تحديد الفجر الصادق
صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 77

الموضوع: تحديد الفجر الصادق

  1. #1
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    تحديد الفجر الصادق

    [align=right]مشروع : تحديد بداية الفجر الصادق
    إعداد باحث علمي فلكي
    عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
    عضو الإتحاد العربي لعلوم القضاء والفلك
    مقدمة :
    لقد كانت وصية فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله
    قبل وفاته بعدة أيام الفجر الفجر.
    حيث سبق أن زار معالي رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية رئيس لجنة الإشراف على تقويم أم القرى أكثر من مرة في مكتبه بخصوص إعداد دراسة لتحديد الفجر الصادق.
    وبناء عليه وجه معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بإعداد دراسة متكاملة حول تحديد بداية الفجر الصادق ويتم دعم هذه الدراسة من المدينة وتحت إشرافها.
    تشكيل فريق العمل في مشروع تحديد الفجر الصادق:
    قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالموافقة على مشروع بحث ميداني قدمه د. زكي بن عبد الرحمن المصطفى رئيس قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يشترك فيه عدد من المختصين في الفلك وعدد من المختصين في العلوم الشرعية وكتب إلى الجهات ذات العلاقة كالرئاسة العامة للبحوث العملية والإفتاء ووزارة العدل ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث قامت هذه الجهات بتعيين مندوبين عنها في لجنة تقوم بدراسة شرعية ميدانية لهذا الأمر كما تم الاستعانة بأهل الخبرة في مجال تحديد الفجر الصادق.
    وعليه تم تشكيل فريق العمل المكون من :-
    بيان بأعضاء الفريق العلمي الفلكي والشرعي الذي قام بدراسة تحديد الفجر الصادق ( بداية الفجر الشرعي) في عرق الحمراني على بعد 150كم شمال شرق مدينة الرياض بين رماح وشويه.
    1) الدكتور/ زكي بن عبد الرحمن المصطفى
    أستاذ بحث مساعد- المشرف على معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء رئيس قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
    2) الشيخ الدكتور / سعد بن تركي الخثلان
    أستاذ بحث مساعد عضو هيئة التدريس قسم الفقه – كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    ممثل الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بموجب خطاب فضيلة المفتي رقم
    وتاريخ
    3) الشيخ / عبد الرحمن بن غنام الغنام
    وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
    ممثل الوزارة بموجب الخطاب رقم وتاريخ
    4) الشيخ / محمد السعد الخرجي
    رئيس كتابة العدل الأولى بالرياض- وزارة العدل
    ممثل وزارة العدل
    بموجب الخطاب رقم وتاريخ
    5) الدكتور / أيمن سعيد كردي
    أستاذ بحث مشارك عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء والفلك كلية العلوم- جامعة الملك سعود.
    6) الأستاذ / عبد العزيز بن سلطان المرمش الشمري
    باحث علمي "فلكي" بقسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية- عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك.عضو لجنة إعداد تقويم أم القرى.
    7) الأستاذ / معتز نائل سليمان كردي
    باحث علمي- قسم الفلك والجيوفيزياء معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء- مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
    8) الأستاذ / صالح عثمان الصالح ( متعاون) .
    الأسس العلمية الفلكية والشرعية التي وضعها الفريق العلمي والفلكي والشرعي لتحديد بداية الفجر الصادق في مشروع : تحديد بداية الفجر الصادق:
    في عرق الحمراني ( بمحافظة رماح – الرياض )
    أولاً : تحديد موقع الدراسة :
    لقد تم تحديد موقع إجراء الدراسة على أن تكون في عرق الحمراني ( الصمان) على طريق رماح شوية وذلك للأسباب التالية :
    1- أن الموقع بعيد جداً عن الضوضاء والإضاءة.
    2- أن الموقع مفتوح من الجهة الشرقية ( مكان شروق الشمس) ولا توجد عوائق طبيعية بين الراصدين ومكان شروق الشمس وموقع ظهور الفجر الصادق.
    3- أن الموقع يبعد عن مدينة الرياض 150كم.
    4- تم أخذ إحداثيات الموقع ( خط الطول وخطوط العرض له) .
    5- تم وضع جداول لموعد شروق الشمس في الموقع لمدة عام كامل.
    6- تم تحديد الموقع بعد إجراء مسح شامل للمواقع المحيطة بمدينة الرياض لمدة أربعة أشهر ووجد أن هذا الموقع هو الأفضل.
    7- تم مخاطبة محافظ محافظة رماح للتعاون مع الفريق.
    ثانياً : تم تجهيز عدد من كمرات التصوير الفلكي والضوئي .
    ثالثاً : تم إختيار نوع معين من الساعات الدقيقة في التوقيت.
    رابعاً : إعداد حاسب آلي ( كمبيوتر) لحساب موعد شروق الشمس من خلال أدق البرامج الفلكية المعتمدة في حسابات تقويم أم القرى ، حيث أن تحديد موعد شروق الشمس مسبقاً في موقع الرصد شرط أساسي لتحديد الدرجة التي يظهر عليها الفجر الصادق.
    خامساً : تم تأمين سيارتين حقليتين وتفريغهما للسفر إلى موقع الدراسة (150كم) عن مدينة الرياض.
    سادساً : تم الإتفاق مع متعهد بتأمين خيمة في الموقع أثناء عمليات الرصد والتواجد في عرق الحمراني ( الصمان) .
    سابعاً : مدة الدراسة إثنا عشر شهراً "عاماً كاملاً ".
    ثامناً : قامت اللجنة ( فريق العمل ) على مدار عام كامل بالبحث وبرصد ميداني لدخول الوقت بالعين المجردة إعتماداً على العلامات الشرعية، واستعانت بعلم الفلك وحساباته الحديثة والأجهزة الحديثة للرصد والتصوير بما يعطي نتائج نحسبها دقيقة ملتزمة بالدليل ومقصد الشرع ومدار التكليف فيه فكانت نتيجة البحث أن الفجر الصادق ( الشفق الشرعي) يمكن أن يرى إذا صارت الشمس تحت الأفق في درجة بين (14 درجة ) و ( 15.2 درجة ) بمتوسط (14.6درجة ) على مدار العام الشمسي وانحراف معياري ( 0.3) درجة وأتفق الجميع على هذه النتيجة.
    والله الموفق،،،
    باحث علمي فلكي
    عبد العزيز بن سلطان المرمش الشمري
    عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
    ص.ب 6086
    الرياض 11442
    جوال 0505276072- مكتب 4813534 – فاكس 4813521
    [/align]


