المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على الموققي ,والجبرين في مخالفة شرع الله !



حكمت المحكمه
09-09-07, 11:55
اجتهد الأخوه ,ممدوح الجبرين ,وعبد العزيز المرمش ,في حساب دخول رمضان ,وليلة القدر ,ونظرا لعدم جواز ذلك ومخالفته ,نصا قاطعا لتعاليم نبينا محمد وجب التنويه ,وعدم الألتفات ,لما يسوقونه من حسابات ,منهي عنها ,وسبق ايضا ,صدور فتاوى ,للأخ الجبرين الا انه لم يمتثل ,نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهدايه انه سميع مجيب !
سؤال:
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم (نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب) وهل ينافي هذا ما يتعلمه المسلمون اليوم ؟.

الجواب:

الحمد لله

ليس لفظ الحديث كما ورد في السؤال وإنما سياقه كما يلي : عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ". رواه البخاري ( 1814 ) ومسلم ( 1080 ) .

وقد ورد هذا الحديث في مسألة دخول الشهر الهلالي ، وهو يدل على أنه لا يُلتفت في معرفة دخول الشهر إلى الحسابات الفلكية وإنما يُعتمد على الرؤية الظاهرة للقمر عند ولادته فنعرف دخول الشهر ، فالحديث سيق لبيان أنّ الاعتماد على الرؤية لا على الحساب ولم يأت لحثّ الأمة الإسلامية للبقاء على الجهل وترك تعلّم الحساب العادي وسائر العلوم النافعة ولذلك فلا ينافي هذا الحديث ما يتعلمه المسلمون اليوم من العلوم المختلفة التي تفيدهم في دنياهم ، والإسلام دين العلم ، وهو يدعو إليه ويوجبه على كلّ مسلم أن يتعلّم ما افترضه الله عليه ويتعلم أحكام ما يحتاج إليه من العبادات والمعاملات وأما العلوم الدنيوية كالطبّ والهندسة والزراعة وغيرها فيجب على المسلمين أن يتعلّموا منها ما تحتاج إليه الأمّة ولو احتاج المسلمون لصنع إبرة لوجب عليهم أن يكون فيهم من يتعلّم صنعة تلك الإبرة .

ولشيخ الإسلام ابن تيمية شرح وافٍ لهذا الحديث استقصى فيه فأجاد وفيما يلي مختارات من جوابه :

قوله " إنا أمة أمية " ليس هو طلبا ، فإنهم أمِّيُّون قبل الشريعة كما قال الله تعالى { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم } وقال { وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم } فإذا كانت هذه صفة ثابتة لهم قبل المبعث لم يكونوا مأمورين بابتدائها ، نعم قد يؤمرون بالبقاء على بعض أحكامها ، فإنا سنبيِّن أنهم لم يؤمروا أن يبقوا على ما كانوا عليه مطلقاً .

...

والأمة التي بعثه الله إليها فيهم مَن يقرأ ويكتب كثيراً كما كان في أصحابه ، وفيهم من يحسب ، وقد بعث صلى الله عليه وسلم بالفرائض التي فيها مِن الحساب ما فيها وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما قدِم عاملُه على الصدقة ابن اللتبيَّة حاسَبه ، وكان له كتاب عدة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد ومعاوية يكتبون الوحي ويكتبون العهود ويكتبون كُتُبَه إلى الناس إلى مَن بعثه الله إليه مِن ملوك الأرض ورؤوس الطوائف وإلى عماله وولاته وسعاته وغير ذلك وقد قال الله تعالى في كتابه { لتعلموا عدد السنين والحساب } في آيتين من كتابه فأخبر أنه فعل ذلك ليُعلم الحساب .

وإنما الأمي هو في الأصل منسوب إلى " الأمة " التي هي جنس الأميين وهو من لم يتميز عن الجنس بالعلم المختص من قراءة أو كتابة كما يقال " عامي " لمن كان من العامة غير متميز عنهم بما يختص به غيرهم مِن علوم ، وقد قيل : إنه نسبة إلى " الأم " أي : هو الباقي على ما عوَّدته أمُّه من المعرفة والعلم ونحو ذلك .

ثم التميز الذي يخرج به عن الأمية العامة إلى الاختصاص تارة يكون فضلاً وكمالاً في نفسه كالتميز عنهم بقراءة القرآن وفهم معانيه وتارة يكون بما يتوصل به إلى الفضل والكمال كالمتميز عنهم بقراءة القرآن وفهم معانيه ، وتارة يكون بما يتوصل به إلى الفضل والكمال كالتميز عنهم بالكتابة وقراءة المكتوب ، فيمدح في حق من استعمله في الكمال ويذم في حق من عطَّله ، أو استعمله في الشر ، ومن استغنى عنه بما هو أنفع له كان أكمل وأفضل ، وكان تركه في حقه مع حصول المقصود به أكمل وأفضل .

فإذا تبين أن التميز عن الأميين نوعان ؛ فالأمة التي بُعث فيها النبي صلى الله عليه وسلم أولاهم العرب وبواستطهم حصلت الدعوة لسائر الأمم ؛ لأنه إنما بُعث بلسانهم فكانوا أميين عامة ليست فيهم مزية علم ولا كتاب ولا غيره مع كون فِطَرهم كانت مستعدة للعلم أكمل من استعداد سائر الأمم بمنزلة أرض الحرث القابلة للزرع ، لكن ليس لها من يقوم عليها فلم يكن لهم كتاب يقرأونه منزَّل من عند الله كما لأهل الكتاب ، ولا علوم قياسية مستنبطة كما للصابئة ونحوهم ، وكان الخط فيهم قليلاً جدّاً ، وكان لهم من العلم ما ينال بالفطرة التي لا يخرج بها الإنسان عن الأموَّة العامة كالعلم بالصانع سبحانه ، وتعظيم مكارم الأخلاق ، وعلم الأنواء ، والأنساب ، والشِّعر ، فاستحقوا اسم الأمية من كل وجه كما قال فيهم { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم } وقال تعالى { قل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فان أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ} ، فجعل الأميين مقابلين لأهل الكتاب ، فالكتابي غير الأمي .

فلما بُعث فيهم ووجب عليهم اتباع ما جاء به من الكتاب وتدبره وعقله والعمل به وقد جعله تفصيلاً لكل شيءٍ وعلَّمهم نبيُّهم كلَّ شيءٍ حتى الخراءة : صاروا أهلَ كتاب وعلم ، بل صاروا أعلم الخلق وأفضلهم في العلوم النافعة ، وزالت عنهم الأميُّة المذمومة الناقصة وهي عدم العلم والكتاب المنزل إلى أن علِموا الكتاب والحكمة وأورثوا الكتاب كما قال فيهم { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلُ لفي ضلال مبين } فكانوا أميين مِن كل وجهٍ فلما علمهم الكتاب والحكمة : قال فيهم { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله } وقال تعالى : { وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون أن تقولوا إنما أُنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أنا أُنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم } ، واستجيب فيهم دعوة الخليل حيث قال : { ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم } وقال : { لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة } .

فصارت هذه الأميَّة منها ما هو محرَّم ، ومنها ما هو مكروه ، ومنها ما هو نقص وترك الأفضل ، فمن لم يقرأ الفاتحة أو لم يقرأ شيئاً من القرآن تسمِّيه الفقهاء في " باب الصلاة " أميّاً ويقابلونه بالقارئ ، فيقولون : لا يصح اقتداء القارئ بالأمي ، ويجوز أن يأتم الأمي بالأمي ونحو ذلك من المسائل ، وغرضهم بالأمِّيِّ هنا الذي لا يقرأ القراءة الواجبة سواء كان يكتب أولا يكتب يحسب أولا يحسب .

فهذه الأميَّة منها : ما هو تَرك واجبٍ يُعاقب الرجل عليه إذا قدر على التعلم فتركه .

ومنها : ما هو مذموم ، كالذي وصفه الله عز وجل عن أهل الكتاب حيث قال : { ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } فهذه صفة من لا يفقه كلام الله ويعمل به وإنما يقتصر على مجرد تلاوته ، كما قال الحسن البصري : نَزَل القرآن ليُعمل به فاتَّخذوا تلاوتَه عملاً ، فالأمي هنا قد يقرأ حروف القرآن أو غيرها ولا يفقه بل يتكلم في العلم بظاهر من القول ظنّاً فهذا أيضا أميٌّ مذموم كما ذمَّه الله لنقص علمه الواجب سواء كان فرض عين أم كفاية .

ومنها : ما هو الأفضل الأكمل ، كالذي لا يقرأ مِن القرآن إلا بعضه ، ولا يفهم منه إلا ما يتعلق به ، ولا يفهم من الشريعة إلا مقدار الواجب عليه ، فهذا أيضاً يقال له أميٌّ وغيره ممن أوتى القرآن علماً وعملاً أفضل منه وأكمل .

فهذه الأمور المميزة للشخص عن الأمور التي هي فضائل وكمال فقدها إما فقد واجب عيناً أو واجب على الكفاية أو مستحب ، وهذه يوصف الله بها وأنبياؤه مطلقا فإن الله عليم حكيم جمع العلم والكلام النافع طلباً وخبراً وإرادةً وكذلك أنبياؤه ونبينا سيد العلماء والحكماء .

وأما الأمور المميزة التي هي وسائل وأسباب إلى الفضائل مع إمكان الاستغناء عنها بغيرها فهذه مثل الكتاب الذي هو الخط والحساب فهذا إذا فقدها مع أن فضيلته في نفسه لا تتم بدونها وفقدها نقص إذا حصلها واستعان بها على كماله وفضله كالذي يتعلم الخط فيقرأ به القرآن وكتب العلم النافعة أو يكتب للناس ما ينتفعون به كان هذا فضلاً في حقه وكمالا وإن استعان به على تحصيل ما يضره أو يضر الناس كالذي يقرأ بها كتب الضلالة ويكتب بها ما يضر الناس كالذي يزوِّر خطوط الأمراء والقضاة والشهود : كان هذا ضرراً في حقه وسيئةً ومنقصةً ، ولهذا نهى " عمر " أن تعلَّم النساءُ الخطَّ ، وان أمكن أن يستغني عنها بالكليَّة بحيث ينال كمال العلوم من غيرها وينال كمال التعليم بدونها كان هذا أفضل له وأكمل وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم الذي قال الله فيه { الذين يتبعون الرسول النبي الأميَّ الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل } فان أموَّته لم تكن من جهة فقْدِ العلم والقراءة عن ظهر قلبٍ فإنه إمام الأئمة في هذا ، وإنما كان مِن جهة أنه لا يكتب ولا يقرأ مكتوباً كما قال الله فيه : { وما كنت تتلو مِن قبله مِن كتاب ولا تخطه بيمينك } .

.....

( ثم عاد رحمه الله لبيان المُراد بحديث إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ، وأنّ فيه قرينة تدلّ على المراد فقال :

فلما قرن ذلك بقوله الشهر ثلاثون والشهر تسعة وعشرون بيَّن أن المراد به : إنا لا نحتاج في أمر الهلال إلى كتاب ولا حساب ، إذ هو تارة كذلك ، وتارة كذلك ، والفارق بينهما هو الرؤية فقط ليس بينهما فرقٌ آخر من كتابٍ ولا ولا حساب

وظهر بذلك أن الأميَّة المذكورة هنا صفة مدح وكمال مِن وجوه :

من جهة الاستغناء عن الكتاب والحساب بما هو أبيَن منه وأظهر وهو الهلال .

ومن جهة أن الكتاب والحساب هنا يدخلهما غلط .

.. إلى آخر كلامه رحمه الله .

الرابط:[http://www.islam-qa.com/index.php?ref=4713&ln=ara
وهذا حديث عن غضب رسول الله في طلب تحديد ليلة القدر :
(( عن أبي مَرْثَد قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ كُنْتَ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا ، قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ قُلْتُ : تَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ قُلْتُ : فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ ؟ قَالَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ أَوْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ قُلْتُ فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟ قَالَ : ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ أَوْ صَاحَبْتُهُ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ))[

الموققي
09-09-07, 12:06
بيانات هلال شهر رمضان المبارك 1428هـ

-----------------------------------

169 - بيانات هلال شهر رمضان المبارك 1428هـ
عبدالعزيز الشمري |09/09/2007 م، 10:05 صباحاً (السعودية) 07:05 صباحاً (جرينتش)
في مساء يوم الإثنين(ليلة الثلاثاء) 10 سبتمبر 2007م : يغرب القمر قبل غروب الشمس ان شاء الله في جميع انحاء الكرة الأرضية في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الأربعاء) 11 سبتمبر 2007م : يغرب القمر قبل غروب الشمس في جميع انحاء المملكة العربية السعودية حيث تغرب الشمس في مكة المكرمة في مساء يوم الثلاثاء 29/8/1428هـ حسب تقويم ام القرى الموافق 11/9/2007م في تمام الساعة السادسة و 29 دقيقة في حين ان القمر يغرب في الساعة السادسة و24 دقيقة . اي ان القمر سيغرب قبل غروب الشمس بخمس دقائق . وهذا يعني استحالة رؤية الهلال في سماء المملكة في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الأربعاء ) بعد غروب الشمس ومن ادعى رؤيته فهو واهم . في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس ) 12 سبتمبر 2007م : يغرب القمر بعد غروب الشمس في جميع انحاء المملكة العربية السعودية حيث تغرب الشمس في مكة المكرمة في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس) 30 /9/1428هـ حسب تقويم ام القرى الموافق 12سبتمبر 2007م في تمام الساعة السادسة و28 دقيقة في حين القمر يغرب في الساعة السادسة و 55 دقيقة . اي ان القمر يغرب بعد غروب الشمس في مكة المكرمة مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس بـــ 27 دقيقة . وبناء على ذلك : رؤية الهلال في مساء يوم الاثنين (ليلة الثلاثاء ) مستحيلة في جميع انحاء الكرة الأرضية رؤية الهلال في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الابعاء ) مستحيلة في المملكة العربية السعودية . رؤية الهلال في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس) صعبة جدا لأن ارتفاع الهلال عن الأفق لن يزيد عن خمس درجات في المملكة العربية السعودية . رؤية الهلال في مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) ممكنة وبوضوح لجميع سكان الكرة الأرضية . وأي رؤية تسبق تقويم ام القرى(التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية) تعتبر رؤية خاطئة وغير صحيحة وذلك للأسباب التالية : اولا : ان تقويم ام القرى أخذ في الاعتبار ما جاء في لائحة الأهلة الصادرة عن مجلس الشورى والموافق عليها بالأمر السامي بتوقيع خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) بأن يكون غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة لكي يكون اليوم التالي هو أول ايام الشهر الهجري القمري الجديد المعتمد في تقويم أم القرى . ثانيا : تم الأخذ في الاعتبار ان تكون لحظة ولادة الهلال الفلكية new moon قبل غروب الشمس في مكة المكرمة في آخر يوم من الشهر الهجري . ثالثا : تم الاخذ في الاعتبار احداثيات مكة المكرمة لتكون الاساس في تحديد بداية الشهر الهجري الجديد بعد تطبيق الشرطين السابقين عليها . والله الموفق : باحث علمي فلكي / عبدالعزيز الشمري
منقول من العربية نت

الموققي
09-09-07, 12:12
اخى الفاضل هذا ما توصلت اليه من دلائل فى موقع الدرر السنية :

من الروايات ما هو صحيح او حسن او غريب او صالح او (سكت عنه) او غيره والله أعلم

http://www.dorar.net/


154511 - قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبا المنذر أني علمت ذلك قال بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1378


--------------------------------------------------------------------------------

57903 - إني لأعرفها هي ليلة سبع وعشرين هي الليلة التي أنبأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يومها وليلتها تطلع في صبيحتها بيضاء كأنها طست ليس لها شعاع
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: [فيه] الأجلح ليس بذاك القوي وكان له رأي سوء - المحدث: النسائي - المصدر: السنن الكبرى - الصفحة أو الرقم: 3396


--------------------------------------------------------------------------------

20700 - عن أبي بن كعب قال : قد علمت ليلة القدر ، هي ليلة سبع وعشرين ، هي التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تطلع في صبيحتها بيضاء ترقرق ليس لها شعاع
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صالح - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 2/138


