المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزواج بنية الطلاق ... والصياعه .



الأباتشي
01-07-01, 16:49
إستغل كثيرون فتوى صدرت عن الشيخ ( عبدالعزيز بن باز ) رحمه الله
( قبل وفاته ) .. وصارت حجة لاولئك الذين يمارسون الصياعة في شرق
الارض وغربها .. باسم الزواج بنية الطلاق .. يذهبون لاندونيسيا مثلا
ويبقون شهرا كاملا يتزوج أحدهم خلالها .. عددا من الزواجات .. التي
يسمونها( الزواج بنية الطلاق ) .. يقترفون خلالها آثاما أعظم .. ورجسا
من عمل الشيطان .. ويتركون ابنائهم وبناتهم وزوجاتهم هنا .. بلا ولي
ولامصلح ولاراع ..
هؤلاء ممن يتسترون بالدين .. ويضعون بينهم وبين النار شيخ

اخوتي .. رواد الملتقى .. ماذا أنتم قائلون ؟
الكل يدلي بدلوه القضية خطيره
والمنزلق أخطر ..

النشرة الإخبارية
01-07-01, 19:58
آخر فتوى نشرت للشيخ
هذا هو: الفرق بين الزواج بنية الطلاق وهو جائز
وبين نكاح المتعة وهو باطل
هذا آخر فتوى لسماحة الشيخ ابن باز قبل وفاته وقد نشرتها الدعوة بعد وفاته بتاريخ 5/ 2/ 1420هـ.

سمعت لك فتوى على أحد الأشرطة بجواز الزواج في بلاد الغربة ، وهو ينوي تركها بعد فترة معينة ، كحين انتهاء الدورة أو الابتعاث ، فما الفرق بين هذا الزواج وزواج المتعة؟
-الجواب: نعم لقد صدرت فتاوى من اللجنة الدائمة وأنا رئيسها بجواز النكاح بنية الطلاق إذا كان ذلك بين العبد وبين ربه ، إذا تزوج في بلاد غربة ونيته أنه متى انتهى من دراسته ، أو من كونه موظفا وما أشبه ذلك أن يطلق فلا بأس بهذا عند جمهور العلماء ، وهذه النية تكون بينه وبين الله -سبحانه- وليست شرطا.
والفرق بينه وبين المتعة: أن نكاح المتعة يكون فيه شرط مدة معلومة كشهر أو شهرين أو سنة أو سنتين ونحو ذلك فإذا انقضت المدة المذكورة انفسخ النكاح. هذا هو نكاح المتعة الباطل ، أما كونه تزوجها على سنة الله ورسوله ولكن في قلبه أنه متى انتهى من البلد سوف يطلقها ، فهذا لا يضره وهذه النية قد تتغير وليست معلومة وليست شرطا ، بل هي بينه وبين الله فلا يضره ذلك ، وهذا من أسباب عفته عن الزنى والفواحش وهذا قول جمهور أهل العلم حكاه عنهم صاحب .


و هذه الفتوى الأخرى:

س3 : بعض المسلمين يسافرون للدراسة وغيرها إلى الخارج ، فهل يجوز له أن يتزوج بنية الطلاق؟ وما الفرق بينه وبين زواج المتعة؟ أرجو توضيح
هذا الأمر وفقكم الله .

جـ3 : الزواج في الخارج فيه ضرر عظيم وخطر كبير ، فلا يجوز السفر للخارج إلا بشروط مهمة؛ لأن السفر للخارج يعرضه للكفر بالله ويعرضه للمعاصي من شرب الخمر وتعاطي الزنا وغير هذا من الشرور . ولهذا نص العلماء على تحريم السفر إلى بلاد الكفار عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين فالإقامة بينهم خطيرة جدا سواء كانت للسياحة أو للدراسة أو للتجارة أو غير ذلك . فهؤلاء المسافرون من الطلبة من الثانوي والمتوسط أو للدراسة الجامعية على خطر عظيم والواجب على الدولة - وفقها الله - أن تؤمن لهم الدراسة في الداخل وليس لها أن تسمح لهم بالسفر إلى الخارج لما فيه من الخطر العظيم .