  2. #2
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    [align=right]
    العبيكان: توقيت صلاة الصبح


    بقلم :السلفية الوهابية

    "قبل أن نبدأ بذكر الأدلة على صحة ما ذهبنا إليه من خطأ التقويم نذكر أولا أهمية وقت الصلاة، فإن من أهم شروط صحة الصلاة دخول وقتها .قال ابن عبدالبر ((لا تجزئ قبل وقتها، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء)) الإجماع لإبن عبدالبر ص45. ونص الفقهاء على أن من شك في دخول وقت الصلاة، فليس له ان يصلي حتى يتيقن دخوله ،أو يغلب على ظنه ذلك، كما ذكره ابن قدامة في المغني (2/30). ولنذكر بعد ذلك معنى الفجر عند أهل اللغة وأهل الشرع.

    الفجر لغة: قال بن منظور في (لسان العرب) الفجر: ضوء الصباح وهو حمرة الشمس في سواد الليل، وهما فجران: أحدهما المستطيل وهو الكاذب الذي يسمى ذنب السرحان، والآخر المستطير وهو الصادق المنتشر في الأفق الذي يحرم الأكل والشرب على الصائم، ولا يكون الصبح إلا الصادق. لسان العرب (5/45) ط بيروت

    وجاء في مختار الصحاح (الفجر: في آخر الليل كالشفق في أوله، وقد (أفجرنا) كأصبحنا من الصبح. (ص324) دار البشائر. وفي القاموس المحيط (الفجر: ضوء الصباح، وهوحمرة الشمس، وقد انفجر الصبح وتفجر وانفجر عنه الليل، وأفجروا: دخلوا فيه).(ص 584) مؤسسة الرسالة.
    الغلس: هو ظلام آخر الليل، قال ابومنصور: الغلس: اول الصبح حتى ينتشر في الآفاق. لسان العرب لابن منظور ج 6 ص 156 ط بيروت وبهذا نعرف من لغة العرب ان الفجر يطلق على اول بياض النهار، وان الفجر فجران: فجر كاذب، وفجر صادق، وان الذي تترتب عليه الأحكام الشرعية من الإمساك عن الطعام للصائم وابتداء وقت الصلاة هو الفجر الصادق.