--------------------------------------------------------------------------------

180540 - إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ، ساكنة لا برد فيها ولا حر ، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى يصبح ، وإن أمارتهما : الشمس تخرج صبيحتها مشرقة ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ، ولا يحل للشيطان أن يطلع معها يومئذ
الراوي: - - خلاصة الدرجة: حسن غريب ورواته كلهم ثقات، [وفيه] بقية إذا روى عن الثقات فليس في حديثه بأس - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 3/300


--------------------------------------------------------------------------------

141522 - قلت لأبي بن كعب : يا أبا المنذر ! أخبرني عن ليلة القدر ، فإن صاحبنا سئل عنها فقال : من يقم الحول يصبها ؟ فقال : رحم الله أبا عبد الرحمن ، والله لقد علم أنها في رمضان ولكن كره أن تتكلوا ، والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني ، قلت : يا أبا المنذر ! أنى علمت ذلك ؟ قال : بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : ما الآية ؟ قل : تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 3/295


--------------------------------------------------------------------------------

127938 - قد علمت ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين ، هي التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلع في صبيحتها بيضاء ترقرق ليس لها شعاع
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: [تفرد به] الأجلح بن عبد الله - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 3/1671


--------------------------------------------------------------------------------

10079 - قلت : يا أبا المنذر أنى علمت ذلك ؟ فقال : بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قيل لزر : ما الآية ؟ قال : تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: زر بن حبيش - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 6/467


--------------------------------------------------------------------------------

116334 - ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أوسبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به فيها حتى تصبح ، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ
الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: في المتن غرابة - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 8/466


--------------------------------------------------------------------------------

139990 - أتيت عبد الله بن مسعود فوجدته على إنجاز له يعني سطحا فسمعته يقول : صدق الله ورسوله فصعدت إليه فقلت : يا أبا عبد الرحمن ما لك قلت صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر وأن الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع قال : فصعدت فنظرت إليها فقلت : صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله
الراوي: أبو عقرب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/173


--------------------------------------------------------------------------------

143919 - غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان فوجدته فوق بيته جالسا فسمعنا صوته وهو يقول : صدق الله وبلغ رسوله فقلنا : سمعناك تقول صدق الله وبلغ رسوله فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان تطلع الشمس غداة إذ صافية ليس لها شعاع فنظرت إليها فوجدتها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الراوي: أبو عقرب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/328


--------------------------------------------------------------------------------

31740 - قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبا المنذر أنى علمت ذلك قال بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1378


--------------------------------------------------------------------------------

103637 - فقال : من يقوم الحول يصبها . قال : رحم الله أبا عبد الرحمن ، لقد علم أنها في رمضان ، ولكنه كره أن يتكلوا ، أو أحب أن لا يتكلوا . والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين ، لا يستثني . قال : قلت : أبا المنذر أنى علمت ذلك ؟ قال : بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : قلت لزر : [ ما ] الآية ؟ قال : تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة ليس لها شعاع مثل الطست حتى ترتفع .
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: إسناده حسن لذاته صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن خزيمة - الصفحة أو الرقم: 2193


--------------------------------------------------------------------------------

34638 - قلت لأبي بن كعب : أنى علمت أبا المنذر ! أنها ليلة سبع وعشرين ؟ قال : بلى ، أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع ، فعددنا وحفظنا ، والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان ، وأنها ليلة سبع وعشرين ، ولكن كره أن يخبركم ، فتتكلوا
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 793

.....................
منقوللللللللل

الموققي
09-09-07, 12:14
وكونها ليلة سبع وعشرين هو مذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء
حتى أبي بن كعب رضي الله عنه كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، قال زر ابن حبيش: فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال: بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها. رواه مسلم

الموققي
09-09-07, 12:15
الملف العلمي للبحوث المنبرية لفقه وآداب وأحكام الصيام

ليلة القدر: خامسًا:
أقوال العلماء في تعيينها:

5- أقوال العلماء في تعيينها:

اختلف العلماء في تعيين ليلة القدر على أقوال كثيرة، حتى أوصلها الحافظ في (الفتح) إلى ستةٍ وأربعين قولاً، واحتمالين([1]).

كما أوصلها الحافظ ولُّي الدين العراقي إلى خمسة وعشرين قولاً([2]).

وأوصلها بعض المعاصرين إلى أكثر من ستين قولاً([3]).

قال أبو العباس القرطبي بعدما ذكر بعض هذه الأقوال: "وهذه الأقوال كلها للسلف والعلماء، وسبب اختلافهم اختلاف الأحاديث كما ترى"([4]).

وهذه بعض أقوالهم:

القول الأول: أنّها ممكنة في جميع السنة. وهو قول ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وغيرهم. وهو قولٌ للحنفية([5]).

ومأخذُ ابن مسعود: لئلا يتكل الناس، كما بيَّن ذلك أُبيّ بن كعب([6]).

القول الثاني: أنها مختصة برمضان، ممكنةٌ في جميع لياليه. وهو قول أبي هريرة([7])، وابن عباس([8])، وأبي ذر([9])، والحسن البصري([10])، وهو قول أبي حنيفة، وابن المنذر، وبعض الشافعية، ورجحه السبكي([11]).

القول الثالث: أنها أول ليلة من رمضان. وهو قول أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر([12]).

القول الرابع: أنها ليلة سبع عشرة. ورُوي ذلك عن زيد بن أرقم أنّه قال: "ما أشك وما أمتري أنها ليلة أنزل القرآن، ويوم التقى الجمعان"([13]). وقد أمر ابن مسعود بتحريها في تلك الليلة([14]).

القول الخامس: أنها أول ليلة من العشر الأخير. وإليه مال الشافعي، وجزم به جماعة من الشافعية([15]).

القول السادس: أنها ليلة ثلاث وعشرين. وهو قول ابن عباس([16])، وبلال([17])، وعائشة وكانت توقظ أهلها([18])، وأنيس الجهني([19])، وابن المسيّب([20]).

القول السابع: أنها ليلة أربع وعشرين. وهو قولٌ لابن عباس([21]).

القول الثامن: أنها ليلة تسع وعشرين. وهو مرويٌ عن أبي هريرة وغيره([22]).

القول التاسع: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو قول جمع من الصحابة منهم أبي بن كعب([23])، وأنس بن مالك([24])، وإليه ذهب زر بن حبيش([25]).

قال الحافظ ابن حجر: "القول الحادي والعشرين: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو الجادّة من مذهب أحمد، ورواية عن أبي حنيفة، وبه جزم أبي كعب، وحلف عليه، كما أخرجه مسلم"([26]).

وعن زر بن حبيش عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال أُبيّ في ليلة القدر: (والله إني لأعلمها، وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين)([27]).

الترجيح:

ولعل أرجح الأقوال فيها أنها في العشر الأواخر من رمضان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إني أُريت ليلة القدر ثم أنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر))([28]).

وقد نُقل إجماع الصحابة على هذا؛ فقد روى عبد الرزاق في مصنّفه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر..." ([29]).

ويستحب تحرّيها في الأوتار من العشر الأواخر، كليلة الحادي والعشرين، والثالث والعشرين، والخامس والعشرين، والسابع والعشرين، والتاسع والعشرين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر))([30])، وقولِه صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))([31])، وقولِه: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى))([32])، وقولِه: ((هي في العشر الأواخر، في تسع يمضين أو في سبع يبقين))([33]).

قال ابن بطال: "وإنّما يصح معناه وتُوافِق ليلة القدر وتراً من الليالي على ما ذُكِر في الحديث: إذا كان الشهر ناقصاً، فأما إن كان كاملاً فإنها لا تكون إلا في شفع، فتكون التاسعة الباقية: ثنتين وعشرين، والخامسة الباقية: ليلة ست وعشرين، والسابعة الباقية: ليلة أربع وعشرين على ما ذكره البخاري عن ابن عباس، فلا تصادف واحدة منهن وتراً، وهذا يدل على انتقال ليلة القدر كل سنة في العشر الأواخر من وتر إلى شفع، ومن شفع إلى وتر، لأنّ النبي عليه السلام لم يأمر أمته بالتماسها في شهر كامل دون ناقص، بل أطلق طلبها في جميع شهور رمضان التي قد رتبها الله مرّة على التمام، ومرةً على النقصان، فثبت انتقالها في العشر الأواخر وكلّها على ما قاله أبو قلابة"([34]).

وهي في ليلة السابع والعشرين آكد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة))([35]).

ولحلف أبيّ بن كعب رضي الله عنه على ذلك.

قال الحافظ ابن حجر: "وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين على ما في حديث أبي سعيد وعبد الله بن أنيس، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين"([36]).

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) انظر: فتح الباري (4/309-313).

([2]) انظر :كتاب شرح الصدر بذكر ليلة القدر (ص25-42).

([3]) انظر: كتاب سطوع البدر بفضائل ليلة القدر لإبراهيم الحازمي (ص69-111).

([4]) المفهم للقرطبـي (3/251).

([5]) انظر: فتح الباري (4/309).

([6]) رواه مسلم (2/828) كتاب الصيام باب فضل ليلة القدر رقم (762).

([7]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/255).

([8]) مصنف عبد الرزاق (4/255).

([9]) مصنف عبد الرزاق (4/255).

([10]) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/490).

([11]) انظر: فتح الباري (4/310).

([12]) انظر: فتح الباري (4/310).

([13]) رواه ابن أبي شيبة (2/489). ووقع في "مطبوعة المصنّف" أنها ليلة (تسع عشرة) والتصحيح من فتح البـاري (4/310)، كما أنّ معركة بدر كانت في السابع عشر من رمضان، قال الهيثمي في مجمع الزائد (3/170): "رواه الطبراني في الكبير، وفيه حوط العبدي قال البخاري عنه: حديثه منكر".

([14]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/252).

([15]) انظر: فتح الباري (4/310).

([16]) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/488). وكان يرشّ على أهله الماء: (2/490).

([17]) ابن أبي شيبة (2/489).

([18]) ابن أبي شيبة (2/490) وعبد الرزاق (4/251).

([19]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/250-251).

([20]) عبد الرزاق (4/249).

([21]) رواه البخاري (4/64) كتاب الصوم باب تحري ليلة القدر رقم (2022).

([22]) رواه ابن خزيمة في صحيحه (3/332) جماع أبواب ذكر الليالي التي كان فيها ليلة القدر باب كثرة الملائكة في الأرض، رقم (2194).

([23]) رواه ابن أبي شيبه مصنفه (2/489) وعبد الرزاق (4/252-253). ومسلم – كما سيأتي -.

([24]) رواه ابن أبي شيبة (2/490).

([25]) رواه عبد الرزاق (4/253).

([26]) فتح الباري (4/311).

([27]) رواه مسلم (2/828) كتاب الصيام باب فضل ليلة القدر رقم (762).

([28]) رواه البخاري (2/62-63) كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر رقم (2016) ومسلم (2/824) كتاب الصيام باب فضل ليلة الوتر رقم (1167).

([29]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/246) والمروزي في مختصر قيام رمضان (ص123-124)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/348): "رواه البزار ورجاله ثقات".

([30]) رواه البخاري (2/62-63) كتاب فضل ليلة القدر باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر رقم (2016)، ومسلم (2/824) كتاب الصيام باب فضل ليلة الوتر رقم (1167).

([31]) رواه البخاري (2/63) كتاب فضل ليلة القدر باب تحري ليلة القـدر في الوتـر من العشـر الأواخر رقـم (2017).

([32]) رواه البخاري (2/64)كتاب فضل ليلة القدر باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر رقم (2021).

([33]) المصدر السابق رقم (2022).

([34]) شرح صحيح البخاري لابن بطال (3/156) .

([35]) رواه البخاري (2/64) كتاب فضل ليلة القدر باب رفع ليلة القدر رقم (2023)، ومسلم (2/827) وهذا لفظه كتاب الصيام باب: فضل ليلة القدر رقم (1167).

([36]) فتح الباري (4/413).

.................
منقوللللل

حكمت المحكمه
09-09-07, 16:24
الأخ /الفاضل ممدوح الحبرين
ارجو ان تكون الرساله ,قد وصلت اليك ,ونفعت ,بأن تتوب وتستغفر عما ذهبت اليه من نظريات ,تضر بك وبعبادالله ,أو ان تكون لديك الحجه القاطعه ,التي تدحض حجتي المستمده من سنة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم !
اما بالنسبه للأخ المرمش فقد سمعنا منه حتى بلغنا قوله وحجته وأكثر ,نسأل الله لنا وللجميع الهدايه الى طريق الحق انه سميع مجيب والحمدلله رب العالمين !

حكمت المحكمه
09-09-07, 18:29
بيانات هلال شهر رمضان المبارك 1428هـ

-----------------------------------

169 - بيانات هلال شهر رمضان المبارك 1428هـ
عبدالعزيز الشمري |09/09/2007 م، 10:05 صباحاً (السعودية) 07:05 صباحاً (جرينتش)
في مساء يوم الإثنين(ليلة الثلاثاء) 10 سبتمبر 2007م : يغرب القمر قبل غروب الشمس ان شاء الله في جميع انحاء الكرة الأرضية في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الأربعاء) 11 سبتمبر 2007م : يغرب القمر قبل غروب الشمس في جميع انحاء المملكة العربية السعودية حيث تغرب الشمس في مكة المكرمة في مساء يوم الثلاثاء 29/8/1428هـ حسب تقويم ام القرى الموافق 11/9/2007م في تمام الساعة السادسة و 29 دقيقة في حين ان القمر يغرب في الساعة السادسة و24 دقيقة . اي ان القمر سيغرب قبل غروب الشمس بخمس دقائق . وهذا يعني استحالة رؤية الهلال في سماء المملكة في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الأربعاء ) بعد غروب الشمس ومن ادعى رؤيته فهو واهم . في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس ) 12 سبتمبر 2007م : يغرب القمر بعد غروب الشمس في جميع انحاء المملكة العربية السعودية حيث تغرب الشمس في مكة المكرمة في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس) 30 /9/1428هـ حسب تقويم ام القرى الموافق 12سبتمبر 2007م في تمام الساعة السادسة و28 دقيقة في حين القمر يغرب في الساعة السادسة و 55 دقيقة . اي ان القمر يغرب بعد غروب الشمس في مكة المكرمة مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس بـــ 27 دقيقة . وبناء على ذلك : رؤية الهلال في مساء يوم الاثنين (ليلة الثلاثاء ) مستحيلة في جميع انحاء الكرة الأرضية رؤية الهلال في مساء يوم الثلاثاء (ليلة الابعاء ) مستحيلة في المملكة العربية السعودية . رؤية الهلال في مساء يوم الاربعاء (ليلة الخميس) صعبة جدا لأن ارتفاع الهلال عن الأفق لن يزيد عن خمس درجات في المملكة العربية السعودية . رؤية الهلال في مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) ممكنة وبوضوح لجميع سكان الكرة الأرضية . وأي رؤية تسبق تقويم ام القرى(التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية) تعتبر رؤية خاطئة وغير صحيحة وذلك للأسباب التالية : اولا : ان تقويم ام القرى أخذ في الاعتبار ما جاء في لائحة الأهلة الصادرة عن مجلس الشورى والموافق عليها بالأمر السامي بتوقيع خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) بأن يكون غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة لكي يكون اليوم التالي هو أول ايام الشهر الهجري القمري الجديد المعتمد في تقويم أم القرى . ثانيا : تم الأخذ في الاعتبار ان تكون لحظة ولادة الهلال الفلكية new moon قبل غروب الشمس في مكة المكرمة في آخر يوم من الشهر الهجري . ثالثا : تم الاخذ في الاعتبار احداثيات مكة المكرمة لتكون الاساس في تحديد بداية الشهر الهجري الجديد بعد تطبيق الشرطين السابقين عليها . والله الموفق : باحث علمي فلكي / عبدالعزيز الشمري
منقول من العربية نت

ارجو ان لاتستعجل الرد حتى اكمل ردودي على ما أوردت في معرفة ليلة القدر!
مخالفتك الشرعيه اعلاه :
مخالفتك لماورد في شرح شيخ الأسلام ابن تيميه لحديث رسول الله !
مخالفتك الشرعيه الثانيه : مخالفتك لدعوة مجلس القضاء الأعلى في دعوته لجمهور المسلمين بتحري رؤية الهلال ,وقد اثبطت بعلمك ,مسبقا ,الناس للأستجابه بقولك استحالة رؤيته ,وأنت لست جهة شرعيه يعتد بها !
والحال ينطبق على الأخ ممدوح ,ولو قلتم نعتقد انه من الأفضل تحري الهلال وليلة القدر في موعد كذا وكذا بمشيئة الله لكان اكثر قبولا وأقل جزما بمخالفة السنه النبويه !
مع الأخذ بأنكما لستم جهتين شرعيتين رسميتين !
ارجو ان يتسع صدرك لما تبقى من رد وأن تأخرت بعض الوقت !

