المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجه السعد الأمير سعود ومقدم الخير على حائل



الموققي
20-08-07, 11:19
أميرنا الغالي وجه السعد سعود
كان مقدمه الى حائل مقدم خير وبركة على منطقة حائل عموما
وجه السعد سعود فبمجرد قدومه الى حائل فتحت المشاريع التنموية

مشاريع الطرق :
تم الأنتهاء بمجرد قدومه من طريق حائل القصيم السريع
وهو ما كنا نطالب به منذ ما يزيد عن عشرون عاما
وكان موضوع ضمن خطة منهجية تنفيذ عشر كيلومترات سنويا
والكل يذكر مقال استاذنا المبدع المرحوم ان شاء الله فهد العريفي في مجلة اليمامة عن طريق حائل القصيم .....
تم الأنتهاء من طريق حائل الجوف وهو كان حلما لأبناء حائل والجوف
تم اعتماد طريق حائل رفحاء والبدء به
تم اعتماد طريق حائل المدينة المنورة والبدء به
تم اعتماد حائل بقعاء سيدين والبدء به
تم اعتماد طريق حائل قنا سيدين مطروح للترسية
وغيرها من الطرق المحلية المعروفة مما لايتسع المجال لذكرها

مشاريع الصحة :

تم اعتماد مستشفى حائل العام بسعة 500 سرير والبدء به على طريق مشار
تم اعتماد انشاء المستشفى الألماني بحائل
تم اعتماد انشاء اربع مستشفيات سعة مائة سرير في كل من :
مدينة موقق
محافظة الشنان
محافظة الغزالة
مدينة الحائط
وهي على وشك الإنتهاء قريبا ان شاء الله
وغيرها من الوحدات الصحية الأولية
وتطوير مستشفيات بقعاء وسميرا وغيرها ...

مشاريع المياه :

بمتابعة شخصية من سمو الأمير سعود تم البدء في مشروع مياه منطقة حائل الشامل
بتكلفة اجمالية تزيد عن ملياري ريال
بالإضافة الى رفع ضخ مشروع الحميمة الى مئة الف متر مكعب يوميا
والصرف الصحي لمدينة حائل

جامعة حائل :
كانت جامعة حائل حلما وأصبح حقيقة بجهود وجه السعد سعود حفظه الله

صوامع الغلال :

تم تطويرها بشكل كبير جدا

ارض الحرس (منحة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه لأهل حائل):
الإسبوع الماضي فقط انتهت اجرآآآآت صك الأرض أكثر من 20 مليون متر مربع
ما كانت لتأتي لولا جهود سمو الأمير سعود يحفظه الله والتي سوف يتم تسخيرها لخدمة البنى التحتية لمنطقة حائل من مياه وصحة وطرق وصرف صحي وغيرها

مدينة الأمير عبدالعزيز ابن مساعد الإقتصادية بحائل :
ضخ اكثر من ثلاثين مليار ريال في هذه المدينة العملاقة

ولد حائــــــــــــل
20-08-07, 12:12
اللهم أحفظ أميرنا المحبوب من كل شر وحفظ ولاة أمرنا من كل شر وحفظ بلادنا من كل مكر

شمر الرياض
20-08-07, 12:31
الله يحفظ اميرنا المحبوب

11التميمي11
20-08-07, 12:56
مشكور أخي الموققي
فلقد ذكرتني بقصص كانت جدتي يرحمها الله تقصها علينا قبل النوم للمعلومية جدتي توفيت من حوالي عشر سنوات
كانت تقص علينا معاناة أهل حائل قديماً بالمطالبة المستمرة بطريق القصيم وطريق الشمال وطريق المدينة ومستشفي ومياه وجامعة تفك عناء أبناء حائل من السفر

يالموققي كل اللي ذكرت ليس إلا 5% من احتياجات منطقة حائل
وعلى طاري ارض الحرس
ممكن تقولي وش أستفدنا من بيع جزئين من تلك الأرض وماذا أستفادة المنطقة من تلك المبالغ
التي تقدر بأكثر من مائتان مليون ريال