    الفجر في الكتاب والسنة :قال الله عز وجل ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر......الآية) 187 البقرة.
    عن سالم بن عبدالله عن أبيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ان بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم)). ثم قال: وكان رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب أذان الأعمى اذا كان له من يخبره. وروى الحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام، وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة -أي صلاة الفجر - ويحل فيه الطعام) صححه الألباني في صحيح الجامع 4279.

    وروى الحاكم والبيهقي - وصححه الألباني - من حديث جابر قول النبي صلى الله عليه وسلم ((الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)) صحيح الجامع 4278. وفي رواية ((الفجر فجران، فجر يقال له: ذنب السرحان، وهو الكاذب يذهب طولا، ولا يذهب عرضا، والفجر الآخر يذهب عرضا، ولا يذهب طولا)) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 2002. وحديث سمرة بن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق)) رواه ابو داود والترمذي وحسنه، وصححه الألباني

    الفجر عند العلماء :قال ابن عباس - رضي الله عنهما - (هما فجران، فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رؤوس الجبال هو الذي يحرم الشراب) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان (2/173). قال الموفق ابن قدامة: وجملته أن وقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الثاني إجماعا، وقد دلت عليه أخبار المواقيت، وهو البياض المستطير المنتشر في الأفق، ويسمى الفجر الصادق، لأنه صدقك عن الصبح وبينه لك، والصبح ما جمع بياضا وحمرة، ومنه سمي الرجل الذي في لونه بياض وحمرة أصبح، وأما الفجر الأول، فهو البياض المستدق صعدا من غير اعتراض، فلا يتعلق به حكم، ويسمى الفجر الكاذب. المغني (2/30).

    قال ابن حزم (والفجر الأول هو المستطيل المستدق صاعدا في الفلك كذنب السرحان، وتحدث بعده ظلمة في الأفق، لا يحرم الأكل ولا الشرب على الصائم، ولا يدخل به وقت صلاة الصبح، وهذا لا خلاف فيه من أحد من الأمة كلها. والآخر هو البياض الذي يأخذ في عرض السماء في أفق المشرق في موضع طلوع الشمس في كل زمان، ينتقل بانتقالها، وهو مقدمة ضوئها، ويزداد بياضه، ربما كان فيه توريد بحمرة بديعة، وبتبينه يدخل وقت الصوم ووقت الأذان لصلاة الصبح ووقت صلاتها. فأما دخول وقت الصلاة بتبينه فلا خلاف فيه من أحد من الأمة) المحلى (3/192). قال ابن جرير الطبري ((صفة ذلك البياض ان يكون منتشرا مستفيضا في السماء يملأ بياضه وضوؤه الطرق)) اه.

    قال صديق حسن خان (وأول وقت الفجر إذا انشق الفجر: أى ظهور الضوء المنتشر، وبينه صلى الله عليه وسلم أشفى بيان، فقال لهم)) انه يطلع معترضا في الأفق)) و((أنه ليس الذي يلوح بياضه كذنب السرحان)) وهذا شئ تدركه الأبصار، وقال تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} فجاء بلفظ التفعل لإفادة أنه لا يكفي الا التبين الواضح، أى يتبين لكم شيئا فشيئا حتى يتضح لأنه لا يتم تبيينه وظهوره الا بعد كمال ظهوره، فإنه يطلع أولا كتباشير الضوء ثم ذنب السرحان وهوالفجر الكاذب ثم يتضح نور الصباح الذي أبداه بقدرته فالق الإصباح، ولذلك قال الشاعر: وأزرق الصبح يبدو قبل أبيضه وأول الغيث قطر ثم ينسكب). اه

    الروضة الندية (1/71). قال الشيخ محمد بن صالح العثميين ((فإذا كنت في بر وليس حولك أنوار تمنع الرؤية ولاقتر، فإذا رأيت البياض ممتدا من الشمال إلى الجنوب فقد طلع الفجر ودخل وقت الصلاة، أما قبل أن يتبين فلا تصل الفجر)) الشرح الممتع. آراء العلماء في توقيت التقاويم والأذان الثاني قبل صلاة الفجر .قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في جواب له على سؤال من أكل بعد أذان الصبح في رمضان (الحمد لله. أما اذا كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر، كما كان بلال يؤذن قبل طلوع الفجر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم، وكما يؤذن المؤذنون في دمشق وغيرها قبل طلوع الفجر، فلا بأس بالأكل والشرب بعد ذلك بزمن يسير) الفتاوى (25/216).