حكمت المحكمه
09-09-07, 19:51
وكونها ليلة سبع وعشرين هو مذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء
حتى أبي بن كعب رضي الله عنه كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، قال زر ابن حبيش: فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال: بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها. رواه مسلم

كل ماورد عن ابي بن كعب لايحتج به ,طالما هناك (نص ) قاطع ,من القرآن او السنه ,وقد اكثرتم من الأحتجاج (برواية ) ابي بن كعب رضي الله عنه ,وهي ليست حديثا عن رسول الله !
قرأت للأخ /ممدوح الجبرين ,محتجا بها ,على ان الصحابه ,يعلمون ليلة القدر ,واستشهد بحلف ابي بن كعب انها ليلة السابع والعشرين ,ولا يستثني -كما في الروايه اعلاه !!!
اقول :
اولا :الروايات لايحتج بها الا في غياب النص او ترجيح قول على قول ,بحديث او رأي ,فما بالكم ,بنص صريح لرسول الله غضب غضبا شديدا فيه:
وهذا حديث عن غضب رسول الله في طلب تحديد ليلة القدر :
(( عن أبي مَرْثَد قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ كُنْتَ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا ، قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَفِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ قُلْتُ : تَكُونُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ قُلْتُ : فِي أَيِّ رَمَضَانَ هِيَ ؟ قَالَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ أَوْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ قُلْتُ فِي أَيِّ الْعِشْرِينَ هِيَ ؟ قَالَ : ابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ، ثُمَّ حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَ ثُمَّ اهْتَبَلْتُ وَغَفَلْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَا أَخْبَرْتَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ مُنْذُ صَحِبْتُهُ أَوْ صَاحَبْتُهُ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ لا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ))!فهل نأخذ بالروايه على حديث ؟
سوف افترض جدلا بما تعتقدون ان ابي بن كعب يعلمها و -الأصح - ثبتها في ليلة السابع والعشرين والحديث قابل للتأويل على عدة اوجه ,فأن قال بأنها ليلة السابع والعشرين ,فقد قطع بها بعلامات رسول الله وليس حسابا ,او اجتهادا ,وطالما قبلتم بالروايه ,فنحن احق منكم بقبولها ,لأنها ,تسقط نظرية الأخ ممدوح الذي (أرادها ) ليلة ثلاثاء ,وهذا هو القطع عنده ,وقد تأتي في الخامسه والعشرين ,او التاسع والعشرين !
فهل من العدل عندها ان نأخذ بنظرية الأخ ممدوح , ام بصحابي جليل ,يكفي ماقاله عن - علمه - رسول الله :
ضَرَبَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَدْرِهِ، وَقَالَ: (لِيَهْنِكَ العِلْمُ أَبَا المُنْذِرِ). سيرته:
أُبَيُّ بنُ كَعْبِ بنِ قَيْسِ بنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ

ابْنِ زَيْدِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.

سَيِّدُ القُرَّاءِ، أَبُو مُنْذِرٍ الأَنْصَارِيُّ، النَّجَّارِيُّ، المَدَنِيُّ، المُقْرِئُ، البَدْرِيُّ.

وَيُكْنَى أَيْضاً: أَبَا الطُّفَيْلِ.

شَهِدَ العَقَبَةَ، وَبَدْراً، وَجَمَعَ القُرْآنَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَحَفِظَ عَنْهُ عِلْماً مُبَارَكاً، وَكَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.



أقرأ الأمة لكتاب الله


قَالَ أَنَسٌ:

قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: (إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ).

وَفِي لَفْظٍ: (أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ القُرْآنَ).

قَالَ: الله سَمَّانِي لَكَ؟

قَالَ: (نَعَمْ).

قَالَ: وَذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالَمِيْنَ؟

قَالَ: (نَعَمْ).

فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ.



وَلَمَّا سَأَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُبَيّاً عَنْ: (أَيِّ آيَةٍ فِي القُرْآنِ أَعْظَمُ؟).

فَقَالَ أُبَيٌّ: {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوْمُ}

ضَرَبَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَدْرِهِ، وَقَالَ: (لِيَهْنِكَ العِلْمُ أَبَا المُنْذِرِ).

قَالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُم مِنَ الأَنْصَارِ: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ، أَحَدُ عُمُوْمَتِي.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

قَالَ أُبَيٌّ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إِنِّي تَلَقَّيْتُ القُرْآنَ مِمَّنْ تَلَقَّاهُ مِنْ جِبْرِيْلَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَهُوَ رَطْبٌ.



عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (أَقْرَأُ أُمَّتِي أُبَيٌّ).



سيد المسلمين



وَعَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، قَالَ:

قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-! مَا جَزَاءُ الحُمَّى؟

قَالَ: (تُجْرِي الحَسَنَاتِ عَلَى صَاحِبِهَا).

فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّىً لاَ تَمْنَعُنِي خُرُوْجاً فِي سَبِيْلِكَ.

فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلاَّ وَبِهِ الحُمَّى.



قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ جَابِرٌ، أَوْ جُوَيْبِرٌ:

طَلَبْتُ حَاجَةً إِلَى عُمَرَ، وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ أَبْيَضُ الثِّيَابِ وَالشَّعْرِ، فَقَالَ:

إِنَّ الدُّنْيَا فِيْهَا بَلاَغُنَا وَزَادُنَا إِلَى الآخِرَةِ، وَفِيْهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجْزَى بِهَا فِي الآخِرَةِ.

فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ؟

قَالَ: هَذَا سَيِّدُ المُسْلِمِيْنَ؛ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ.



عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:

قَالَ رَجُلٌ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: أَوْصِنِي.

قَالَ: اتَّخِذْ كِتَابَ اللهِ إِمَاماً، وَارْضَ بِهِ قَاضِياً وَحَكَماً، فَإِنَّهُ الَّذِي اسْتَخْلَفَ فِيْكُم رَسُوْلُكُم، شَفِيْعٌ مُطَاعٌ، وَشَاهِدٌ لاَ يُتَّهَمُ، فِيْهِ ذِكْرُكُم وَذِكْرُ مَنْ قَبْلَكُم، وَحَكَمُ مَا بَيْنَكُم، وَخَبَرُكُم، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُم.



روى أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ بِالجَابِيَةِ، فَقَالَ:

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ القُرْآنِ، فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الفَرَائِضِ، فَلْيَأْتِ زَيْداً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الفِقْهِ، فَلْيَأْتِ مُعَاذاً، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ المَالِ، فَلْيَأْتِنِي، فَإِنَّ اللهَ جَعَلَنِي خَازِناً وَقَاسِماً.



عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو مَرْفُوْعاً: (اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأُبَيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ).



عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

قَالَ عُمَرُ: اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا.

فَكُنْتُ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ مَعَ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فَهَاجَتْ سَحَابَة، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا.

قَالَ: فَلَحِقْنَاهُمْ، وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُم.

فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا؟

قُلْتُ: إِنَّ أَبَا المُنْذِرِ قَالَ: اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا.

قَالَ: فَهَلاَّ دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ.



أبى بن كعب و الولاية



قَالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: مَا لَكَ لاَ تَسْتَعْمِلُنِي؟

قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ يُدَنَّسَ دِيْنُكَ.



وكَانَ أُبَيٌّ صَاحِبَ عِبَادَةٍ، فَلَمَّا احْتَاجَ النَّاسُ إِلَيْهِ، تَرَكَ العِبَادَةَ، وَجَلَسَ لِلْقَوْمِ.



عَنِ الحَسَنِ:

أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِم عِشْرِيْنَ رَكْعَةً.
..................................
فهل من العدل بعد هذا ان نقول :
قال ابي بن كعب ,أم قال : ممدوح الجبرين ؟
مخجل !

-يتبع لاحقا - ارجو عدم اي اضافه من الأخوه !

حكمت المحكمه
09-09-07, 20:07
ولكن ماذا ,لو رددنا عليكم ,بالقول ان - ابي بن كعب - حلف بليلة قدر منصرفه ؟ وكان على علم ,بها بعلامات رسول الله !!!
هنا تسقط حجتكم ,بعلم ابي بها ,قبل وقوعها ,وبالتالي تسقط حجتكم بالأحتجاج بها !!!
وما علينا الا القول (بضاعتكم ردت اليكم ) !!!
وثبت بالدليل مخالفتكم السنه النبويه ,بأن كلفتم انفسكم البحث والعناء !
تبقى ,ضرورة معرفتكم بما ورد , عن - زر بن حبيش - راوي الروايه !!!
ورد عنه :
انه ليس صحابيا !
ورد عنه انه (شيعيا ) من اهل الكوفه !
وورد عنه :
عن عاصم ، عن زر ، قال : لزمت عبد الرحمن بن عوف وأبيا . ثم قال عاصم : أدركت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا ، يلبسون المُعَصْفَر ، ويشربون نبيذ الجرِّ ، لا يرون به بأسا ، منهم زر وأبو وائل .
وورد في ترجمته ايضا :
انه احد الرواة الثقاة ,
قال ابن سعد كان ثقة ، كثير الحديث وقال عاصم : كان زِرّ من أعرب الناس ، كان ابن مسعود يسأله عن العربية .
ومن يبحث في ترجمته ,يجد الشيء الكثير من خصال رجل يعتد به !
لكن ما فيل عنه :في شرب النبيذ ,يؤكد ان الروايه ,دائما ,لايستند عليها ,بوجود نص صريح ,سواء رويت ,عن زر بن حبيش او غيره !
يتبع - ارجو عدم الأضافه من الأخوه !

حكمت المحكمه
09-09-07, 20:50
مرة أخرى هذه رواية ابي ابن كعب ,انظروا ماذا اخذ الأخ / ممدوح الجبرين ,والأخ /المرمش ,منها !!!!
تركوا , ماتبرأ به ذمتهم امام الخالق ,(محدد بالخط الأحمر ) وهو لا يحتاج الى تفسير او تأويل لأوجه !!!

قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبا المنذر أنى علمت ذلك قال بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
الراوي: زر - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1378
قال الراوي :
صاحبنا , فمن هو ؟
انه ابن مسعود (ابا عبد الرحمن ),وما عليكم الا ان تقرأوا نرجمة ابن مسعود هذا الصحابي العظيم !
كان يعرف ليلة القدر من رسول الله , لكنه (كتمها ) مخافة ان يتكلوا - يقصد - الناس !
الأخ ممدوح الجبرين قال :
انه لايعرف ان هناك من علمها وكتمها - او هكذا - قال !
عجبا ؟!!!
اورد الروايه ,وأخذ فقط ما يوافق هواه , وقام بلي النص (تأولا ) على ابي بن كعب - ياللعجب - !!!!!!!!
يتبع - الرجاء - عدم الأضافه من الأخوه !

الفيصـــــل
10-09-07, 02:06
لا تعليق

حكمت المحكمه
10-09-07, 12:19
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يارسول الله : أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال - صلى الله عليه وسلم - قولي : اللّهم إنك عفوٌ تحبُ العفو فأعفُ عني . رواه الخمسة غير أبي داود وصححه الترمذي والحاكم ، وقال عنه الشيخ الألباني في تحقيقه للمشكاة : إسناده صحيح .

أحتج الأخ /ممدوح الجبرين بحديث عائشه رضي الله عنها ,حيث قالت ارأيت ان علمت .......الخ !
ونقول :
لماذا لم يبلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم ,بأنها ليلة (ثلثاء وتريه )؟
كما حددتها انت ,ولا داعي لتتبعها بعلامات ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم ان قول عائشه رضي الله عنها ,(ارأيت ان علمتها ) هي من باب التحري في تلك الليله ,(بعلامات ) حددها رسول الله !
الا تفهم من ,احاديث رسول الله انه اخفاها - لحكمه - ؟
الا تفهم ان صحابة رسول الله والسلف الصالح -كلهم - تركو ا تتبعها , امتثالا لهذه الحكمه ,والأراده الآلهيه ؟
ثم الا تفهم ان رسول الله حددها بتاريخ ولم يحددها بأسم كما تقرر انت في نظريتك ؟!
ثم الا يعلم الأخ /ممدوح ان رسول الله هو من نزل عليه القرآن في تلك الليله ,وهو من يعرف اسمها ؟ فلماذا حددها رسول الله (بعدد ) و (بتاريخ ) ؟ ثم قال التمسوها ؟
هناك (حكمه ) اخي ممدوح ,فالتمسها ,وكان من باب أولى ان تسأل من هم اعلم منك حتى لا تقع في المحذور !
اما الأحاديث التي اوردها الآخوان - ممدوح - والمرمش ,فكلها نفيد بقول رسول الله (التمسوها ) (تحروا ) ,ولم يأتي بها (جزم ) من رسول الله - كما - يفعل الأخ ممدوح !
الأحاديث عن :
ابو سعيد الخدري - عبدالله بن انيس !
أخيرا :
اللهم ان كنت اخطأت فاغفر زلتي ,وان اصبت ,فاغفر لي وأخوتي !
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !

حكمت المحكمه
10-09-07, 12:22
لا زلت انتظر الأخ ممدوح الجبرين ,المشاركه ,فأن رفض فقد قامت عليه الحجه ,نسأل الله لنا وله ولللأخ الموققي الهدايه والتوفيق الى الحق انه سميع مجيب !

احمد الاسلمي
10-09-07, 13:38
اخي الحبيب

ليس موضوعنا الان جلب اكثر الادله او القوه في الطرح لا

ولكن انت طرحت ما عندك من ادله والاخ ممدوح طرح مبحث وانتهى الامر
واتمنى ان نناقش الاجتهاد من باب انه اجتهاد لا اصل او فرض انه يفرض على المسلمين

ان كان صحيح اخذناه
وان كان خطاء تركناه


بارك الله فيك

حكمت المحكمه
10-09-07, 13:41
فتوى في بطلان تحديد ممدوح الجبرين ليلة لقدر :
" أوضح الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة الشيخ إبراهيم بن عبد الله الغيث أن ما تناقله الناس عن تحديد ليلة القدر ليلة يوم الثلاثاء الماضي وما تناقلته منتديات الإنترنت من تحديدها أيضا للخمس السنوات المقبلة غير صحيح وباطل ولا يجوز وهو من ادعاء علم الغيب لأن ليلة القدر استأثر الله ذاته بعلمها ولا يعلمها أحد من خلقه وليست هناك أية أدلة شرعية أو علمية تؤكد صحة ذلك.
وكانت المنتديات على شبكة الإنترنت قد تناقلت خلال الأسبوع الماضي بحثاً وجدولاً نسب لأحد الأعضاء ذُكر فيه أنه بمتابعته لشروق الشمس خلال الخمس السنوات المنصرمة تحقق من أن ليلة القدر ثابتة لديه بليلة الثلاثاء من كل عام ولكنها تتنقل بين الأوتار ولم يستند البحث إلى أية أدلة شرعية أو علمية مما أثار نوعاً من الجدل لدى العامة وقد أُرفق البحث بجدول يتضمن مواعيد ليلة القدر خلال الخمس السنوات المقبلة.
وقد أكد الشيخ الغيث خلال اتصال هاتفي أجرته "الوطن" مع فضيلته أن ليلة القدر أخفاها الله بقدرته لحكمة إلهية كي يجتهد الناس في العبادة خلال هذه الليالي المباركة، وهذه التنبؤات لا أساس لها من الصحة وهي اجتهادات في غير محلها والواجب على المسلم أن يتقي الله ربه وأن يتجنب الخوض في مثل هذه الأمور التي تعكر صفو الناس وتؤثر على عباداتهم وتدخل الشبهات عليهم في دينهم فالواجب على هؤلاء أن يتقوا الله ويكفوا عن مثل هذه الأمور.
وقال الشيخ الغيث (ما أسلفت لك أنه مما استأثره الله بعلمه تعيين ليلة القدر وقد أخفاها جل وعلا عن البشر ليجتهدوا وينالوا باجتهادهم جزاء العمل الصالح لأن الله عز وجل يقول (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) فالإنسان إذا اجتهد في الليالي التي توجد فيها ليلة القدر فله حسنات وإن لم يوافق ليلة القدر، قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر فماذا أقول قال قولي (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) والرسول صلى الله عليه وسلم قال التمسوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر وروى بعض الصحابة أنها في السبع البواقي فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع البواقي فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر. وليلة القدر على القول الصحيح الراجح الذي رجحه الإمام أحمد بن حجر العسقلاني أنها تتنقل في أوتار العشر الأواخر من رمضان ولذلك في إحدى السنوات قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن أنيس أرى أني أسجد صبيحتها في ماء وطين فخرج صلى الله عليه وسلم من مسجده وأثر الماء والطين على جبينه في ليلة إحدى وعشرين أو في ثلاث وعشرين بعد أن خر السقف لأن سقف المسجد من جريد النخل فلما نزل المطر تبلل مكان سجوده صلى الله عليه وسلم فاتضح أثر الماء والطين فعلم الصحابة أن ليلتهم البارحة ليلة قدر فليلة القدر تتنقل وقيل إنها في الأوتار وأرجى الأوتار ليلة سبع وعشرين لكن الصحيح كما أسلفت أنها تتنقل فقد تكون في عام ليلة 27 وآخر 29 وهكذا.
وأضاف الشيخ الغيث أنه لا ينبغي ولا يجوز التنبؤ بمثل هذه الأمور ويجب على الإنسان أن يجتهد وألا يجزم يقينا أن هذه ليلة قدر فليس هناك دليل واضح وجلي على تحديدها بعينها وأضاف أنه يقال: إن هناك بعض الدلائل والعلامات التي يستدل بها بعضهم كما يقال إن منها أن الشمس تطلع صبيحتها دون شعاع وقيل أيضا إن ليلتها لا باردة ولا حارة ويشعر الإنسان بالأنس والانشراح والارتياح في العبادة في ليلتها وكل هذه تلمسات وليست دلائل يقينية ولا يجزم بها.