كل المشاريع التي ذكرت مشاريع تستحقها حائل منذ سنوات مضت وحق لحائل وأهلها

أكرر لك شكري أنك ذكرتني بجدتي دعواتكم لها بالرحمه

الموققي
20-08-07, 14:55
مشكور أخي الموققي
فلقد ذكرتني بقصص كانت جدتي يرحمها الله تقصها علينا قبل النوم للمعلومية جدتي توفيت من حوالي عشر سنوات
كانت تقص علينا معاناة أهل حائل قديماً بالمطالبة المستمرة بطريق القصيم وطريق الشمال وطريق المدينة ومستشفي ومياه وجامعة تفك عناء أبناء حائل من السفر

يالموققي كل اللي ذكرت ليس إلا 5% من احتياجات منطقة حائل
وعلى طاري ارض الحرس
ممكن تقولي وش أستفدنا من بيع جزئين من تلك الأرض وماذا أستفادة المنطقة من تلك المبالغ
التي تقدر بأكثر من مائتان مليون ريال

كل المشاريع التي ذكرت مشاريع تستحقها حائل منذ سنوات مضت وحق لحائل وأهلها

أكرر لك شكري أنك ذكرتني بجدتي دعواتكم لها بالرحمه

.....................

يالتميمي الله يرحم جدتك وأمواتنا وأموات المسلمين اجمعين

ويخليلنا وجه السعد أميرنا المحبوب سعود سنيوات .... حتى نكمل حجاوينا بمشاريع الخير

فوق مستواك
20-08-07, 15:11
اللة يرحمك يا جدة التميمي اللهم ارحم موتانا يا رب العا لمين 0000000000000000000000000000000000000

سعد55
20-08-07, 18:19
سوالف تريترا تكثر اوقات الدراسه على شان الواحد ينام بدري



يقولون الذيــــب ذكي ما يهرول عبــــث


ومن ببطنه تيس يثغي على قولتهم

عاشق الزعيم
20-08-07, 22:44
اللهم احفظ اميرنا سعود

وحنا فداء له

الـفـارس
21-08-07, 00:43
الحمدلله على كل حال

هذه نتيجة التخطيط المدروس والمنهج الواضح في رسم المستقبل المشرق
لمدينة حائل.

الكلمات تعجز عن التعبير لأميرنا الغالي على قلوب أهل حائل

لا اقول سوى الله يعطيه العافية ويجعله في موازيين حسناته.

وإلى الأمام.

الهاااادي
21-08-07, 05:43
يكفي أن نعرف شيئاً واحداً هو حرص حرص أميرنا الغالي على تطوير حائل الغالية

CoNaN
21-08-07, 13:14
الموققي هل سمعت عن اتفاقية بازل !!

الموققي
22-08-07, 10:11
الموققي هل سمعت عن اتفاقية بازل !!

..............................


