرشيدي أسم عائلة ذاك الطالب الشاذ حتى لا يفتضح أمر قرابة الصحفي بـطالب الجاني

ثم أخذ المستصحف ( مفرح الرشيدي ) أقوال أحد الطلبة حول الحادث وهو الطالب ..شاهد الزور ( محمد زعـل ) ولم يذكر المستصحف الرشيدي أسم شاهد الزور ..قصدي الطالب ( محمد زعـل الرشيدي ! ) حتى لا يفتضح أمـر المستصحف أمام المجتمع الحائلي وأما الجريدة الذي يعمل فيها هذا الصحفي ( محمد الرشيدي )

أقتبست كلا ً موضوع صحيفة عكاظ و أحد التعليقات من أحد الأ‘عضاء من إحدى المنتديات فقط من باب أنعاش ذاكرة الأخوة والأخوات...

وأستحلفكم بالله بنظر لوجة الطالب الجاني .. وعن أي شفقة أو دلالة على الخير بهالنوعية من الشباب ( ابو قذيله ) لا وشافايف حمرا بعد


إليكم هـذا الأقتباس :


مفرح الرشيدي
الذي نشر الخبر في جريدة عكاظ ، وفي احد المنتديات بحكم صلة القرابه والفزعة
وكأنه قد حظر وشاهد الحدث بكل تفاصيله .... وما قام به مجرد نقل من طرف واحد وهو
الطالب ونسي أن يذهب ويسأل المعلم والشهود ومدير المدرسة عن ما حصل بالضبط
قبل نشر الخبر


إقتباس:


مفرح الرشيدي (حائل)
تحقق لجنة من تعليم حائل في اعتداء مدرس التربية الرياضية بالضرب على طالب بالصف الثاني الثانوي (القسم الشرعي في ثانوية الحكمة). ووفقا للطالب محمد زعل فإن المعلم اعتدى عليه بالضرب ومزق ملابسه دون ان يكون طرفا في مشكلة حدثت بين طالبين في الصف نفسه مشيرا الى ان مدير المدرسة اعاده عندما تقدم بشكوى ضد المعلم الى الصف متهما اياه بضربه. التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك خالد بحائل اشار الى وجود خدوش وسجاحات وكدمات في الصدر والكتف محددا مدة الشفاء بخمسة ايام. من جانبه قال مدير مركز الاشراف جارالله اللحيدان ان هناك لجنة للتحقيق في الموضوع مشيرا الى انه تم استدعاء ولي امر الطالب في انتظار ان تتضح الصورة بوصول التقارير الى ادارته









مفرح الرشيدي شخص معروف وأستغرب منه هذا النقل الذي هو في غير مكانه الصحيح
فقد روى الخبر كما ذكرت ونسي أن يأخذ بكلام جميع الأطراف ويبين حقيقة الوضع

ملاحظة : نجد أن مفرح الرشيدي تحدث عن الطالب وعن رئيس مركز الإشراف فقط ولم
يذهب إلى مدير المدرسة المباشر ومن يعرف القضية بكل تفاصيلها

أولا

المعلم لم يتعدى بالضرب على الطالب وما ترونه في الصورة من تمزيق للثياب مفتعل
من الطالب نفسه بهدف إلحاق الضرر بالمعلم


ثانيا

المشكلة بين طالبين والمعلم ليس طرفا فيها فقد كان يفرق بينهما ويحاول إنهاء الضرب
ومنع الرشيدي من التعدي على صديقه وهذا نص الخبر منقول عن مفرح الرشيدي


إقتباس:


ووفقا للطالب محمد زعل فإن المعلم اعتدى عليه بالضرب ومزق ملابسه دون ان يكون
طرفا في مشكلة






ثالثا

ذكر مفرح الرشيدي ما يلي :


إقتباس:


التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك خالد بحائل اشار الى وجود خدوش وسجاحات وكدمات في الصدر والكتف محددا مدة الشفاء بخمسة ايام





أستغرب أن يصاب الطالب بكل ما ذُكر من جروح ولم ينقطع عن الدراسة مع العلم أن مفرح
الرشيدي ذكر أن جروحه تحتاج إلى خمسة أيام من أجل الشفاء


رابعا

ذكر مفرح الرشيدي ما يلي :

إقتباس:


من جانبه قال مدير مركز الاشراف جارالله اللحيدان ان هناك لجنة للتحقيق في
الموضوع مشيرا الى انه تم استدعاء ولي امر الطالب في انتظار ان تتضح الصورة بوصول
التقارير الى ادارته





هل ولي أمر الطالب والتقرير الطبي يكفيان لإثبات أن المعلم من قام بضرب الطالب ....؟؟