حكمت المحكمه
10-09-07, 13:44
تعيين ليلة القدر للشيخ أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهرى --------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الموسوعي أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ـ حفظه الله تعالى :

" اعلموا أن ليلة القدر في رمضان خاصة دون سائر العام ، والبرهان على ذلك برهان مركب من نصين كريمين .

قال تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن " ، فنزول القرآن في شهر رمضان مقدمة أولى .

وقال تعالى : (إنّا أنزلناه في ليلة القدر " ، فهذه مقدمة ثانية : أعني نزول القرآن في ليلة القدر .

النتيجة : أن ليلة القدر في رمضان ، لأن القرآن نزل في رمضان ، ورمضان عدة ليال ، وقد نزل في ليلة القدر .

فصح أن ليلة القدر من ليالي رمضان ، وليلة القدر ثابتة إلى يوم القيامة ، لايخلو رمضان ما من ليلة القدر .

والبرهان على ذلك عدة أمور :

أولها : أن الله قال عنها ( تنزّل الملائكة والروح فيها ) ولم يقل تنزّلت .

فصيغة المستقبل ( تنزّل ) دالة على الديمومة .

وثانيها : إجماع الصحابة رضوان الله عليهم على ذلك ، ولا معنى لأي خلاف بعدهم ، بل أجمع على ذلك المحدثون وجمهور الفقهاء .

وثالثها : قال صلى الله عليه وسلم : " ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه " . رواه البخاري وغيره .

فهذا خطاب عام للأمة المحمدية إلى ان تقوم الساعة وينقطع التكليف .

وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمرنا بقيام ليلة القدر ولايكون في رمضان ليلة قدر كما زعمت الرافضة وقلة تابعتهم من أهل الرأي .

ورابعها : أن النصوص تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نتحراها في العشر الأواخر من رمضان .

وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمرنا بتحري معدوم .

واعلموا ـ أيها الأحباب ـ أن ليلة القدر من مواسم العمر التي لا تعوض لما فيها من فيوض رحمة الله وعفوه وعونه على الاستقامة والثبات .

وإنني لأبكي عمري في سنوات كنت فيها من الغافلين .

والقاعدة للعبد المسلم أن أجره على قدر نصبه .

ولهذا لم يعين الله ليلتها ليحصل الجد في تحريها ، وليظهر صدق عبودية من يلتمسها .

ولم يغيب الله علمها بإطلاق رفقاً بعباده ورحمة . وإنما حددها في ليلة مبهمة من عشر ليال آخر الشهر ، فليس من الشاق على العبد أن يجتهد في العبادة عشر ليال ، ومضمون له أن يوافق ليلة القدر في إحداهن .

واعلموا ـ أيها الأحباب ـ أن المواسم الخيرة تبهم في زمان معين كساعة الإجابة في يوم الجمعة للملمح الذي ذكرته لكم .

واعلموا ـ أيها الأحباب ـ أن الخلاف في تعيين ليلة القدر بلغ أربعين قولا .

وهكذا يكون التشتت في ابتغاء تعيين مالم يقض الله بتعيينه لخلقه .

والذي أوصي به كل مسلم أن يعتقد جازماً بلا تردد أن لا سبيل إلى احتمال أن ليلة القدر في ليلة معينة بأي دلالة شرعية . وأنه لا مطمح للعبد في موافقة ليلة القدر بيقين لا شك فيه إلا إذا اجتهد في العبادة واعتبر كل ليلة من العشر الأواخر ليلة قدر ، فها هنا لن يخيب ، وسيكون وافق ليلة القدر حتما .

وإنما قلت لا دلالة في نصوص الشرع البتة على أن ليلة القدر في ليلة معينة ـ وإن ورد النص بأنها في الوتر من العشر الأواخر ـ لعدة براهين ضرورية لا محيد عنها :

أولها : أن المسلم لا يعلم بداية العشر الأواخر من رمضان حتى يطلع هلال شوال .

فيحتمل أن يكون الشهر ثلاثين يوما فتكون ليلة واحد وعشرين أولى ليالي العشر الأواخر ، وتكون ليالي الوتر ليالي 21 ، و 23 ، و25، و27 ، و 29 .

ويحتمل أن يكون الشهر تسعة وعشرين يوما فتكون ليلة عشرين أولى ليالي العشر الأواخر ، وتكون ليالي الوتر من ليالي العشر الأواخر ليلة 20 ، و 22 ، و 24 ، و 26 ، و 28 ، و30 .

وكل هذا لا سبيل إلى العلم به إلّا بعد هلال شوال ، والعلم بليالي الوتر بعد ذلك لا ينفع من أضاع ليالي من العشر يحسبها غير وتر فكشف طلوع هلال شوال عن كونها وترا .

فهذا يعني أن تحري ليلة القدر يبدأ من ليلة عشرين إلى طلوع هلال شوال ، وهذا أمر غفل عنه علماء العصر ، ولم يتعلمه عوام المسلمين الحريصون على تحري ليلة القدر .

وثاني البراهين : أنه لم يرد في الشرع نصب علامة على ليلة القدر تكون في بدايتها ، وإنما ورد علامتان في صبيحتها :

إحداهما : خاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو رؤياه الكريمة أن يسجد في صبيحتها على ماء وطين .

وقد صح أن المسجد وكف بالمطر في صبيحة ليلة إحدى وعشرين ، وفي ليلة ثلاث وعشرين . ولم يثبت أن المسجد لم يكف بقية العشر .

قال أبو عبدالرحمن : ولا نستبعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ليلة القدر بتحقق رؤياه بعد ما أنسيها ، ولكنه لم يعينها لأمته فأمر بتحريها في الوتر من العشر ، وقد قلن لكم إن كل ليلة منذ ليلة العشرين يحتمل أن تكون وترا إلى أن يطلع هلال شوال .

وأخراهما : أن شمس صبيحتها تطلع بلا شعاع .

وما ضمن الله لنا علم ذلك ، فقد يكون ذلك أول طلوعها قبل أن تشرق علينا فنراها .

وثالث البراهين : لو كانت ليلة القدر ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة .

ولو كانت ليلة سبع وعشرين ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها .

قال ذلك بمقابل أن رجالاً رأوا أنها ليلة سبع وعشرين .

وإذن فكل ليلة من ليالي الوتر ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي تفسير للوتر وليست تعييناً لليلة .

ألا فليعلم جميع المسلمين أن المسلم لن يضمن موافقة اجتهاده في العبادة والدعاء لليلة القدر حتى يجتهد العشر الأواخر كلها ابتداء من ليلة عشرين .

واعلموا ـ أيها الأحباب ـ أن ليلة القدر غير متنقلة بمعنى أن تكون في عام مثلاً ليلة ثلاث وعشرين ، وفي عام ليلة سبع وعشرين . بل هي ليلة واحدة ثابتة معينة فعلم الله مبهمة في علم الخلق .

والبرهان على ذلك أن الله سبحانه قال : ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) .

ولم يقل في ليلة قدر .

وبرهان آخر وهو أنها لو كانت متنقلة لكانت رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم للدلالة على عام واحد ، وليس كذلك سياق الحديث ، فسياقه يدل على أنها ليلة ثابتة .

وبرهان ثالث وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي في العشر الآواخر في تسع يمضين أو في سبع يبقين .

ولو كانت متنقلة لقال : تارة في تسع ، وتارة في سبع .

وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي غير متلو ، وما كان ربك نسيا .

واعلموا ـ أيها الأحباب ـ أن ليلة القدر عظيمة القدر لقوله تعالى ( خير من ألف شهر ) . فهذا أحد معاني تسميتها .

وهي أيضاً ليلة تقدير لقوله تعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) وقوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) .

وهذا شامل لتقدير الأقدار والأرزاق والآجال في تلك السنة.

وتعليل التسمية بأكثر من معنى وارد ، فإننا نجد في الصلاة الشرعية جميع المعاني اللغوية لمادة الصاد واللام والحرف المعتل .

وحري بمن تحرى ليلة القدر أن يحسن الله خاتمته وأن يحييه حياة طيبة ، لأن الله يمحو ويثبت ، وتحري ليلة القدر التجاء إلى الله واستعاذة بقدرته في وقت إجابة وتقدير وسلام إلى مطلع الفجر .

وما أفتيتكم ـ أيها الأحباب ـ إلّا بمقتضى أصول الأخذ بالظاهر التي أرجو أن ألقى الله عليها متمثلاً لمقتضاها غير مغير ولا مبدل ولا صارف بلا برهان .

ولقد بكرت لكم بالحديث عن ليلة القدر قبل أوقات تحريها لتعقدوا العزم في وقت مبكر ، ولتوطنوا النفس ، وليكون عندكم مهلة للمراجعة إن لم تثقوا بفتواي ، والله المستعان " .

حكمت المحكمه
10-09-07, 14:14
الحكمه من اخفاء ليلة القدر - خلاف ماذهب اليه الجبرين - من علم الصحابة بها
من بقلم فضيلة الشيخ "أبو عبيدة" مشهور بن حسن آل سلمان
حفظه الله تعالى ورعاه
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ، ومن اهتدى بهديه ، وصلى بصلاته إلى يوم الدين ، قال تعالى : {يوم لا ينفع مال ولا بنون . إلا من أتى الله بقلب سليم }. ( أ )
أما بعد .( أ )
أخطاء الناس ومخالفاتهم في الصيام والقيام كثيرة شهيرة، سواء في اعتقاداتهم وأحكامهم وممارساتهم، فيظنون – وبعضهم يعتقد – أمورا ليست من الإسلام في شيء تجاه هذا الركن العظيم من أركان الإسلام؛ ويستبدلون – فيه وفي غيره – الذي هو أدنى بالذي هو خير، اتِّباعا لليهود، الذين نهى النبي عن مشابهتهم، وأكد وحث على مخالفتهم.
ومن هذه الأخطاء أخطاء تخص ليلة القدر، ونقسمها إلى قسمين:
القسم الأول: أخطاء في التصور والاعتقاد؛ ومن ذلك:
• اعتقاد كثير من الناس أن لليلة القدر علامات تحصل وتقع لبعض العباد فيها وينسجون حول ذلك خرافات وخزعبلات، فيزعمون أنهم يرون نورا من السماء، أو تفتح لهم فجوة من السماء !! ... إلخ.
ورحم الله الحافظ ابن حجر، فإنه ذكر في (( الفتح )) (4 / 266 ) أن الحكمة في إخفاء ليلة القدر حصول الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عُيِّنت لها ليلة لاقتصر عليها.
ثم نقل عن الطبري أنه اختار أن جميع العلامات غير لازمة فيها، وأنها لا يشترط لحصولها رؤية شيء أو سماعه، وقال: في إخفاء ليلة القدر دليل على كذب من زعم أنه يظهر في تلك الليلة للعيون ما لا يظهر في سائر السنة، إذ لو كان ذلك حقا لم يَخْفَ على كل من قام ليالي السنة فضلا عن ليالي رمضان.
• قولهم بأنها رفعت أصلا. وقد حكاه المتولي من الشافعية في كتابه (( التتمة )) عن الرافضة، وحكاه الفاكهاني في (( شرح العمدة)) عن الحنفية !!
وهذا تصور فاسد، وخطأ شنيع مبني على فهم مغلوط لقول النبي – لمّا تلاحى رجلان في ليلة القدر – : "إنها رُفعت" !! والرد على هذا الاستدلال من وجهين:
الأول: قال العلماء: المقصود بـ "رُفعت" أي: من قلبي، فنسيتُ تعيينها للاشتغال بالمتخاصمين، وقيل: المعنى رُفعت بركتها في تلك السنة، وليس المراد بأنها رُفعت أصلا، ويدل على ذلك ما أخرجه عبدالرزاق في (( مصنًّفه )) (4 / 252 ) عن عبدالله بن يَحْنُس قال: قلت لأبي هريرة: زعموا أن ليلة القدر رُفعت !! قال: كذب من قال ذلك.
الثاني: عموم الأحاديث التي فيها الحث على قيامها، وبيان فضلها، كمثل ما أخرجه البخاري وغيره من قوله : "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
قال النووي: واعلم أن ليلة القدر موجودة، فإنها تُرى، ويتحققها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة في رمضان، كما تظاهرت عليه هذه الأحاديث وإخبار الصالحين بها، ورؤيتهم لها أكثر من أن تحصر.
قلت: نعم؛ إمكانية معرفة ليلة القدر واردة، فقد تتضافر العلامات التي أخبر بها ص على إنها ليلة ما من ليالي رمضان، ولعل هذا هو المراد من قول عائشة – فيما أخرجه الترمذي وصححه – قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمتُ أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ ففي هذا الحديث – كما يقول الشوكاني في (( نيل الأوطار )) (4 / 303 ) – : "دليل على إمكان معرفة ليلة القدر وبقائها".
وقال الزُّرقاني في (( شرحه على الموطأ )) ( 2 / 491 ): "ومن زعم أن المعنى – أي: الوارد في الحديث المذكور – رُفعت أصلا – أي: وجودها – فقد غلط، فلو كان كذلك لم يأمرهم بالتماسها، ويؤيد ذلك تتمة الحديث: " ... وعسى أن يكون خيرا لكم"؛ لأن إخفاءها يستدعي قيام كل الشهر، بخلاف ما لو بقي معرفتها بعينها".
فليلة القدر باقية إلى يوم القيامة، وإن كان تحديدها خفيا على وجه يقطع اللبس والغموض، وإن كان الراجح أنها في العشر الأواخر منه، والأدلة ترجِّح أنها ليلة السابع والعشرين، ولكن القطع بذلك على وجه اليقين صعب وعسير، والله أعلم.
القسم الثاني: أخطاء في العمل والسلوك: وما يقع فيه الناس في ذلك ليلةَ القدر كثير جدا، ولا يكاد يسلم منها إلا من عصم الله، من ذلك:
• البحث والفتش عن تعيينها، والانشغال – برصد أماراتها – عن العبادة والطاعة فيها.
فكم نرى بين المصلين من ينشغل بهذا عن تلاوة القرآن والذكر والعلم، فتجد الصالح منهم – قبيل طلوع الشمس – يرقب قرص الشمس ليعلم هل لها شعاع أم لا ؟
وعلى هؤلاء أن يتمعنوا فيما ورد من قوله ص :" ... فعسى أن يكون خيرا لكم"
ففيه إشارة إلى عدم تعيينها، قال أهل العلم – مستنبطين من هذا القول النبوي أن إخفائها أفضل – قالوا: والحكمة في ذلك: أن يجتهد العبد ويكثر من العمل في سائر الليالي رجاء موافقتها، بخلاف ما لو عُيِّنت له لاقتصر على كثرة العمل في ليلة واحدة ففاته العبادة في غيرها، أو قلَّ فيها عمله، بل استنتج بعضهم منه أن الأفضل لمن عرفها أن يكتمها بدليل أن الله قدَّر لنبيه أنه لم يخبر بها، والخير كله فيما قُدِّر له، فيستحب اتِّباعه في ذلك.
• ومما سبق يُعلم خطأ كثير من الناس في إقبالهم على القيام خاصة، – والعبادة عامة – في ليلة السابع والعشرين؛ جازمين – أو شبهَ جازمين – أنها ليلة القدر ( ! ) ثم هجرهم القيام والاجتهاد في الطاعة سائر الليالي؛ ظنا منهم بأن لهم أجر عبادة ما يزيد على ألف شهر في إحياء هذه الليلة حسبُ !!
وهذا الخطأ يجعل كثيرا من الناس يغالون في الطاعة في هذه الليلة، فتراهم لا ينامون – بل لا يفتُرُون – عن الصلاة، مع ( مجاهدة ) النفس بعدم النوم، وربما صلى بعضهم – وأطال القيام – وهو يدافع بجهد بالغ النعاس، وقد رأينا بعض من ينام منهم في السجود !!
وفي هذا مخالفة لهدي النبي في أمره بعدم عمل ذلك من جهة، وأنه من الآصار والأغلال التي رفعت عنا – بفضل الله ومنِّه – من جهة أخرى.
• ومن أخطائهم في هذه الليلة انشغالهم بترتيب الاحتفالات، وإلقاء الكلمات والمحاضرات ( ! )، – وبعضهم ينشغل بالنشيد والتغبير !! – عن الطاعات والقُربات.
وترى بعض المتحمسين يطوف بالمساجد لإلقاء آخر الأخبار !! وتحليلها على وجهٍ يُخرج هذه الليلة عن المقصود الشرعي الذي من أجلها شرعت و وجدت.
• ومن أخطائهم تخصيص بعض العبادات فيها، كصلاة خاصة لها.
وبعضهم يصلي فيها على وجه دائم جماعة – بغير حجة – صلاة التسابيح !!
وبعضهم يؤدي في هذه الليلة – بزعم البركة – صلاة حفظ القرآن ! ولا تَثبُت.
والمخالفات والأخطاء المتعلقة بليلة القدر – مما يقع فيه الكثير من الناس – متنوعة متكاثرة، لو استقصيناها وتتبعناها لطال بنا القول، وما أوردناه ها هنا نزر يسير، يفيد طلاب العلم، والراغبين بالحق، والباحثين عن الصواب.--------------------------------------------------------------------------------