21 آب 2007 جريدة الصباح

الاقتصادية: اتفاقية بازل الثانية والمصارف العراقية

بدر غيلان
ظهرت لجنة ( بازل) كتنظيم غير رسمي تم التفاهم عليه بين محافظي البنوك المركزية للدول الصناعية الرئيسة في اطار( بنك التسويات الدولية B.I.S) بهدف تنسيق شروط العمل المصرفي بين هذه الدول.
ولتحقيق هذه الغاية قررمحافظو البنوك المركزية للدول المذكورة في عام 1974 أنشاء(لجنة بازل) للرقابة البنوك . وهكذا ظهرت هذه اللجنة الى حيز الوجود دون ان تكون وليدة اتفاق او معاهدة دولية وقد اخذت اسمها من مـــدينة( بازل) السويسرية مقر اعمالها.
وبعد اجتماعات ومشاورات متعددة من خلال فرق عمل متخصصة توصلت الى وضع قواعد( لكفاية رأس المال لدى البنوك) والمقصود بذلك وضع حدود دنيا لنسبة رأس المال المتوفر لدى البنك مقابل القروض والتسهيلات الائتمانية التي يمنحها للزبائن. ثم تطور العمل لاحقا بقيام اللجنة المذكورة باعداد معيار بــازل( 1) الذي اشتمل على وضع قواعد واسس موحدة على مستوى العالم لقياس كفاءة رأس المال الى الموجودات الخطرة المرجحة داخل وخارج الميزانية وحددت نسبته بـ( 8 بالمائة) وقد طبق هذا المعيار في مختلف المصارف العاملة في اكثر من ( 100) دولة.
وقد عرف هذا الاتفاق الذي في عام 1988 بـ( اتفاق بازل لكفاية رأس المال) اي اتفاقية بازل الاولى. وعلى اثر ذلك تحول دور لجنة بازل من مجرد لجنة تجتمع بصورة دورية من ممثلي البنوك المركزية للدول الصناعية الكبرى، الى نوع من الرقيب العالمي على سلامة العمل المصرفي في دول العالم.
ونتيجة للتسارع الكبير في تطور العمل المصرفي ودخول العديد من العناصر الفعالة في وظائف المصارف والترابط الكبير في العلاقات المصرفية والمالية في ظل انتشار العولمة، فقد سارعت اللجنة الى وضع( اتفاقية) بازل الثانية، وذلك في حزيران 2004 كنتيجة طبيعية لمواكبة التطورات المصرفية الدولية التي يتمثل اهمها في زيادة درجة تكامل الاسواق المالية والمصرفية تحت مايسمى بالبنوك الشاملة( wniverral Bankn)واستحداث ادوات مالية جديدة تتميز بارتفاع العائد ودرجة المخاطرة كالمشتقات المالية( Derivative) وتوريق الديون (Securitigation) وتنامي استخدامها بشكل مطرد.
ويشير التقرير الاقتصادي العربي الموحد الصادر عام 2005 الى ان الاطار الجديد لاتفاقية بازل الثانية جاء ليضفي شيئاً من المرونة على اتفاقية بازل الاولى التي صدرت في عام 1988، وخاصة على معيار كفاية رأس المال، والمحدد بنسبة 8% كحد ادنى من اجمالي اصول المصرف. كما جاء الاطار الجديد ليبرز اهمية توحيد جهود الدول للتعاون والتنسيق فيما بينها لتفادي اية سلبيات يمكن ان تنشأ عن زيادة العولمة المالية التي تعني زيادة الترابط المالي العالمي من خلال زيادة التدفقات المالية عبر الحدود، وذلك من خلال توحيد المعايير المحاسبية لتتفق مع معايير الاشراف والرقابة وازالة التعارض فيما بينها، وكذلك توفير بدائل مختلفة للمصارف لاختيار انسبها وفقا لظروف المصرف والوضع الاقتصادي للدولة.
كما يركز الاطار الجديد للاتفاقية على تقديم تعريف اوسع للمخاطر التي قد يتعرض لها المصرف، وخاصة مخاطر التشغيل(Oxerateonal Rish) التي افرزها تزايد معاملات توريق الديون والمشتقات المالية وعمليات المبادلة وضمانات القروض واعادة بيعها.
ويذكر التقرير المشار اليه ان اتفاقية بازل(2) تعتمد على ثلاثة ركائز اساسية هي
الاولى : ضرورة ربط معيار كفاية رأس المال بالمخاطر الحقيقية التي قد يتعرض لها المصرف ومدى قدرته على قياس تلك المخاطر والتحوط لها عن طريق تقرير العلاقة المتبادلة بين العائد والمخاطرة. وقدرة المصرف على التنبؤ بتلك العلاقة ومدى كفاية رأس المال لدرء تلك المخاطر.