أين ذهب مدير المدرسة........؟؟


أين ذهب المعلم ..............؟؟


أين ذهب الشهود من الطلاب والمعلمين ..........؟؟


حيث لابد من أخذ كلام جميع الأطراف



خامسا

يوجد صورة أخرى للطالب نشرها مفرح في جريدة عكاظ توضح ما حصل له بدقة وهي أوضح
من الصورة التي في الأعلىلم تنشر ولا نعرف أين اختفت عن الأنظار ولماذا اختفت....؟؟

هذه الصورة توضح بدقة جروح الطالب وبأنه هو من قام بجرح نفسه بيده من كتفه الأيسر
نزولا إلى منتصف الصدر وهذا يدل على استخدامه ليده اليمنى وهو أمر طبيعي لأن الطالب
كغيره من الناس يستخدم يده اليمنى وليس أعسر كما أن الخدوش مقوسة الشكل تدل على
أن الطالب قام بذلك ولو كان المعلم هو من جرح الطالب لكانت الجروح بشكل طولي مستقيم
حيث وضعية المعلم في الوقوف تتنافى مع هيئة الجروح



..............الكتف...................

أما الكتف والخلع الذي فيها فهذه أكبر أضحوكه لأن الطالب يحمل تقرير طبي موجود عند
إدارة المدرسة يثبت أنه مصاب بهذا الخلع من قبل وليس من المشكلة


سادسا

يوجد شهود من الطلاب والمعلمين شاهدوا المشكلة من البداية إلى النهاية ويعرفون
بالضبط ما حصل .....لماذا لم يذكر مفرح كل ما سبق حتى تتضح القضية للجميع
ولا يكون الأمر كما هو واضح مجرد تحيز بحكم صلة القرابة

سابعا




هذه صورة الطالب أمامكم توضح هيئته ولكم الحرية في الحكم عليه

كما أن الطالب لديه العديد من المخالفات السلوكية من الدرجة الثانية فما فوق والتي نخجل
حتى من ذكرها أمامكم مثبته بالأوراق وهي موجودة لدى إدارة المدرسة


أنا لا أتحامل على الطالب ولست في صف المعلم ولكن كان لابد من أثبات الحق
بالدلائل وليس لمجرد النقل والإثارة فأعراض الناس ليست لعبة


ما أبحث عنه من خلال طرحي هذا وجوب المصداقية والدقة في النقل والطرح فقط
وأتمنى أن ثبت أن الطالب قلب الحقائق وكان الهدف من الشكوى هو الإضرار فقط بالمعلم
أن لا يمر هذا مرور الكرام ، وعلى مركز إشراف الشمال خاصة وإدارة التعليم عامة معاقبة
الطالب وأن يكون عبره لغيره من الطلاب الآخرين و إلا سوف يكون لدور على معلم آخر


_____________________



فكيف بالله نصدق الغير الكفىء في كلامه وأمسياته وخرابيطه

بس حبيت أذكر لكم أن االمنتيدات أخذت بعد آخر من تشوية السمعه والكذب والنفاق ..لكن لا زال هناك ناس تحاول أثبات الحقيقة خوف من أن الله يسخط علينا من شرار عباده


فلا ندوة لك يا الرشيدي ولا مصداقية لك ولن ألتفت لأي موضوع تكتبه لنا .. لأننا عن جد عفنا الحقيقة وكثرت المراوغ !!!!

نجم الشمال
29-02-08, 15:06
بصراحة عجزت أنقل لكم صورة الطالب ( الجاني ) لأنه لما تشوفوه تعرفوا الحقيقة


ثم أنه يعلم الله أني ما أبي الفتنه لكن الصحفي الرشيدي هو إلي أراد ذلك وأرد أن نصدقة وهو كذوب

درويش
29-02-08, 15:14
أغلب المتحدثين حولنا.. هو يتحدث عن الحال الذي يريده وليس الحال التي هو عليها

لذا لا تلم الرشيدي حينما يستخدم أسلوب الأغلب في طرحه وتشخيصه لإي مشكله ..

هو يتكلم عن شيء اصلا مفقود .. الصحافة الحائلية ..أربع مراسلين ومصور ومصادرهم المنتديات والشبه

السؤال ..أي صحافة حائلية بالله ؟؟؟!!!

يزيد بن سعود السبهان
29-02-08, 15:20
حسبى الله ونعم الوكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيل .

ضاري*
29-02-08, 15:50
من المعروف أن من علامات الساعة أن تسند الأمور إلى غير أهلها،
أشكرك أخو نجم الشمال على التوضيح؛؛

أحمد الغثي
01-03-08, 02:06
رسالة الى / نجم الشمال



ان تضيء شمعة خيرا من ان تلعن في الظلام

grass
01-03-08, 09:16
هههههههههه والله موتني ضحك

نجم الشمال==== ضاري

ليتهم رقدو

سايزز
01-03-08, 11:47
00000 الله يجزاه خـــيـــــر وبيض الله وجـــهــــه 000000