دعاء بعلم الصحابة بها !

حكمت المحكمه
10-09-07, 14:46
رد علمي شرعي :
المنع من القول بتحديد ليلة القدر على وجه القطع


سعد مقبل العنزي


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه ، وبعد : ـ
راج في بعض مواقع الأنترنت وعبر البريد الإلكتروني لكثير من الطيبين نشْرة يزعم فيها كاتبها أنه توصل بعد بحث إلى تحديد ليلة القدر على وجه القطع واليقين .

ومهما يكن من حرص صاحب هذه الدعوى على الخير فإنه كم من مريد للخير لم يصيبه . ولا يعدوا أن يكون ممن اجتهد فأخطأ فله أجر ، والله يعفو عنا وعنه .

وقد سألني بعض إخواني من جماعة المسجد عن حقيقة هذه النشرة ، فجاءت هذه الوريقات اسهاما في نصح إخواني المسلمين ومحاولة لكشف هذه الدعواى التي تلقى وأمثالها رواجا دونما نظر أو تمحيص .
وهذا البحث اليسير هو جهد المقل وتطفل على مائدة العلماء فأقول مستعينا بالله تعالى :

إن القول بتحديد ليلة القدر على وجه القطع واليقين مردود من وجوه عده ينتظمها جوابان :
أحدهما مجمل والآخر ومفصل .
فأما المجمل منهما فهو :
مما ينبغي أن يشاع بين المسلمين أن القول بتحديد ليلة القدر بليلة بعينها كليلة الثلاثاء هو من تقيد ما أطلقه الشارع ، وقد قرر العلماء رحمهم الله ، أن من قواعد البدع تقييد العبادة بزمان أو مكان معين أو نحوهما بحيث يوهم هذا التقييد أنه مقصود شرعا من غير ما دليل صحيح .
ونص على ذلك شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى جـ 20 / صـ 196، 197 )
وكذا الشاطبي في ( الإعتصام جـ 1 / 485 ، 486 )
وأقتصر هنا على نقل ما ذكره الشاطبي ـ رحمه الله ـ طلبا للاختصار .
يقول رحمه الله ( ومن البدع الإضافية التي تقرب من الحقيقية أن يكون أصل العبادة مشروعا إلا أنها تخرج عن أصل شرعيتها بغير دليل توهما أنها باقية على أصلها تحت مقتضى الدليل ، وذلك بأن يقيد إطلاقها بالرأي أو يطلق تقييدها . . . ومن ذلك تخصيص الأيام الفاضلة بأنواع من العبادات التي لم تشرع لها تخصيصا ، كتخصيص اليوم الفلاني بكذا وكذا من الركعات ... فإن ذلك التخصيص والعمل به إذا لم يكن بحكم الوفاق ( الموافقه ) أو بقصد يقصد مثله أهل العقل والفراغ والنشاط كان تشريعا ذائدا )
وقد فصل في ذلك من المعاصرين فضيلة شيخنا الدكتور محمد الجيزاني في كتابه القيم ( قواعد معرفة البدع صـ 117 )

والشاهد أن : تحديد ليلة القدر على وجه القطع واليقين في ليلة بعينها كليلة الثلاثاء أو غيرها هو من تخصيص ما أطلقه الشرع بدون دليل .

أما الجواب المفصل فهو من وجوه :
الوجه الأول : في تقرير خطأ التحديد لليلة القدر بليلة بعينها ، ومعارضة ذلك لدلالة القرآن والسنة القولية والعملية والتقريرية ، وبيان ذلك
الوجه الثاني : مخالفة الإجماع .
الوجه الثالث : مخالفة القياس .
الوجه الرابع : مخالفة المقاصد الشرعية .
الوجه الخامس : مخالفة اللغة .
الوجه السادس : مخالفة العرف .
الوجه السابع : مخالف العقل .

وأخيرا تتمت البحث وفيه مسألتان تتم بهما الفائدة :
الأولى : هل العلم بليلة القدر من الغيب المطلق أو من الغيب النسبي .
الثانية : بعض الشبهات والجواب عنها .
وقد أمسكت عنها في المقام لضيق الوقت ولعل الله أن ييسر ذلك قريبا .

الوجه الأول : في تقرير خطأ التحديد لليلة القدر بليلة بعينها ، ومعارضة ذلك لدلالة القرآن والسنة القولية والعملية والتقريرية .

ففي القرآن العظيم لم تقيد ليلة القدر بليلة بعينها ، وإنما فقط ذكر أنها في شهر رمضان ، والتقيد يحتاج لدليل .
يقول تعالى : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185 )

قال القرطبي رحمه الله هذا نص على أن القرآن نزل في شهر رمضان ، وهو بيان لقوله تعالى في سورة الدخان ( حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) .
يعني ليلة القدر . ولقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر . وفي هذا دليل على أن ليلة القدر إنما تكون في رمضان لا في غيره . ( الجامع لأحكام القرآن جــ 2/ 239 )

وأما ما ورد في السنة النبوية فقد جاء على أربعة صور .

الأولى : أنها في رمضان لا في غيره .
الثانية : أنها في العشر ألأواخر لا في العشر الأولى ولا في العشر الوسطى .
الثالثة : أنها في الأوتار من العشر الآواخر .
الرابعة : أنها ليست في ليلة بعينها .

ومن جملة ما أورده البخاري ومسلم رحمهما الله في صحيحيهما ما أخرجاه من حديث بن عمر رضي الله عنهما عن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرى رؤياكم قد تواطئت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرياها في السبع الآواخر .

ولهما من حديث أبي سعيد قال اعتكفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان ، خرج صبيحة عشرين فخطبنا قال إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها ــ أو نسيتها فلتمسوها في العشر الآواخر في الوتر ، وإني رأيت أني اسجد في ماء وطين ، فمن كان اعتكف معي فليرجع ، فرجعنا وما نرى في السماء قذعه فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد وكان من جريد النخل . وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـــ يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته ـ صلى الله عليه وسلم ــ

وللبخاري في حديث عائشة رضى الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الآواخر من رمضان " .
وله عن بن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " التمسوها في العشر الآواخر من رمضان ليلةَ القدر في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى " .

وجاء عند مسلم من حديث ابي سعيد الخدري التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ، قال قلت ما التاسعة وما السابعة وما الخامسة ، قال إذا مضت واحدة وعشرين فلتي تليها اثنتين وعشرين وهي التاسعة ، فإذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة ، فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة .

ووجه الدلالة من هذا الحديث ظاهر في كون ليلة القدر منحصرة في رمضان ، وفي العشر الآواخر وفي الآوتار منها فهذه الصور الثلاث ثابته بدلالة السنة عليها ، أما الصورة الرابعة وهي القطع بأنها في ليلة بعينها كما زعم صاحب النشرة من كونها ليلة الثلاثاء فالأحاديث لا تدل على ذلك .
وما تقرر هنا هو ما جزم به الحافظ بن حجر في الفتح جــ 4 / 330

وبشي من التحليل لهذه النصوص المتقدمة نجدها تضمنت قرآئن تفيد القطع فيما تقرر .

ـــ وأبرز هذه القرائن ( في ) الظرفية .
فمن المقرر عند علماء الأصول أن ( في ) تفيد الظرفية وهي هنا تفيد الظرفية الزمانية ، فدل على أن ليلة القدر في رمضان لا في غيره وفي العشر الآواخر منه قطعا .

ـــ القرينة الثانية وهي قرينة لفظية .
الأعداد ( السبع) و( العشر ) و (الوتر ) . فهذه قرآئن لفظيه تفيد النصية في الدلالة ، فالأعداد من باب النص لا من باب الظاهر ، كما هو معلوم في علم الأصول . ولهذا قال العلامة الصنعاني ، ( أحاديث : أنها في العشر أو السبع أحاديث واسعة ، ودلالة اسم العدد نص في معناه ) . ( العدة جـ 3 / 256)

ـــ القرينة الثالثة أن أحاديث تحري ليلة القدر في الأوتار مقيدة لمطلق أحاديث التحري في العشر أو السبع . والقاعدة عند الأصوليين أن المطلق يحمل على المقيد لاسيما إذا اتفقا في الحكم والسبب . وهما هنا متفقان .
ففي الحكم استحباب التماسها وتحريها ، والسبب فضلها . وهذا ما يظهر لي من سياق البخاري لحديث عائشة عقب حديث بن عمر وأبي سعيد .
ومثله صنع الحافظ عبد الغني المقدسي في عمدة الأحكام، وتبعه على ذلك شراح العمدة كابن دقيق العيد والصنعاني في حاشيته على إحكام الأحكام لابن دقيق العيد .

ومما يشهد لبطلان تحديد ليلة القدر بليلة بعينها على وجه القطع واليقين ، ما أخرجه البخاري من حديث عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال خرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحا رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان فرفعت ، وعسى أن يكون خيرا لكم . فالتموسوها في التاسعة والسابعو والخامسة .
وقد بوب البخاري بهذا الحديث بقوله ، باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس .
والعلماء يقولون فقه البخاري في تراجمه0 وأنت تلاحظ في ترجمة البخاري أمران :
الأول : أنه ترجم للحديث بجملة اسمية مثبته ، وهذا يعني أنه يرى أن رفع المعرفة بليلة القدر على وجه القطع والدوام باق لم ينسخ ، وأنه لا مطمع لأحد بعد ذلك في القطع بها ،
الثاني : أن سياق البخاري للترجمة جاء معللا . يقول الحافظ بن حجر : قوله : ( باب رفع معرفة ليلة القدر لتحاحي الناس ) أي بسبب تلاحي الناس . ( الفتح جـ 4 / 340 ) .

أما السنة الفعلية ، فأبرز مظاهرها اعتكافة صلى الله عليه وسلم طوال العشر وديمومته على ذلك حتى انتقل إلى ربه ، يقول الحافظ بن رجب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ كان يجتهد في رمضان على طلب ليلة القدر ، وأنه اعتكف مرة العشر الأول منه ، ثم طلبها فاعتكف بعدها العشر الأوسط ، وأن ذلك تكرر منه ـ صلى الله عليه وسلم ــ غير مره ، ثم استقر الأمر على اعتكاف العشر الآواخر في طلبها . ( لطائف المعارف صـ 353 ) .

أما دلالة السنة التقريرية ، فإقراره صلى الله عليه وسلم لعائشة وغيرها من الصحابة في تحري ليلة القدر ، فقد أخرج الترمزي وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " [ وقال حديث حسن صحيح ] . فأقرها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على عدم القطع بليلة القدر بليلة بعينها ، فالعرب تستعمل ( إن ) لما يمكن وقوعه وعدم وقوعه , فأما يقع لازما أو غالبا فيقولون فيه إذا .
ولو كان يعلم ليلتها ـ صلى الله عليه وسلم ــ على وجه اليقين لدل عليها أحب الخلق إليه . فهذا أفصح الخلق وأحسنهم بيانا ، وهذا تقريره ، فهل بعد هذا حجة لأحد كي يقطع بأن ليلة القدر في ليلة بعينها .

الوجه الثاني من أوجه إثبات بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع وهو مخالفة إجماع الصحابة .

وقد حكى هذا الإجماع الحافظ بن حجر رحمه الله في الفتح فقال بعد أن ساق البخاري من أحاديث ( وفي هذه الأحاديث رد لقول أبي الحسن الحولي المغربي ، إنه اعتبر ليلة القدر فلم تفته طول عمره ، وأنها دائما تكون ليلة الأحد ، فإن كان أول الشهر ليلة الأحد ، كانت ليلة تسع وعشرين وهلم جرا ، ولزم من ذلك أن تكون في ليلتين من العشر الوسط لضرورة أن تكون أوتار العشر خمس . وعرضه من تأخر عنه ، فقال إنها تكون دائما ليلة الجمعة ، وذكر نحو قول أبي الحسن ، وكلاهما لا أصل له ، بل هو مخالف لإجماع الصحابة في عهد عمر ـ رضى الله عنه ــ ) ( الفتح 4 / 339 ) .

الوجه الثالث من أوجه إثبات بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع وهو مخالفة دلالة القياس .

فقد حرم الله تعالى القول عليه بغير علم ونعى على المشركين تحريم ما أحل لهم أو تحليل ما حرم عليهم ، لأنهم في هذا يضاهئون ما شرعه إطلاقا وتقيدا وإباحة ومنعا . ومضاهاة الشارع في تخصيصاته أو تقيداته من غير دليل هو البدعة . وهذه العلة ــ وهي المضاهاة ــ متحققة في ما يدعيه صاحب النشرة من القطع بكون ليلة القدر في ليلة الثلاثاء . وإلى هذه العلة اشار الشاطبي في الاعتصام كما تقدم .
ومن المقرر عند علماء الأصول أن العلة قد تعم معلولها . كما يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان .

الوجه الرابع من أوجه بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع وهو مخالفة مقاصد الشريعة .
قرر علماء الإسلام رحمهم الله أن هذه الشريعة جاءت بجلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها ، وعلى هذه القاعدة تقوم رحي الإسلام .
والقول بتحديد ليلة القدر بليلة بعينها على وجه القطع يناقض مقصود الشارع من وجهين :
الأول أن الله تعالى أخبر بفضل هذه الليلة ، وهذا يقتضي أن الله تعالى يريد من عباده أن يطلبوها وأن يحرصوا عليها ولهذا جاءت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ــ نادبة إليها .
ففي حديث عبادة بن الصامت المتقدم عن البخاري ، أنه لم أخبر عليه الصلاة والسلام أنها رفعت قال : وعسى أن يكون خيرا لكم . ، قال الحافظ بن حجر فعسى أن يكون خيرا لكم ،فإن وجه الخيرية من جهة أن خفائها يستدعي قيام كل الشهر أو العشر بخلاف لو بقية معرفة عينها ) . ( الفتح ص 4 / 340 ).