الثانية: ضرورة مراجعة القواعد التنظيمية المعمول بها حاليا فيما يخص الاشراف والرقابة على المصارف وبيان مدى كفايتها والتركيز على فتح قنوات اتصال بين الاجهزة المعنية لضمان التنسيق فيما بينها بشأن عمليات تقييم اسس المراجعة الداخلية والرقابة.
الثالثة: تتعلق بالبيئة الخارجية التي يعمل فيها المصرف واعتبار السوق بمثابة الرقيب على اداء المصرف من خلال تتبع تقاريره المالية بصفة دورية لبيان مدى قدرته على استيعاب المخاطر وتحملها، الامر الذي يبرز الحاجة الى تدعيم قواعد الشفافية والافصاح ـ وبهدف منح الدول المزيد من الوقت لدراسة اثر تطبيق المبادئ التي جاءت بها الاتفاقية الثانية فقد حدد موعد تنفيذها بحلول عام( 2007) اي بعد حوالي السنتين والنصف من اقرارها من قبل اللجنة المعنية.
ومن الاهمية بمكان الاشارة الى ان ماجاء في اتفاقية بازل(2) هو في واقع الامر موجه في المقام الاول للدول المتقدمة التي تملك المصارف الشاملة التي تتصف بدرجة عالية من الوعي والتقدم المصرفي والقدرة الفائقة في تطبيق احدث نظم ادارة المخاطر كماً ونوعاً.
اما بالنسبة للدول العربية والدول النامية عموماً، فان الالتزامات المحتملة الواردة في تلك الاتفاقية هي في الغالب مبادئ وقواعد استرشادية غير ملزمة الا انه مع ذلك يتطلب من هذه الدول الاسراع في خطى الاصلاح ومواكبة التقدم والتطور المصرفي العالمي من اجل النهوض بانظمتها المصرفية وجعلها قادرة على المنافسة في ظل الايحاه نحو قيام التكتلات والكيانات المصرفية الكبيرة القادرة على استيعاب المخاطر وتحديدها كماً وكيفا وبما يكفل لها الدخول للاسواق العربية والمنافسة على تقديم الخدمة المصرفية الشاملة في ظل الاتفاقية العامة لتجارة الخدمات (GATS).
ومما يتصل بهذا الموضوع تذكر ان العديد من الدول العربية دخلت في مفاوضات جديدة لتحرير تجارة الخدمات، ومنها الخدمات المالية والمصرفية في اطار الاتفاقية المذكورة. ولا شك ان الدول العربية ستواجه ضغوطاً من الدول المتقدمة والدول الاخرى الاعضاء في منظمة التجارة العالمية للسماح للمصارف الاجنبية بالنفاذ الى الاسواق العربية من خلال انشاء فروع اومكاتب تمثيل خاصة بها، كما حدث في دول عديدة وكان اخرها الكويت والسعودية.
ولاشك ان ذلك يتطلب اتباع سياسات اقتصادية كلية سليمة تكفل تحقيق الاستقرار النقدي والمالي وتأسيس صناديق تأمين على الودائع وتوحيد جهات الاشراف والرقابة على المؤسسات المالية، وفسح المجال للقطاع الخاص للعمل في هذا الميدان، مع تخفيض حجم مساهمات الحكومة في المصارف وشركات التأمين وارساء مبدأ الشفافية والافصاح واعادة هيكلة المصارف لضمان عدم تركز محافظ القروض فيها واستثمارها على اسس تجارية بحتة، وكذلك اعادة النظر في تصنيف القروض المصرفية وزيادة المخصصات المقابلة لها، ودراسة اثرالتغيرات في اسعار الصرف على جودة تلك القروض وقيمتها الحقيقية، مع ضرورة توافر خبرات وملاكات مصرفية قادرة على ادارة هذه المصارف وفق الاساليب المتقدمة التي تواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها النظام المصرفي العالمي.
وفي مواجهة الالتزامات التي تفرضها اتفاقية بازل( 2) فان الامر يتطلب اعادة هيكلة المصارف العراقية، لاسيما الحكومية منها التي تهيمن على حوالي (90) بالمائة من الايداعات المصرفية، وتطبيق افضل الممارسات والمعايير العالمية التي تفرضها العولمة المالية واقتصاد السوق، مع التركيز على الترتيبات الخاصة باستراتيجيات وسياسات ادارة المخاطر التي تدخل في جانب معدل كفاية رأس المال الذي انصبت تلك الاتفاقية على تنظيمه.