وقد نشأ عن ذلك شر كثير من الردة والتساهل بالمعاصي من الزنا وشرب الخمور وأعظم من ذلك ترك الصلوات ، كما هو معلوم عند من سبر أحوال من يسافر للخارج إلا من رحم الله منهم وهم القليل . فالواجب منعهم من ذلك وأن لا يسافر إلا الرجال المعروفون بالدين والإيمان والعلم والفضل إذا كان ذلك للدعوة إلى الله أو التخصص لأمور تحتاجها الدولة الإسلامية .

وعلى المسافر المعروف بالعلم والفضل والإيمان واجب الاستقامة حتى يدعو إلى الله على بصيرة ويتعلم ما بعث من أجله ، وقد يستثنى من ذلك ما يضطر إليه من العلوم وليس له من يدرسه ولا يتيسر استقدام من يدرسه ، وأن يكون المبتعث ممن عرف بالدين والإيمان والعلم والفضل كما ذكرنا آنفا .

أما الزواج بنية الطلاق ففيه خلاف بين العلماء ، منهم من كره ذلك كالأوزاعي رحمه الله وجماعة وقالوا إنه يشبه المتعة فليس له أن يتزوج بنية الطلاق عندهم . وذهب الأكثرون من أهل العلم كما قال الموفق ابن قدامة رحمه الله في المغني إلى جواز ذلك إذا كانت النية بينه وبين ربه فقط وليس بشرط ، كأن يسافر للدارسة أو أعمال أخرى وخاف على نفسه فله أن يتزوج ولو نوى طلاقها إذا انتهت مهمته ، وهذا هو الأرجح إذا كان ذلك بينه وبين ربه فقط من دون مشارطة ولا إعلام للزوجة ولا وليها بل بينه وبين الله .

فجمهور أهل العلم يقولون لا بأس بذلك كما تقدم وليس من المتعة في شيء؛ لأنه بينه وبين الله ، ليس في ذلك مشارطة . أما المتعة ففيها المشارطة شهرا أو شهرين أو سنة أو سنتين بينه وبين أهل الزوجة أو بينه وبين الزوجة . وهذا النكاح يقال له نكاح متعة وهو حرام بالإجماع ولم يتساهل فيه إلا الرافضة .

وكان مباحا في أول الإسلام ثم نسخ وحرمه الله إلى يوم القيامة كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

أما أن يتزوج في بلاد سافر إليها للدراسة أو لكونه سفيرا أو لأسباب أخرى تسوغ له السفر إلى بلاد الكفار فإنه يجوز له النكاح بنية الطلاق إذا أراد أن يرجع كما تقدم إذا احتاج إلى الزواج خوفا على نفسه . ولكن ترك هذه النية أولى احتياطا للدين وخروجا من خلاف العلماء ، ولأنه ليس هناك حاجة إلى هذه النية؛ لأن الزوج ليس ممنوعا من الطلاق إذا رأى المصلحة في ذلك ولو لم ينوه عند النكاح .

+++++++++++++++++
أعتقد أن الأمر اتضح الآن ، فالزواج بنية الطلاق يجب أن لا يكون شرطاً في العقد ، و يجوز لمن يحتاجه من طلبة في الخارج أو غير ذلك ...
+++++++++++++++++

المصدر:
موقع الشيخ ابن باز - رحمه الله :
http://www.bin-baz.org/display.asp?f=bz00745.htm
http://www.bin-baz.org/display.asp?f=bzy0034.htm