    قال ابن حجر (من البدع المنكرة ما أحدث هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعما ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ولا يعلم بذلك الا آحاد الناس) فتح الباري (4/199).
    وقد ذكر القرافي - رحمه الله - ان هذا الخطأ كان موجودا في زمانه، قال ((جرت عادة المؤذنين وأرباب المواقيت بتسيير درج الفلك اذا شاهدوا المتوسط من درج الفلك أو غيره من درج الفلك، الذي يقتضي ان درجة الشمس قربت من الأفق قربا يقتضي ان الفجر طلع، أمروا الناس بالصلاة والصوم مع ان الأفق يكون صاحيا لا يخفى فيه طلوع الفجر لو طلع، ومع ذلك لا يجد الإنسان للفجر أثرا البتة، وهذا لا يجوز، فإن الله تعالى انما نصب سبب وجوب الصلاة ظهور الفجر فوق الأفق، ولم يظهر، فلا تجوز الصلاة حينئذ، فانه ايقاع للصلاة قبل وقتها وبدون سببها)) اه الفروق (2/ 3 ،301).
    ونظير ذلك ما يحصل الآن في الوقت الحاضر، فان معظم التقاويم تدخل وقت صلاة الفجر قبل الوقت الشرعي، ومنها تقويم ام القرى قال الشيخ محمد رشيد رضا (ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البر والتقوى، أنهم حددوا أول الفجر وضبطوه بالدقائق وزادوا عليه في الصيام إمساك عشرين دقيقة قبله للإحتياط، والواقع ان تبين بياض النهار لا يظهر للناس إلا بعده بعشرين دقيقة تقريبا) تفسير المنار (2/184).
    قال تقي الدين الهلالي (اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر وأنا معه - لأني كنت في ذلك الوقت أبصر الفجر بدون التباس - أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبينا شرعيا) رسالة بعنوان (بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكاذب) ص2.


    وقال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - (بالنسبة لصلاة الفجر المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا ان الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جدا، ولهذا لا ينبغي الإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (25) دقيقة حتى يتيقن ان الفجر قد حضر وقته) شرح رياض الصالحين (3/216). وقال - رحمه الله - (وهذه العلامات أصبحت في وقتنا علامات خفية، وأصبح الناس يعتمدون على التقويمات والساعات، ولكن هذه التقويمات تختلف..، وإذا اختلف تقويمان، وكل منهما صادر عن أهل وعالم بالوقت فإننا نقدم المتأخر في كل الأوقات، لأن الأصل عدم دخول الوقت، مع ان كلا من التقويمين صادر عن اهل، وقد نص الفقهاء - رحمهم الله - على مثل هذا، فلو قال شخص لرجلين: ارقبا لي الفجر، فقال أحدهما: طلع الفجر، وقال الثاني: لم يطلع فنأخذ بقول الثاني، فله أن يأكل ويشرب حتى يتفقا بأن يقول الثاني: طلع الفجر، وأنا شخصيا آخذ بالمتأخر من التقويمين) الشرح الممتع (2/48). قلت: لأن الأصل بقاء الليل، فلا يزول هذا الأصل بالشك، وله ما يعضده من أثر ابن عباس الذى رواه عبدالرزاق بإسناد صحيح قال -رضى الله عنه - ((أحل الله لك الأكل والشرب ما شككت)). مصنف عبدالرزاق
    وروى ابن ابي شيبة من طريق ابي الضحى قال ((سأل رجل ابن عباس عن السحور، فقال له رجل من جلسائه: كل حتى لا تشك، فقال ابن عباس: ان هذا لا يقول شيئا، كل ما شككت حتى لا تشك)) مصنف ابن ابي شيبة (2/441،442).

    وسُئل - ابن عثيمين ايضا - في لقاء الباب المفتوح السؤال التالي: (السؤال يتعلق بتصحيح وقت أذان الفجر، وكما جاء في الحديث ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن ام مكتوم، فانه لا يؤذن حتى يقال له اصبحت، اصبحت ،وهذا الحديث فيما نرى انه مخالف لما عليه الناس في هذا الزمان، وكما تعلمون يأتي أحيانا من الأوقاف التأكيد على المؤذنين لالتزام التقويم، وسبق ان تكلم بعض الاخوان من طلبة العلم في هذا فما رأيكم؟
    فأجاب: رأينا انه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وان الإنسان اذا تيقن ان الفجر لم يطلع حرم عليه ان يؤذن، لأن الوقت خطير، اذ لو أن الإنسان أذن قبل الوقت بدقيقة واحدة وكبر احد من الناس على أذانه تكبيرة الإحرام قبل الوقت فإنه لا شك أنه يكون غرَ الناس وأوجب أن يصلوا قبل الوقت. وقال: الواجب النظر في هذه المسألة لأنها مشكلة جدا، والذي يظهر لي أن أذان الفجر في كل اوقات السنة فيه تقديم، فيه تقديم خمس دقائق في كل أوقات السنة) لقاء الباب المفتوح (7/41).


