المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أخطأنا .. لم نجادلهم بالحسنى .!!!!!!!!!!



الأباتشي
04-07-01, 02:11
استقبلنا في هذا الملتقى على مدى الشهر الماضي .. عددا ممن تجاوزوا في طرحهم حدود الكياسة والادب .. ورددنا عليهم بحجج واضحة وصريحة وصار بيننا وبينهم جدل .. ومن ثم ــ مارسنا معهم ــ وأنا ضمن (هم في مع) اسلوب التنحية والابعاد .. والاقصاء .. وغيبناهم بالحذف والشطب .. وانا ممن نادوا بذلك ولكنني وجدت .. أنه كان من الاولى أن نقارعهم الحجة بالحجة وأن نضيق عليهم الخناق بالادلة والبراهين وباساليبهم ذاتها .. لنكتشف مالديهم .. وفيهم الدربة والتعلم .. ولنجعل قطع العضو الفاسد لآخر اللحظات .. نحن نعرف أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .. خير البشرية .. وأن أبي جهل.. وأبي لهب .. والوليد بن المغيره .. هم شرار الخلق .. ومع ذلك فقد قال تعالى
( وجادلهم بالتي هي أحسن ).. الآيه .. وقال جل من قائل ( ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) .. الآيه .. فهل ترون ما أرى .. مع التبرير
للرفض أو القبول ..
وبرايي أن مجادلتهم أفضل وأجدى .. وماكنين على غير ذلك ..

ودمتم

=========
المستشار العائد بالوكاله
=========

المقنــــع
04-07-01, 08:50
من رايي ان ( نمصط ) بهم عند باب المنتدى اذا كان غلطوا على احدنا بقلة ادب :(
ولانعطيهم اي فرصه نهائيا ..
<------- لزوم العين الحمراء :)
اما اذا تعدلوا وعرفوا غلطهم فذيك الساعه نجادلهم .. اما اذا جاك واحدن طاقن طبلونه وغازن خشيمه فماله غير اللي انت خابر ياابوتشتي ..
<---- والحتسي ( الهرج ) للجميع :)

ابوشهـــد
04-07-01, 11:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) و (نمصط بهم عند باب المنتدى )

فرصتين أعتقد كافية ليتعلم الشخص وإلا فالثالثة الطرد غير مأسوف عليه .. ونعرفهم ونعرف أسمائهم الأخرى التي يدخلون بها ونترك لهم مجال آخر وفرص أخرى .. وكما لهم أسليب في التخفي توجد لدينا أساليب أقوى في كشفهم ولكن الستر مطلوب ومن تاب .. تاب الله عليه .. وللمعلومية فهناك توصيات من إدارة فضاء الموقرة بقبول عودت العائد بعد طرده بشرط إرسال إيميل إعتذار والقسم بالإلتزام بقوانين الملتقيات...


حبيبي ألبي .. الأباتشي

بعد 12 ساعة رجع لي كروتي .. وإذا تبيهم فأنت تستاهل .. ومجرد تواجدك شرف لفضاء...

المرزبـّـة
04-07-01, 14:07
عزيزي الأباتشي،
هذه نقطة مهمة جدا جدا طرحتها أنت وهي محور أساسي وأصيل كنت أفكر فيه منذ زمن ليس بالقصير..
يعني هل نفترض أن الإنسان يفكر بأسلوب عقلاني ومنطقي دائما، ويسير حسب ما يتصور أنه المصلحة (سواء كان مصيبا أو مخطئا)؟
بعبارة أخرى، هل يمكن عن طريق الحوار والجدل والمفاوضة والنقاش الوصول إلى نقطة واحدة مادام أن المنطق واحد؟
الحقيقة أنني كنت أعتقد بذلك وقد دخلت في نقاشات وحوارات طويلة ليس هنا مجال ذكرها، ولكنني توصلت أخيرا إلى أن الإقناع ليس نتيجة حتمية، وأن الإنسان ربما رأى الحق وعرفه واقتنع به ولكنه يسلك طريقا آخر مكابرة وطغيانا.
وكان من الأجدر بي إدراك هذه النتيجة التي تظهر بوضوح من خلال النصوص القرآنية، فاتباع الهوى واتباع الشيطان نصت عليهما آيات عديدة، وهما من أعظم أسباب الانحراف عن الحق والخير والمنطق، وهنا لا يفيد الجدل والإقناع، ولا النقاش الموضوعي الخالي من الذاتية.
وأود هنا أن أشير إلى القاعدة المنطقية الذهبية التي تقول أنه يمكن أن يكون هناك خلاف بين محق ومخطئ أو بين مخطئ ومخطئ، ولكن لا يمكن أن يوجد خلاف حقيقي بين مصيب ومصيب، أي أنك إذا وجدت اثنين مختلفين فأول ما يجب أن تدركه أنهما لا يمكن أن يكونا كلاهما على حق، (وهذه قاعدة استخدمها ابن تيمية ربما بتعبير آخر)..
وهنا قفشة طريفة، فقد كان ملحدان يتجادلان ويختلفان ويعلو صوتهما، فمر عليهما يهودي من الحاخامات فقالا له افصل بيننا.. فقال: أسمع حجتيكما، فتقدم الأول بحجته ولما انتهى قال له اليهودي: أنت على حق. فغضب الثاني وتقدم بحجته ولما انتهى قال له اليهودي: يبدو لي أنك أنت أيضا على حق..
وكان رجل واقفا غير بعيد يسمع ما يدور، فتدخل وقال لليهودي: ولكن القاعدة المنطقية تقول أنه لايختلف اثنان كلاهما على حق، كيف تقول ذلك؟ عندها أطرق اليهودي قليلا ثم قال له: أستطيع أن أقول لك أنك أنت أيضا على حق..