نقل الحافظ بن حجر في الفتح عن ألسبكي الكبير قوله : أن الله قدر لنبيه أنه لم يخبر بها والخير كله فيما قدر له ، فيستحب إتباعه في ذلك .

وقال الحافظ بن كثير رحمه الله : ( وإنما اقتضت الحكمة إبهامها لتعم العباد جميع الشهر في ابتغائها ، ويكون الاجتهاد في العشر الأواخر أكثر ، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ثم اعتكف ازواجه من بعده ) ( منقول عن عمدة التفسير 3 / 712 )
الوجه الثاني : ما يترتب على القطع بتحديدها في ليلة بعينها من الحرج على الأمة . فكم راى الناس من تدافع وتزاحم عند الحرمين ، ولا سيما في ليلة السابع والعشرين ، وهي أرجى الليلالي ، فكيف إذا قيل للناس أن ليلة القدر في الليلة الفلانية على وجه القطع ، فلا شك أنه سيترتب من المشقة والحرج ما يقطع الناظر أنه مرفوع عن هذه الشريعة بنص كتاب الله " ما جعل عليكم في الدين من حرج "
وقد تقرر في علم الأصول أن النكرة في سياق النفي تفيد العموم ، وهي هنا نص في العموم بقرينة ( من ) .

الوجه الخامس من أوجه إثبات بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع وهو مخالفة اللغة .
فلا ريب أن فهم نصوص الوحيين ، وفق معهود العرب في الكلام والأساليب أصل قرره أهل العلم ، لأن هذه الشريعة المباركة عربية .
وبنظرٍ معجمي إلى المعنى الدلالي لصيغة ( التمسوا ) و ( تحروا ) و ( تحيينوا ) ولم استقصي كل ما ورد وإنما اردت أن أشير إلى استعمال العرب لهذه المفردات فالالتماس والتحري والتحين أطلقها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ وهو أفصح العرب وأنصحهم للأمة وأعلمهم بمراد الله من كلامه ، ولازم كلام الله ورسوله حق .
قال بن منظور في لسان العرب : ( ومن أحر به اشتق التحري في الأشياء ونحوها ، وهو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظن ، وذكر من معاني التحري الاجتهاد في الطلب ) ( اللسان 4/ 101 ، 102 ، مادة حري ) . فانظر كيف أن العرب تستعمل مادة التحري في طلب الأشياء التي لا يقطع بحصولها . ومن هنا ندرك سر اختيار الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ـــ لهذه اللفظة دون غيرها من العبارات كقوله اشهدوا أو غير ذلك .

ومثل ذلك نجد المعنى الدلالي للالتماس قال بن منظور : ( الالتماس الطلب والتمس التطلب مرة بعد مرة أخرى . . . وفي الحديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما ، أي يطلبه فاستعار له اللمس ، وحديث عائشة فالتمست عقدي ... ) ( جـ 13 / 232مادة لمز ) .
فلاحظ أن التماس الطريق المعنوي .. طريق العلم ، والتماس العقد ليس التماس لمقطوع به ، بل طلب لشيء يظن حصولة من غير يقين بذلك . فدل على أن القطع بليلة القدر يخالف ما يفهم من كلام العرب .

الوجه السادس من أوجه إثبات بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع هو مخالفة دلالة العرف في استعمال لفظ التحري والالتماس .

فقد جرى عرف الناس في هذه البلاد وغيرها في استعمال التحري كمصطلح فيما يغلب على الظن حصوله لا في ما يقطع بحصوله ، ولهذا كثيرا ما تأتي بيانات ، مجلس القضاء الأعلى في هذا البلاد بطلب تحري رؤية الهلال في رمضان وأشهر الحج .
ومثل ذلك مصطلح الالتماس ، فإنه يطلق على طلب إعادة النظر في الحكم النهائي كما هو شائع في قانون المرافعات وطلب الطعن ( الالتماس ) قد يقبل وقد لا يقبل , فهو استعمل لمصطلح الالتماس في طلب ما يظن حصوله . لا فيما يقطع أو يتيقن .

الوجه السابع من أوجه إثبات بطلان تحديد ليلة القدر على وجه القطع وهو مخالفة العقل .

فإن التحديد من غير دليل معتبر وإذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ــ أعلم الناس وأفصحهم وأنصحهم لأمته ، وكذا كان أصحابه من بعده أبر الأمة قلوبا وأعمقها علما بمراد الله ورسوله ، فلو كان الانشغال بمثل هذا التحديد والقطع به فيه خير لأوشك أن يدلوا الأمة عليه . فإن من المتقرر عقلا أن الدواعي إذا توفرت على طلب فعل وهو مباح فضلا أن يكون مستحبا استحبابا ، شديدا كليلة القدر ، فلا بد أن يوجد ، فلما لم ينقل عن واحد منهم الدلالة على مثل هذا التكلف من التحديد والحساب والتعين لليلة القدر علم أن هذا لا سبيل إليه .

حكمت المحكمه
10-09-07, 15:00
سبب اخفاءها:
يقول فضيلة الشخ عبدالله بن جبرين :
وما دمنا عرفنا هذه الخصائص أو هذه الأعمال التي تعمل في مثل هذه الليالي، فإننا نحب أن نعرف سببا من أسباب فضل هذه الليالي؛ سبب ذلك أن فيها ليلة القدر.
يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الطويل في فضل شهر رمضان: شهر فيه ليلة خير من ألف شهر؛ من حرم خيرها فقد حرم وهذه الليلة قد أخفى الله العلم بها، ولم يُطلع عليها أحدا من خلقه.
والسبب في ذلك الاجتهاد في بقية الليالي، فإنهم لو علموا عينها لزهدوا في بقية الليالي، وقاموا هذه الليلة وحدها، ولم يحصل لهم زيادة الأعمال؛ فإذا أذهبت في هذه الليالي، فإنهم يجتهدون؛ فيقومون من كل ليلة جزءا رجاء أن يوافقوها، فإذا جاءت ليلة قال أحدهم: هذه أرجى؛ هذه يرجى أن تكون هي الليلة التي هي خير من ألف شهر فيقومها؛ فإذا جاءت الليلة بعدها قال: قد تكون هذه؛ إلى أن تنتهي الأيام العشر؛ فيحصل على أجر كثير، ويحصل على عمل متزايد، وتتضاعف له الحسنات، ويكون ممن عبد الله عبادة متتابعة لا عبادة منقطعة قليلة.

حكمت المحكمه
10-09-07, 15:04
الحكمه من اخفاءها - حسب - قول الشيخ عبدالله بن جبرين :
قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عينت لها ليلة، لاقتُصِر عليها.. إلخ، وقد أطال الكلام عليها ابن رجب في المجلس الخامس من وظائف رمضان، وذكر فيها عدة أقوال بأدلتها، وأكثر الأدلة ترجح أنها في السبع الأواخر، أو أنها ليلة سبع وعشرين، لما استدل به على ذلك من الآيات والعلامات وإجابة الدعاء فيها، وطلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، والنور والضياء الذي يشاهد فيها. والله أعلم.

حكمت المحكمه
10-09-07, 15:18
يقول :
فضيلة الشيخ أ. د /فالح بن محمد الصغير
من هنا أيضاً ندرك عدة أخطاء:
الخطأ الأول: التركيز على ليلة سبع وعشرين فقط فتحرم نفسك من تسع ليال أخرى وفيها مضاعفة، فكثير من الناس يركز على ليلة سبع وعشرين ويجتهد فيها، ونلحظ هذا في المساجد وغيرها وهذا خطأ، خطأ من جهة التقصير، وإلا فكل عمل فيه خير وبركة، لكن أنت قصرت يا من ركز على هذه الليلة فقط.
الخطأ الثاني: البحث وراء المعبرين للرؤى، السنة هذه متى ليلة القدر؟ وتعجب أن في ليلة واحد وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين وتجد العالم زائدا فبدل أن المسجد ثلاثة صفوف يصير خمسة صفوف يصير ستة لماذا؟ يقولون: والله انتشر أن المعبر الفلاني يقول: ليلة القدر يوم كذا.

الله -سبحانه وتعالى- لو أراد أن يوضحها لنا لوضحها، النبي -صلى الله عليه وسلم- لو أرد أن يوضحها في ليلة معينة لوضحها وبينها، لكن يقول: ( تحروا ) فالتحري معناه أنك تجتهد في مجموعة أيام، ما يكون ليلة واحدة، ولا يقول: تتبع الرؤى في هذا الباب.
ثم إن تعبير الرؤى ظني، والعبادة لا تبنى على الظن، وإنما هي التماس فلو أُراها الإنسان في هذه الليلة فيحمد الله -سبحانه وتعالى- لكن لا يمنع من الاجتهاد في بقية الليالي.
الأمر الثالث: الذي يترتب على هذا الخطأ أن الإنسان تعلق بالآخرين ولم يتعلق بالنص ولم يتعلق بأخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا خطير جدا؛ لأننا نتعلق بما عند فلان وعلان، طيب لم لا نتعلق بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- وبفعله؟ هذه الأيام نحن نرفع شعار الدفاع عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نرفع شعار حق النبي -صلى الله عليه وسلم- نرفع شعار محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن محبته أن نتبعه في منهجه، ومنهجه -عليه الصلاة والسلام- يقول بأنها في العَشر، والنبي -عليه الصلاة والسلام- اجتهد في العشر.

الأمر الرابع: هو عدم الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- النبي -صلى الله عليه وسلم- قال كما في الحديث السابق: ( من اعتكف معي فليواصل ) في العشر الوسطى يواصل في العشر الأخيرة، واستقر -عليه الصلاة والسلام- على العشر الأخيرة كما سيأتي.

إذن هذه النقطة مهمة ومسألة مهمة في قضية ليالي ليلة القدر واختلاف أهل العلم.

إذن المحصلة أو الخلاصة أننا نجتهد في العشر الأواخر، ومن اجتهد فسيوافقها -بإذن الله تعالى-.

نلاحظ كل سنة أنه تأتي كثير من الأقوال يقولون: ليلة القدر هذه كانت ليلة واحد وعشرين أو ثلاثة وعشرين أو هكذا، فما موقفنا تجاه هذه الأقوال؟ يوجد كثير من الناس مثلاً يعتمد على هذه الأقوال ويعتقد أنها فعلا هي ليلة القدر.

وهناك أمر آخر فأحيانا يكون الخلاف بين الناس خلافا في الرؤية، رؤية الهلال، فقد تكون مثلاً ليالي الشفع، فما موقفنا تجاه ذلك؟




الآن نحن في الرياض مثلاً وليلة سبع وعشرين مثلاً قد توافق ليلة القدر، ولكن رأينا في البلاد الأخرى مثلاً في أمريكا، فأمريكا تختلف مثلاً عنها في الشرق أو في الغرب وهي تكون هنا أو هنا؟

الفيصـــــل
11-09-07, 05:41
اذكر العجز اللي يتجمعن بالضحى مايصدقن يلقن زله علشان تشمتن ويسولفن به
وهالايام للاسف الرجال صارت مثل الحريم
يااااااابن الناس خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
ادوختونا انتم والجبرين
خلاص والله فهم الرجال عني
وبعدين اي احد يغلط وقضينا صحح غلطه وقضينا اما تصير سالفتكم
ماعندكم الا انتقادات وقال وقيل وشماته
مافي موضوع عندكم هذا يدل على تخلف اهل الديره للاسف المفروض تصحح الغلط وخلاص
واذا بغيت تنصح الرجال انصحه بالسر
لاحول ولا قوة الا بالله
الحين انت تبي تصحح معلوماته بالدين وانت اصلا ماعندك معلومات بالدين
والدليل انكم فضحتوبه وحرجتو عليه
ماتعرفون تنصحونه بطريقة السنه اي بالسر والستر
الله يهدي الجميع

جاك باك
13-09-07, 01:26
الله يصلحهم

صار الجبرين كاهن يا دافع البلاء

الموققي
13-09-07, 11:00
الملف العلمي للبحوث المنبرية لفقه وآداب وأحكام الصيام

ليلة القدر: خامسًا:
أقوال العلماء في تعيينها:

5- أقوال العلماء في تعيينها:

اختلف العلماء في تعيين ليلة القدر على أقوال كثيرة، حتى أوصلها الحافظ في (الفتح) إلى ستةٍ وأربعين قولاً، واحتمالين([1]).

كما أوصلها الحافظ ولُّي الدين العراقي إلى خمسة وعشرين قولاً([2]).

وأوصلها بعض المعاصرين إلى أكثر من ستين قولاً([3]).

قال أبو العباس القرطبي بعدما ذكر بعض هذه الأقوال: "وهذه الأقوال كلها للسلف والعلماء، وسبب اختلافهم اختلاف الأحاديث كما ترى"([4]).

وهذه بعض أقوالهم:

القول الأول: أنّها ممكنة في جميع السنة. وهو قول ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وغيرهم. وهو قولٌ للحنفية([5]).

ومأخذُ ابن مسعود: لئلا يتكل الناس، كما بيَّن ذلك أُبيّ بن كعب([6]).

القول الثاني: أنها مختصة برمضان، ممكنةٌ في جميع لياليه. وهو قول أبي هريرة([7])، وابن عباس([8])، وأبي ذر([9])، والحسن البصري([10])، وهو قول أبي حنيفة، وابن المنذر، وبعض الشافعية، ورجحه السبكي([11]).

القول الثالث: أنها أول ليلة من رمضان. وهو قول أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر([12]).

القول الرابع: أنها ليلة سبع عشرة. ورُوي ذلك عن زيد بن أرقم أنّه قال: "ما أشك وما أمتري أنها ليلة أنزل القرآن، ويوم التقى الجمعان"([13]). وقد أمر ابن مسعود بتحريها في تلك الليلة([14]).

القول الخامس: أنها أول ليلة من العشر الأخير. وإليه مال الشافعي، وجزم به جماعة من الشافعية([15]).

القول السادس: أنها ليلة ثلاث وعشرين. وهو قول ابن عباس([16])، وبلال([17])، وعائشة وكانت توقظ أهلها([18])، وأنيس الجهني([19])، وابن المسيّب([20]).

القول السابع: أنها ليلة أربع وعشرين. وهو قولٌ لابن عباس([21]).

القول الثامن: أنها ليلة تسع وعشرين. وهو مرويٌ عن أبي هريرة وغيره([22]).

القول التاسع: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو قول جمع من الصحابة منهم أبي بن كعب([23])، وأنس بن مالك([24])، وإليه ذهب زر بن حبيش([25]).

قال الحافظ ابن حجر: "القول الحادي والعشرين: أنها ليلة سبع وعشرين. وهو الجادّة من مذهب أحمد، ورواية عن أبي حنيفة، وبه جزم أبي كعب، وحلف عليه، كما أخرجه مسلم"([26]).

وعن زر بن حبيش عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال أُبيّ في ليلة القدر: (والله إني لأعلمها، وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين)([27]).

الترجيح:

ولعل أرجح الأقوال فيها أنها في العشر الأواخر من رمضان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إني أُريت ليلة القدر ثم أنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر))([28]).

وقد نُقل إجماع الصحابة على هذا؛ فقد روى عبد الرزاق في مصنّفه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر..." ([29]).

ويستحب تحرّيها في الأوتار من العشر الأواخر، كليلة الحادي والعشرين، والثالث والعشرين، والخامس والعشرين، والسابع والعشرين، والتاسع والعشرين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر))([30])، وقولِه صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))([31])، وقولِه: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى))([32])، وقولِه: ((هي في العشر الأواخر، في تسع يمضين أو في سبع يبقين))([33]).

قال ابن بطال: "وإنّما يصح معناه وتُوافِق ليلة القدر وتراً من الليالي على ما ذُكِر في الحديث: إذا كان الشهر ناقصاً، فأما إن كان كاملاً فإنها لا تكون إلا في شفع، فتكون التاسعة الباقية: ثنتين وعشرين، والخامسة الباقية: ليلة ست وعشرين، والسابعة الباقية: ليلة أربع وعشرين على ما ذكره البخاري عن ابن عباس، فلا تصادف واحدة منهن وتراً، وهذا يدل على انتقال ليلة القدر كل سنة في العشر الأواخر من وتر إلى شفع، ومن شفع إلى وتر، لأنّ النبي عليه السلام لم يأمر أمته بالتماسها في شهر كامل دون ناقص، بل أطلق طلبها في جميع شهور رمضان التي قد رتبها الله مرّة على التمام، ومرةً على النقصان، فثبت انتقالها في العشر الأواخر وكلّها على ما قاله أبو قلابة"([34]).