الأباتشي
01-07-01, 21:19
شكرا لك أخي النشره ..
ولكن مايحصل حاليا .. أن السفر ليس للدراسة
بل للسياحة .. ولذات الهدف .. الزواج بنية الطلاق
أما بالنسبة لمن أضطر للاقامة في بلاد الكفر لسبب أو لآخر
فان للشيخ / محمد بن عثيمين .. رحمه الله فتوى بهذا الخصوص
رأى فيها شروطا ثلاثه للزواج بنية الطلاق وهي ( أن يكون مضطرا
غير قادر على كبح جماح شهوته ، وأن لايتخذ أسبابا لعدم الانجابومنع الحمل
ـ عسى أن يؤدم بينهما ـ ، وأن لايعلم الطرف الآخر بنيته )
أما في موضوعنا الذي ذكرت فان هناك فئة يسافرون بحثا عن
متعة النكاح ... بنية الطلاق ... من نساء مسلمات ..

آرم سترونق
01-07-01, 22:52
حبيبي الاباتشي
هذولا مثل فرد حمزة...ثاير ثاير
هم يفعلون مايحلو لهم ويناسب مصالحهم..
وبعدين...
يلقون له غطاء ديني.
والا مانت معي؟

الأباتشي
02-07-01, 01:01
آرمسترونق حلوه
فرد حمزه ..
له قصه تبي أقوله لك ..طيب .. طيب
مانا قايل
****
معك على طوووول
بس أخوي هذولا يمثلون القدوه والاسوه
ويجاهرون بذلك .. يجب على المجتمع ..
ومن قبله طلبة العلم والمشائخ لمثل
هذه الظاهرة التي تشكل انحرافا عن
الخلق القويم والدين الحنيف .. وستكون
داء وقاعدة لمن هب ودب
**** عندي قصه عن شخص معروف
****
كان عنده أربع نساء
من حر الشهوه طلق وحده .. وأعرس
دون أني يعتد ..
شفت وين وصل بهم الامر

ظبي رمان
04-07-01, 07:36
الاخ الاباتشي
الزواج بنية الطلاق يكون صحيحا اذاكان مستوفيا لجميع شروط النكاح الشرعية وعدم اخبار الزوجة أنه ينوي طلاقها بعد وقت لايقدح في صحة الزواج لكنه يأثم لأنه قد يكون من الغش .
أما الربع اللي يمشون على هالقحاب بدول جنوب شرق اسيا ويعتبرون أنهم يتزوجون زواجا صحيحا فهذا والله أعلم أنه أعظم من الزنى لأنه مع الزنى يشتمل على المخادعة لله للأسباب الآتيه :
1 - أنه لو قالت له المرأة أنها حامل هل سيعترف بهذا الولد؟ لاأظن ذلك
بخلاف رجل تزوج زواج شرعيا وأخفى في نفسه نية الطلاق .
2 - أن الواحد منهم يدخل ويرى زميله جالسا يضحك مع زوجته ولايهمه ذلك . والسبب لأنه لايشعر بأنها زوجته حقيقة .

الأباتشي
04-07-01, 15:39
حبيبي ( ظبي رمان )
صح لسانك الا بكلمه ( ليتك ) المحت لها
( أنا مثلك فلتت مني مرة من المرات )
**********************************
أما الزواج بنية الطلاق ( فكل زواج اسلامي يكون بنية طلاق ) .. لاتستعجلون أبين لكم الامر .. لو أنك تقدمت لاحدى الاسر واشترطوا في العقد أنه لايحق لك الطلاق ( يعني جيزة نصارى ) هل تقبل .. أو على الاصح هل يقبل هذا الشرط في عقد الزواج الاسلامي الصحيح .. لا .. اذن لديك نية لاستخدام الطلاق عند الحاجة اليه ..
أمر آخر .. ( ان من اباحوا الزواج بنية الطلاق .. ) لم يفطنوا لهذه الممارسات التي طرأت .. فالزواج من بنات البلد بنية الطلاق .. أعتقد أنه ( هو المقصود )
في الفتوى .. لأن الهدف والحكمة من مثل هذا الزواج .. أن يكون فيه منفعة للعوانس والمطلقات والارامل .. وقد يفضي الى الديمومة .. لان القلوب بيد المولى عز وجل ..