الأباتشي
04-07-01, 15:15
أخي المقنع .. قنعك ربي بالعافيه
أخي أبو شهد .. شرف الله مقدارك
أخي المرزبه .. وقاك الله شرها
***************
نحن متفقين على أن هناك اختلاف .. وأن هناك وجهات نظر متباينه حتى عند الشخص نفسه في اوقات مختلفه .. فرأيك اليوم قد لايكون هو قبل زمن .. كما أن هناك أناس لديهم قناعات مهزوزه يدافعون عنها وقد نستطيع من خلال محاورتهم ضعضعة هذه القناعات ولو لم يصرحوا بالاقتناع في ذات الوقت فانهم سيتدبرون الامر بينهم وبين انفسهم ويعودون بقناعات جديدة ( ولإن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم ) .. أما ماذكره ( المقنع ) من المسط بهم عند الباب فهذا في حالات الاشخاص ( قليلي الادب ) تلفظا .. أو ممن يسيئون لأسماء وأشخاص معينين .. وهنا الحزم .. أما في القضايا الخلافيه فان الامر يحتمل الجدل بالحسنى .. هكذا أعتقد جازما ..
******************
خلاص الجد
*****************
هيهيه .. ابو شهد ( تسانك تسبح فانا اغوص )
الكروت مغبيهن ولاانت قاضبن منهن شي
دور لك غيرهن .. ينطونك الاداره ..
أما اللي معي فهن لي .. بالتقادم ..
واصبر لك كم يوم وابسافر وخذهن
*************************
أبو القناع خلك عند الباب ومعك المرزبه
وطير عيونك .. واللي تهقاه هه ارنعه
مع العلبا .. بس انتبه لي ترن بعض المرات
اجي بنسه .. لاتحسبن منهم .
***************

المرزبـّـة
04-07-01, 15:59
أخي الأباتشي،
ربما أنني ما أجدت التعبير عن رأيي بوضوح..
أنا لم أقصد على الإطلاق أن الإقناع لا يؤدي إلى نتيجة إيجابية، أو أن الإقناع أسلوب خاطئ أو غير مجدٍ.
لا لم أقل ذلك ولم أقصده.
ما أعنيه بالضبط هو أن الإقناع لا يؤدي دائما إلى الانصياع للحق، وإن كنت تجادل عاقلا.. (طبعا لا تفكر أن تجادل مجنونا‍‍).
بمعنى آخر أنك عندما تكون منطقيا وعلى حق وتجادل شخصا آخر كامل الأهلية ولديه الأدوات المنطقية التي عندك، فإن ذلك ربما يعني أنكما ستصلان إلى نفس النتيجة ولكن لا يعني بالضرورة أنه سيتحقق لديه تغيرا في السلوك. والتغير في السلوك هو النتيجة المطلوبة.
قديما كانوا يقولون أن كل شخص يمارس سلوكا فإنه لم يمارسه إلا بعد أن برره لنفسه، حتى السارق لا يسرق إلا بعد أن يجد أن السرقة هي السلوك المناسب له، طبعا النتيجة خاطئة لأنها مبنية على فرضيات خاطئة لديه..

نواف بن عاصم العمروي
04-07-01, 18:06
أعتقد جازمآ بمجادلتهم بالحجه. إذا وجدت النيات الحسنه من الجميع, ولعلكم تلاحظون مضار الإقصاء والتهميش للآخر. الفكر المنطلق والرأى السديد والحجه الواضحه كافية تمامآ لكشف طريقة تفكيرهم. ولكي يتضح للجميع مصيرهم.

النشرة الإخبارية
04-07-01, 18:18
تكون المجادلة بالحسنى هي المطلب الأول إذا تبين لنا صدق نوايا الطرفين المتحاورين و أنهما يسعيان إلى إظهار الحق و الدلالة عليه .
أما إن كان كل منهما يقول أنا المصيب و الآخر مخطيء فلن يصلا إلى نتيجة مهما امتد بهما الحوار في أي نوع من المحاورات دينية أو ثقافية أو حتى رياضية!

لكن يفترض أن يكون هناك منهج و مستند يتفق عليه الطرفان ، حتى يكون هو المرجع لهما في حال الخلاف .. و إذا احتدمت الأمور و اشتد الحوار يفترض أن يعين مشرف محايد على الحوار مهمته أن لا ينحرف الحوار عن المنهج المرسوم له .
طبعاً إذا انحرف الحوار عن مساره أو امتد إلى السباب و التقاذف بالألقاب و الإتهامات فهنا ينتهي الحوار ... و يصبح مضيعة للوقت.
محبكم/النشرة الإخبارية

الأباتشي
05-07-01, 01:40
إذن نتفق على أن الحوار المقنن البعيد عن السباب والقذف والاستهداف الشخصي هو الواجب التحلي به مع كل من يطرح ( فكرا أدبا شعرا خبرا قصة قصيدة مشاركه من أي نوع ) .. ودون المساس بالنصوص الا في اضيق الحدود كالالفاظ النابية والخارجة عن أصول الحوار .. الماسة للثوابت
أيضا يجب أن لاتتسم الحوارات بالفهم الخاطئ للحديث الوارد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) يجب أن ننتصر للحقيقة وللصحيح دون محاباة لأي كان في اطار من المحبه التي يجب ان لايفسدها الاختلاف

جميل هذا التفاعل ..


العائد للجد