وهي في ليلة السابع والعشرين آكد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة))([35]).

ولحلف أبيّ بن كعب رضي الله عنه على ذلك.

قال الحافظ ابن حجر: "وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين على ما في حديث أبي سعيد وعبد الله بن أنيس، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين"([36]).

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) انظر: فتح الباري (4/309-313).

([2]) انظر :كتاب شرح الصدر بذكر ليلة القدر (ص25-42).

([3]) انظر: كتاب سطوع البدر بفضائل ليلة القدر لإبراهيم الحازمي (ص69-111).

([4]) المفهم للقرطبـي (3/251).

([5]) انظر: فتح الباري (4/309).

([6]) رواه مسلم (2/828) كتاب الصيام باب فضل ليلة القدر رقم (762).

([7]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/255).

([8]) مصنف عبد الرزاق (4/255).

([9]) مصنف عبد الرزاق (4/255).

([10]) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/490).

([11]) انظر: فتح الباري (4/310).

([12]) انظر: فتح الباري (4/310).

([13]) رواه ابن أبي شيبة (2/489). ووقع في "مطبوعة المصنّف" أنها ليلة (تسع عشرة) والتصحيح من فتح البـاري (4/310)، كما أنّ معركة بدر كانت في السابع عشر من رمضان، قال الهيثمي في مجمع الزائد (3/170): "رواه الطبراني في الكبير، وفيه حوط العبدي قال البخاري عنه: حديثه منكر".

([14]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/252).

([15]) انظر: فتح الباري (4/310).

([16]) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/488). وكان يرشّ على أهله الماء: (2/490).

([17]) ابن أبي شيبة (2/489).

([18]) ابن أبي شيبة (2/490) وعبد الرزاق (4/251).

([19]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/250-251).

([20]) عبد الرزاق (4/249).

([21]) رواه البخاري (4/64) كتاب الصوم باب تحري ليلة القدر رقم (2022).

([22]) رواه ابن خزيمة في صحيحه (3/332) جماع أبواب ذكر الليالي التي كان فيها ليلة القدر باب كثرة الملائكة في الأرض، رقم (2194).

([23]) رواه ابن أبي شيبه مصنفه (2/489) وعبد الرزاق (4/252-253). ومسلم – كما سيأتي -.

([24]) رواه ابن أبي شيبة (2/490).

([25]) رواه عبد الرزاق (4/253).

([26]) فتح الباري (4/311).

([27]) رواه مسلم (2/828) كتاب الصيام باب فضل ليلة القدر رقم (762).

([28]) رواه البخاري (2/62-63) كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر رقم (2016) ومسلم (2/824) كتاب الصيام باب فضل ليلة الوتر رقم (1167).

([29]) رواه عبد الرزاق في مصنفه (4/246) والمروزي في مختصر قيام رمضان (ص123-124)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/348): "رواه البزار ورجاله ثقات".

([30]) رواه البخاري (2/62-63) كتاب فضل ليلة القدر باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر رقم (2016)، ومسلم (2/824) كتاب الصيام باب فضل ليلة الوتر رقم (1167).

([31]) رواه البخاري (2/63) كتاب فضل ليلة القدر باب تحري ليلة القـدر في الوتـر من العشـر الأواخر رقـم (2017).

([32]) رواه البخاري (2/64)كتاب فضل ليلة القدر باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر رقم (2021).

([33]) المصدر السابق رقم (2022).

([34]) شرح صحيح البخاري لابن بطال (3/156) .

([35]) رواه البخاري (2/64) كتاب فضل ليلة القدر باب رفع ليلة القدر رقم (2023)، ومسلم (2/827) وهذا لفظه كتاب الصيام باب: فضل ليلة القدر رقم (1167).

([36]) فتح الباري (4/413).

.................
منقوللللل

قدران
14-09-07, 15:26
الدين الاسلامى دين علم

ممدوح الجبرين
14-09-07, 22:57
فتوى في بطلان تحديد ممدوح الجبرين ليلة لقدر :
" أوضح الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة الشيخ إبراهيم بن عبد الله الغيث أن ما تناقله الناس عن تحديد ليلة القدر ليلة يوم الثلاثاء الماضي وما تناقلته منتديات الإنترنت من تحديدها أيضا للخمس السنوات المقبلة غير صحيح وباطل ولا يجوز وهو من ادعاء علم الغيب لأن ليلة القدر استأثر الله ذاته بعلمها ولا يعلمها أحد من خلقه وليست هناك أية أدلة شرعية أو علمية تؤكد صحة ذلك.
وكانت المنتديات على شبكة الإنترنت قد تناقلت خلال الأسبوع الماضي بحثاً وجدولاً نسب لأحد الأعضاء ذُكر فيه أنه بمتابعته لشروق الشمس خلال الخمس السنوات المنصرمة تحقق من أن ليلة القدر ثابتة لديه بليلة الثلاثاء من كل عام ولكنها تتنقل بين الأوتار ولم يستند البحث إلى أية أدلة شرعية أو علمية مما أثار نوعاً من الجدل لدى العامة وقد أُرفق البحث بجدول يتضمن مواعيد ليلة القدر خلال الخمس السنوات المقبلة.
وقد أكد الشيخ الغيث خلال اتصال هاتفي أجرته "الوطن" مع فضيلته أن ليلة القدر أخفاها الله بقدرته لحكمة إلهية كي يجتهد الناس في العبادة خلال هذه الليالي المباركة، وهذه التنبؤات لا أساس لها من الصحة وهي اجتهادات في غير محلها والواجب على المسلم أن يتقي الله ربه وأن يتجنب الخوض في مثل هذه الأمور التي تعكر صفو الناس وتؤثر على عباداتهم وتدخل الشبهات عليهم في دينهم فالواجب على هؤلاء أن يتقوا الله ويكفوا عن مثل هذه الأمور.
وقال الشيخ الغيث (ما أسلفت لك أنه مما استأثره الله بعلمه تعيين ليلة القدر وقد أخفاها جل وعلا عن البشر ليجتهدوا وينالوا باجتهادهم جزاء العمل الصالح لأن الله عز وجل يقول (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) فالإنسان إذا اجتهد في الليالي التي توجد فيها ليلة القدر فله حسنات وإن لم يوافق ليلة القدر، قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر فماذا أقول قال قولي (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) والرسول صلى الله عليه وسلم قال التمسوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر وروى بعض الصحابة أنها في السبع البواقي فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع البواقي فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر. وليلة القدر على القول الصحيح الراجح الذي رجحه الإمام أحمد بن حجر العسقلاني أنها تتنقل في أوتار العشر الأواخر من رمضان ولذلك في إحدى السنوات قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن أنيس أرى أني أسجد صبيحتها في ماء وطين فخرج صلى الله عليه وسلم من مسجده وأثر الماء والطين على جبينه في ليلة إحدى وعشرين أو في ثلاث وعشرين بعد أن خر السقف لأن سقف المسجد من جريد النخل فلما نزل المطر تبلل مكان سجوده صلى الله عليه وسلم فاتضح أثر الماء والطين فعلم الصحابة أن ليلتهم البارحة ليلة قدر فليلة القدر تتنقل وقيل إنها في الأوتار وأرجى الأوتار ليلة سبع وعشرين لكن الصحيح كما أسلفت أنها تتنقل فقد تكون في عام ليلة 27 وآخر 29 وهكذا.
وأضاف الشيخ الغيث أنه لا ينبغي ولا يجوز التنبؤ بمثل هذه الأمور ويجب على الإنسان أن يجتهد وألا يجزم يقينا أن هذه ليلة قدر فليس هناك دليل واضح وجلي على تحديدها بعينها وأضاف أنه يقال: إن هناك بعض الدلائل والعلامات التي يستدل بها بعضهم كما يقال إن منها أن الشمس تطلع صبيحتها دون شعاع وقيل أيضا إن ليلتها لا باردة ولا حارة ويشعر الإنسان بالأنس والانشراح والارتياح في العبادة في ليلتها وكل هذه تلمسات وليست دلائل يقينية ولا يجزم بها.




إقرأ قول الشيخ الغيث غفرالله له :

أنه لا ينبغي ولا يجوز التنبؤ بمثل هذه الأمور ويجب على الإنسان أن يجتهد وألا يجزم يقينا أن هذه ليلة قدر فليس هناك دليل واضح وجلي على تحديدها بعينها وأضاف أنه يقال: إن هناك بعض الدلائل والعلامات التي يستدل بها بعضهم كما يقال إن منها أن الشمس تطلع صبيحتها دون شعاع وقيل أيضا إن ليلتها لا باردة ولا حارة ويشعر الإنسان بالأنس والانشراح والارتياح في العبادة في ليلتها وكل هذه تلمسات وليست دلائل يقينية ولا يجزم بها.

إقرأ مشكورا ً :


قال بن حجـر العسقلانـي في فتـح الباري شرح صحيح البخاري مانصّــه



لقد اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافاً كثيرا . وتحصّل لنا من مذاهبهم في ذلك أكثر من أربعين قولا

القول الأول :


أنها رفعت أصلا ورأسا حكاه المتولي في التتمة عن الروافض والفاكهاني في شرح العمدة عن الحنفية وكأنه خطأ منه . والذي حكاه السروجي أنه قول الشيعة , وقد روى عبد الرزاق من طريق داود بن أبي عاصم عن عبد الله بن يحنس " قلت لأبي هريرة : زعموا أن ليلة القدر رفعت , قال : كذب من قال ذلك " ومن طريق عبد الله بن شريك قال : ذكر الحجاج ليلة القدر فكأنه أنكرها , فأراد زر بن حبيش أن يحصبه فمنعه قومه . الثاني : أنها خاصة بسنة واحدة وقعت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حكاه الفاكهاني أيضا . الثالث : أنها خاصة بهذه الأمة ولم تكن في الأمم قبلهم , جزم به ابن حبيب وغيره من المالكية ونقله عن الجمهور وحكاه صاحب " العدة " من الشافعية ورجحه , وهو معترض بحديث أبي ذر عند النسائي حيث قال فيه " قلت يا رسول الله أتكون مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت ؟ قال : لا بل هي باقية " وعمدتهم قول مالك في " الموطأ " بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاصر أعمار أمته عن أعمار الأمم الماضية فأعطاه الله ليلة القدر , وهذا يحتمل التأويل فلا يدفع التصريح في حديث أبي ذر . الرابع : أنها ممكنة في جميع السنة , وهو قول مشهور عن الحنفية حكاه قاضي خان وأبو بكر الرازي منهم , وروي مثله عن ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وغيرهم , وزيف المهلب هذا القول وقال : لعل صاحبه بناه على دوران الزمان لنقصان الأهلة , وهو فاسد لأن ذلك لم يعتبر في صيام رمضان فلا يعتبر في غيره حتى تنقل ليلة القدر عن رمضان ا ه . ومأخذ ابن مسعود كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي بن كعب أنه أراد أن لا يتكل الناس . الخامس : أنها مختصة برمضان ممكنة في جميع لياليه , وهو قول ابن عمر رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عنه , وروي مرفوعا عنه أخرجه أبو داود , وفي " شرح الهداية " الجزم به عن أبي حنيفة وقال به ابن المنذر

والمحاملي وبعض الشافعية ورجحه السبكي في " شرح المنهاج " وحكاه ابن الحاجب رواية , وقال السروجي في " شرح الهداية " قول أبي حنيفة إنها تنتقل في جميع رمضان وقال صاحباه إنها في ليلة معينة منه مبهمة , وكذا قال النسفي في " المنظومة " : ‏‏ وليلة القدربكل الشهر‏ ‏دائرة وعيناها فادراه ‏، ‏وهذا القول حكاه ابن العربي عن قوم وهو السادس . السابع : أنها أول ليلة من رمضان حكى عن أبي رزين العقيلي الصحابي , وروى ابن أبي عاصم من حديث أنس قال : ليلة القدر أول ليلة من رمضان , قال ابن أبي عاصم لا نعلم أحدا قال ذلك غيره . الثامن : أنها ليلة النصف من رمضان حكاه شيخنا سراج الدين ابن الملقن في " شرح العمدة " والذي رأيت في " المفهم " للقرطبي حكاية قول أنها ليلة النصف من شعبان , وكذا نقله السروجي عن صاحب " الطراز " فإن كانا محفوظين فهو القول التاسع : ثم رأيت في " شرح السروجي " عن " المحيط " أنها في النصف الأخير . العاشر : أنها ليلة سبع عشرة من رمضان , روى ابن أبي شيبة والطبراني من حديث زيد بن أرقم قال : ما أشك ولا أمتري أنها ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة أنزل القرآن , وأخرجه أبو داود عن ابن مسعود أيضا . القول الحادي عشر : أنها مبهمة في العشر الأوسط حكاه النووي وعزاه الطبري لعثمان بن أبي العاص والحسن البصري وقال به بعض الشافعية . القول الثاني عشر : أنها ليلة ثمان عشرة قرأته بخط القطب الحلبي في شرحه وذكره ابن الجوزي في مشكله . الثالث عشر : أنها ليلة تسع عشرة رواه عبد الرزاق عن علي , وعزاه الطبري لزيد القول بن ثابت وابن مسعود , ووصله الطحاوي عن ابن مسعود . القول الرابع عشر : أنها أول ليلة من العشر الأخير وإليه مال الشافعي وجزم به جماعة من الشافعية , ولكن قال السبكي إنه ليس مجزوما به عندهم لاتفاقهم على عدم حنث من علق يوم العشرين عتق عبده في ليلة القدر أنه لا يعتق تلك الليلة بل بانقضاء الشهر على الصحيح بناء على أنها في العشر الأخير وقيل بانقضاء السنة بناء على أنها لا تختص بالعشر الأخير بل هي في رمضان . القول الخامس عشر : مثل الذي قبله إلا أنه إن كان الشهر تاما فهي ليلة العشرين وإن كان ناقصا فهي ليلة إحدى وعشرين وهكذا في جميع الشهر وهو قول ابن حزم وزعم أنه يجمع بين الإخبار بذلك , ويدل له ما رواه أحمد والطحاوي من حديث عبد الله بن أنيس قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها الليلة , قال وكانت تلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين , فقال رجل : هذه أولى بثمان بقين , قال بل أولى بسبع بقين فإن هذا الشهر لا يتم . القول السادس عشر : أنها ليلة اثنين وعشرين وسيأتي حكايته بعد , وروى أحمد من حديث عبد الله ابن أنيس أنه " سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين فقال : كم الليلة ؟ قلت : ليلة اثنين وعشرين , فقال : هي الليلة أو القابلة " . القول السابع عشر : أنها ليلة ثلاث وعشرين رواه مسلم عن عبد الله بن أنيس مرفوعا " أريت ليلة القدر ثم نسيتها " فذكر مثل حديث أبي سعيد لكنه قال فيه " ليلة ثلاث وعشرين بدل إحدى وعشرين " وعنه قال " قلت يا رسول الله إن لي بادية أكون فيها , فمرني بليلة القدر , قال : انزل ليلة ثلاث وعشرين " وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن معاوية قال " ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين " ورواه إسحاق في مسنده من طريق أبي حازم عن رجل من بني بياضة له صحبة مرفوعا , وروى عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا " من كان متحريها فليتحرها ليلة سابعة " وكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس الطيب , وعن ابن جريج عن عبيد الله ابن أبي يزيد عن ابن عباس " أنه كان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين , وروى عبد الرزاق من طريق يونس ابن سيف سمع سعيد بن المسيب يقول : استقام قول القوم على أنها ليلة ثلاث وعشرين , ومن طريق إبراهيم عن الأسود عن عائشة , وعن طريق مكحول أنه كان يراها ليلة ثلاث وعشرين . القول الثامن عشر : أنها ليلة أربع وعشرين كما تقدم من حديث ابن عباس في هذا الباب , وروى الطيالسي من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا " ليلة القدر ليلة أربع وعشرين " وروي ذلك عن ابن مسعود وللشعبي والحسن وقتادة , وحجتهم حديث واثلة أن القرآن نزل لأربع وعشرين من رمضان , وروى أحمد من طريق ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي الخير الصنابحي عن بلال مرفوعا " التمسوا ليلة القدر ليلة أربع وعشرين " وقد أخطأ ابن لهيعة في رفعه فقد رواه عمرو بن الحارث عن يزيد بهذا الإسناد موقوفا بغير لفظه كما سيأتي في أواخر المغازي بلفظ " ليلة القدر أول السبع من العشر الأواخر " . القول التاسع عشر : أنها ليلة خمس وعشرين حكاه ابن العربي في " العارضة " وعزاه ابن الجوزي في " المشكل " لأبي بكرة . القول العشرون : أنها ليلة ست وعشرين وهو قول لم أره صريحا إلا أن عياضا قال : ما من ليلة من ليالي العشر الأخير إلا وقد قيل إنها فيه . القول الحادي والعشرون : أنها ليلة سبع وعشرين وهو الجادة من مذهب أحمد ورواية عن أبي حنيفة وبه جزم أبي بن كعب وحلف عليه كما أخرجه مسلم , وروى مسلم أيضا من طريق أبي حازم عن أبي هريرة قال " تذاكرنا ليلة القدر فقال صلى الله عليه وسلم : أيكم يذكر حين طلع القمر كأنه شق جفنة ؟ قال أبو الحسن الفارسي : أي ليلة سبع وعشرين فإن القمر يطلع فيها بتلك الصفة . وروى الطبراني من حديث ابن مسعود " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال : أيكم يذكر ليلة الصهباوات ؟ قلت : أنا , وذلك ليلة سبع وعشرين " ورواه ابن أبي شيبة عن عمر وحذيفة وناس من الصحابة , وفي الباب عن ابن عمر عند مسلم " رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين " ولأحمد من حديثه مرفوعا " ليلة القدر ليلة سبع وعشرين " ولابن المنذر " من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين " وعن جابر بن سمرة نحوه أخرجه الطبراني في أوسطه , وعن معاوية نحوه أخرجه أبو داود وحكاه صاحب " الحلية " من الشافعية عن أكثر العلماء , وقد تقدم استنباط ابن عباس عند عمر فيه وموافقته له , وزعم ابن قدامة أن ابن عباس استنبط ذلك من عدد كلمات السورة وقد وافق قوله فيها هي سابع كلمة بعد العشرين , وهذا نقله ابن حزم عن بعض المالكية وبالغ في إنكاره نقله ابن عطية في تفسيره وقال : إنه من ملح التفاسير وليس من متين العلم . واستنبط بعضهم ذلك في جهة أخرى فقال : ليلة القدر تسعة أحرف وقد أعيدت في السورة ثلاث مرات فذلك سبع وعشرون . وقال صاحب الكافي من الحنفية وكذا المحيط : من قال لزوجته أنت طالق ليلة القدر طلقت ليلة سبع وعشرين لأن العامة تعتقد أنها ليلة القدر . القول الثاني والعشرون : أنها ليلة ثمان وعشرين وقد تقدم توجيهه قبل بقول . القول الثالث والعشرون : أنها ليلة تسع وعشرين حكاه ابن العربي . القول الرابع والعشرون : أنها ليلة ثلاثين حكاه عياض والسروجي في شرح الهداية ورواه محمد بن نصر والطبري عن معاوية وأحمد من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة . القول الخامس والعشرون : أنها في أوتار العشر الأخير وعليه يدل حديث عائشة وغيرها في هذا الباب , وهو أرجح الأقوال وصار إليه أبو ثور والمزني وابن خزيمة وجماعة من علماء المذاهب . القول السادس والعشرون : مثله بزيادة الليلة الأخيرة رواه الترمذي من حديث أبي بكرة وأحمد من حديث عبادة بن الصامت . القول السابع والعشرون : تنتقل في العشر الأخير كله قاله أبو قلابة ونص عليه مالك والثوري وأحمد وإسحاق وزعم الماوردي أنه متفق عليه ; وكأنه أخذه من حديث ابن عباس أن الصحابة اتفقوا على أنها في العشر الأخير ثم اختلفوا في تعيينها منه كما تقدم , ويؤيد كونها في العشر الأخير حديث أبي سعيد الصحيح أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما اعتكف العشر الأوسط " إن الذي طلب أمامك " وقد تقدم ذكره قريبا , وتقدم ذكر اعتكافه صلى الله عليه وسلم العشر الأخير في طلب ليلة القدر واعتكاف أزواجه بعده والاجتهاد فيه كما في الباب الذي بعده , واختلف القائلون به فمنهم من قال هي فيه محتملة على حد سواء نقله الرافعي عن مالك وضعفه ابن الحاجب , ومنهم من قال بعض لياليه أرجى من بعض فقال الشافعي : أرجاه ليلة إحدى وعشرين وهو القول الثامن والعشرون : وقيل أراه ليلة ثلاث وعشرين وهو القول التاسع والعشرون : وقيل أرجاه ليلة سبع وعشرين وهو القول الثلاثون , القول الحادي والثلاثون : أنها تنتقل في السبع الأواخر , وقد تقدم بيان المراد منه في حديث ابن عمر : هل المراد ليالي السبع من آخر الشهر أو آخر سبعة تعد من الشهر ؟ ويخرج من ذلك القول الثاني والثلاثون . القول الثالث والثلاثون : أنها تنتقل في النصف الأخير ذكره صاحب المحيط عن أبي يوسف ومحمد , وحكاه إمام الحرمين عن صاحب التقريب . القول الرابع والثلاثون : أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث عبد الله بن الزبير . القول الخامس والثلاثون : أنها ليلة سبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين رواه سعيد بن منصور من حديث أنس بإسناد ضعيف . القول السادس والثلاثون : أنها في أول ليلة من رمضان أو آخر ليلة رواه ابن أبي عاصم من حديث أنس بإسناد ضعيف . القول السابع والثلاثون : أنها أول ليلة أو تاسع ليلة أو سابع عشرة أو إحدى وعشرين أو آخر ليلة رواه ابن مردويه في تفسيره عن أنس بإسناد ضعيف . القول الثامن والثلاثون : أنها ليلة تسع عشرة أو إحدى عشرة أو ثلاث وعشرين رواه أبو داود من حديث ابن مسعود بإسناد فيه مقال , وعبد الرزاق من حديث علي بإسناد منقطع , وسعيد بن منصور من حديث عائشة بإسناد منقطع أيضا . القول التاسع والثلاثون : ليلة ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين وهو مأخوذ من حديث ابن عباس في الباب حيث قال " سبع يبقين أو سبع يمضين " ولأحمد من حديث النعمان ابن بشير " سابعه تمضي أو سابعة تبقى " قال النعمان : فنحن نقول ليلة سبع وعشرين وأنتم تقولون ليلة ثلاث وعشرين . القول الأربعون : ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين كما سيأتي في الباب الذي بعده من حديث عبادة بن الصامت , ولأبي داود من حديثه بلفظ " تاسعة تبقى سابعة تبقى خامسة تبقى " قال مالك في " المدونة " قوله تاسعة تبقى ليلة إحدى وعشرين إلخ . القول الحادي والأربعون : أنها منحصرة في السبع الأواخر من رمضان لحديث ابن عمر في الباب الذي قبله . القول الثاني والأربعون : أنها ليلة اثنتين وعشرين أو ثلاث وعشرين لحديث عبد الله بن أنيس عند أحمد . القول الثالث والأربعون : أنها في أشفاع العشر الوسط والعشر الأخير قرأته بخط مغلطاي . القول الرابع والأربعون : أنها ليلة الثالثة من العشر الأخير أو الخامسة منه رواه أحمد من حديث معاذ بن جبل , والفرق بينه وبين ما تقدم أن الثالثة تحتمل ليلة ثلاث وعشرين وتحتمل ليلة سبع وعشرين فتنحل إلى أنها ليلة ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين وبهذا يتغاير هذا القول مما مضى . القول الخامس والأربعون : أنها في سبع أو ثمان من أول النصف الثاني روى الطحاوي من طريق عطية بن عبد الله بن أنيس عن أبيه أنه " سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال : تحرها في النصف الأخير , ثم عاد فسأله فقال : إلى ثلاث وعشرين , قال : وكان عبد الله يحيي ليلة ست عشرة إلى ليلة ثلاث وعشرين ثم يقصر " . القول السادس والأربعون : أنها في أول ليلة أو أخر ليلة أو الوتر من الليل أخرجه أبو داود في كتاب " المراسيل " عن مسلم بن إبراهيم عن أبي خلدة عن أبي العالية " أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقال له : متى ليلة القدر ؟ فقال اطلبوها في أول ليلة وآخر ليلة والوتر من الليل " وهذا مرسل رجاله ثقات . وجميع هذه الأقوال التي حكيناها بعد الثالث فهلم جرا متفقة على إمكان حصولها والحث على التماسها . وقال ابن العربي : الصحيح أنها لا تعلم , وهذا يصلح أن يكون قولا آخر , وأنكر هذا القول النووي وقال : قد تظاهرت الأحاديث بإمكان العلم بها وأخبر به جماعة من الصالحين فلا معنى لإنكار ذلك . ونقل الطحاوي عن أبي يوسف قولا جوز فيه أنه يرى أنها ليلة أربع وعشرين أو سبع وعشرين , فإن ثبت ذلك عنه فهو قول آخر . هذا آخر ما وقفت عليه من الأقوال وبعضها يمكن رده إلى بعض , وإن كان ظاهرها التغاير , وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأخير وأنها تنتقل كما يفهم من أحاديث هذا الباب , وأرجاها أوتار العشر , وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين على ما في حديث أبي سعيد وعبد الله بن أنيس , وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين , وقد تقدمت أدلة ذلك .[/B]

[SIZE="6"]


هل قول كل هؤلاء من الصحابة رضي الله عنهم ومن تابعيهم ومن علماء الإسلام

عن ليلة القدر هو قول ٌ في علم الغيب ؟؟؟؟

كل هؤلاء لم يقولوا قول الشيخ الغيث غفرالله له ولنا ... وكل هؤلاء يقولون في أمر علم ٍ يقول عنه الشيخ الغيث

( إختص الله به نفسه ) ؟؟؟؟؟

ولم يستدل على ما يقول ...( فمن أي كتاب جاء بهذه العبارة ؟؟؟؟ )... هل تعرف أنت يا حكمت المحكمة ؟؟؟

أخيرا ً :

اقرأ قول شيخ الإسلام بن تيميه وفيه رد آخر عليه غفرالله له :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الفتاوى ، المجلد 25 ص 285 و 286 ما نصّـه :

[COLOR="Green"]فينبغي أن يتحرّاها المؤمن في العشر الأواخر جميعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تحرّوها في العشر الأواخر ) .

وتكون في السبع الأواخر أكثر وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة فيرى أنوارها أو يرى من يقول له هذه ليلة القدر ، وقد يفتح الله على قلبه من المشاهدة ما يتبيــّن به الأمر .

فصارت نتيجة التحرّي المعرفة ... فكيف تـُـعرف ثم يقول الشيخ الغيث غفرالله له :


( لأن ليلة القدر استأثر الله ذاته بعلمها ولا يعلمها أحد من خلقه وليست هناك أية أدلة شرعية أو علمية تؤكد صحة

ذلك ) ...

بلا دليل !!! من أين إسدل على : إستأثر الله ذاته بعلمها ... ( أنظر إلى العلم !!!! ) !!!

إن أحببت أن تأتي برد عالم تنسبه عنه شخصياً وتذكر إسمه فلا بأس ...

سأرد عليه بما علّـمني الله وله الحمد وإن لم أجد الحق إلاّ في قوله فسأقبّـل رأسه ...



من نتائج معرفة ليلة القدر ولله الحمد ترتيب تقويم قمري يحدد فيه دخول شهر رمضان على كل الأرض

بليلة واحدة ، وهذا يتطابق تماما ً مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم ... ( صوموا لرؤيته ) ...

ولد ضلمى
15-09-07, 00:04
الشيخ الفاضل ممدوح الجبرين ,,,جزاك الله كل خير على
اجتهادك,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وعتبي عليك بانك تناقش
كل من هب ودب في النت,,,,فالتوضيح يكون في موضوعك
عنها,,او من يواجهك,,,,اما من يقص ويلزق ولو واجهك
ماقدر يصف كلمتين على بعض فدعه يخوض ويلعب...

ممدوح الجبرين
15-09-07, 00:26
فكـّــر يا حكمت المحكمة بالآتي :

الإسلام دين الفطرة و هو دين يحوي سعادة الروح وعافية الجسد ورحمة للعالمين

فشهر رمضان هو شهر واحد يدخل على كل مسلم حي على هذه الأرض

بليلة واحدة ...

وليلة القدر هي ليلة واحدة ذات إسم واحد لا يتغير تمرّ على كل مسلم

نفس الليلة وبنفس التاريخ في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ...

لا تكون ليلة القدر عند إخواننا في اليمن ليلة الإربعاء

وتكون عندنا بنفس الشهر ولكنها ليلة الثلاثاء ...

لا يمكن أن يقبل مسلم أن يصوم بعض المسلمين يوماً ليس من رمضان

ويقولون إنه من رمضان !!

وإقرأ يرحمك الله :

ملايين المسلمين صاموا لرؤية كوكب عطارد! .. المهندس محمد شوكت عودة


رؤية الهلال يوم الجمعة كانت مستحيلة
ملايين المسلمين صاموا لرؤية كوكب عطارد

وهو كاملاً :





هــــــنا (http://www.iraker.dk/index.php?option=com_content&task=view&id=825&Itemid=1)

فإن كانت معرفة ليلة القدر وتحديد إسمها من فقه الكتاب والسنّــة فسيصوم جميع المسلمين بيوم واحد ...


كيف لو أن الكرة الأرضية صارة دولة واحدة ً تشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمد اً رسول الله ...

ورؤي الهلال من المسلمين الذين في جنوب القارة الأمريكية ( سابقا ً !! )

سيصوم جميع المسلمين برؤيته ...

أي أن أهل الأرض صاموا بيوم واحد ومرّت عليهم ليلة القدر كليلة واحدة ...

كما يسعدني لو تجيب على :

كل مجموعة من المسلمين لا تقبل شهادة مسلمين من مكان معلوم !!!

فكلٌ يقول :

يقول الرسول صلى الله عليه وسلّـم ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) ...

رضيت بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد ٍ صلى الله عليه وسلم نبيّـاً رسولا ...

عندما يعمل المجتمع الإسلامي ( بعد إنتشار الإسلام في قارّات الأرض ) بهذا الحديث الشريف

صار تطبيقه على الرّقعة الكبيرة موقوفاً على المسلمين في مكان ما !

فالمسلمون في عـُـمان يصومون الثلاثاء أول يوم ٍ من رمضان وجيرانهم وعلى مسافة التخاطب المباشر

بالصوت غير صائمين !! لم يروا الهلال !!

التوجيه في الحديث هو ( للمسلمين )

وأن يرى الهلال إخوةٌ لنا مسلمين في الأرجنتين هل يلزمنا الصيام ؟

أجبني على كل الأسئلة وبالذات السؤال الأخير ...

أحب أن أقول أن فقه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعني ربط ( الذين يصومون لرؤيته ) بمكان محدد ...

بل في أنه مسلم ...

واسأل الله العليم الحكيم أن يجمع علماء المسلمين لتكوين هيئة خاصة عالمية لمراقبة هلال شهر رمضان

وتبليغ هذه الرؤية لجميع المسلمين حتى ( يصوموا لرؤيته ) ... ليعملوا بهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

وجعلنا من رفقاء رسوله بالجنة ...

لو لنهدأ قليلا ً ونقرأ بإهتمام من يريد ان يفهم وليس بإهتمام من يريد أن يرد فقط على العنوان !

والله الهادي إلى سواء السبيل ...

ممدوح الجبرين
15-09-07, 00:45
الشيخ الفاضل ممدوح الجبرين ,,,جزاك الله كل خير على
اجتهادك,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وعتبي عليك بانك تناقش
كل من هب ودب في النت,,,,فالتوضيح يكون في موضوعك
عنها,,او من يواجهك,,,,اما من يقص ويلزق ولو واجهك
ماقدر يصف كلمتين على بعض فدعه يخوض ويلعب...

والله يا أخي هذا علمٌ من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم

فمن علمه وقبله فهو على خير ...

ومن جهله فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله ...

الحد الأقصى هم : أحفاد أحفادنا بإذن الله عز وجل وتوفيقه ...

أعتّــبك يا أخي والآخرة خيرٌ وأبقى ...

أعتّـبك حتى لو قلت غير هذا الكلام المشجّــع ...