    قال الشيخ الألباني - رحمه الله -: (وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان - جنوب شرق عمان -، ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضا»، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان...، وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك الا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي وإعراضهم عن التوقيت الشرعي كما جاء في قوله - سبحانه وتعالى - (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)، وحديث (فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر) وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين) انتهى من السلسلة الصحيحة (5/52) رقم (2031).

    وقال الشيخ مصطفى العدوي - في رسالته يواقيت الفلاة في مواقيت الصلاة (127) - ما نصه (في بعض البلاد العربية، بل في كثير منها يؤذن للفجر قبل تبين الفجر الثاني وهو الفجر الصادق...، وقد راقبت ذلك في قريتي بمصر فإذا بهذا الخيط الأبيض (الفجر الصادق) يظهر بعد الأذان المثبت بالتقاويم بمدة تدور حول الثلث ساعة). وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان في خطاب أرسله للدكتور صالح العذل يطلب منه اعادة النظر في التقويم، ومما قاله في ذلك الخطاب (........ وكان شيخنا محمد بن ابراهيم - رحمه الله - لا يقيم الصلاة في مسجده الا بعد وضوح الصبح، وبعض الأئمة لا يقيمون صلاتهم الا بعد وقت التقويم الحاضر بأربعين دقيقة أو نحوها، ويخرجون من المسجد بغلس، اما البعض الآخر فانهم يقيمون بعد الأذان بعشرين دقيقة، وبعضهم يقيمون الصلاة بعد الأذان على مقتضى التقويم بخمس عشرة دقيقة......ثم هؤلاء المبكرون يخرجون من صلاتهم قبل ان يتضح الصبح فهذا خطر عظيم

    يخشى ان لا تصح صلاتهم ويكون عليهم الإثم وعلى الجميع اذا سكتوا واذا ما صحت صلاتهم يكون ذلك منكرا عظيما في الشرع، فالذي اشير عليكم وانصحكم به اعادة النظر والاحتياط لعبادة المسلمين، لأن التقديم ولو عشر دقائق فيه خطر، والتأخير للتأكيد ليس فيه خطر، بل واجب لقوله صلى الله عليه وسلم ((دع ما يريبك إلى ما لايريبك))، وقوله صلى الله عليه وسلم ((من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)) ولست اكرر ذلك عليكم للجدل أو للتعصب أو للاعتراض بدون دليل حاشا وكلا، وانما ذلك من باب النصيحة والخوف على الجميع........) اه تاريخ 5/9/1414ه. وكتب وزير الحج والأوقاف - آنذاك - عبدالوهاب احمد عبدالواسع إلى وزير المالية بتاريخ 27/10/1408 ه، وبرقم 7492/408، ما نصه (معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ وبعد: نبعث لمعاليكم طيه صورة من جدول أوقات الصلاة لشهر جمادى الثانية لعام 1408، والمعد من قبل شيخ مؤذني المسجد النبوي الشريف/عبدالرحمن عبدالاله ابراهيم خاشقجي الذي يتم توزيعه شهريا على مؤذني مساجد منطقة المدينة المنورة. والذي افاد مدير اوقاف ومساجد المدينة بأن العمل جار به من قبل مؤذني مساجد المدينة بأمر من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن صالح - رئيس المحاكم الشرعية - وقد لوحظ أنه يوجد بينه وبين تقويم أم القرى فارق زمني كبير. وحيث ان تقويم ام القرى يصدر عن وزارة المالية لذا.. نود معرفة رأي الجهة المختصة في وزارة المالية في موضوع هذا الاختلاف، نظرا لأن الفارق بين التقويمين كبير، الأمر الذي يجعل من الصعوبة اختيار أى التقويمين للسير بموجبه).

    وهناك أبحاث ميدانية أخرى في هذا المجال لم تنشر، منها بحث للدكتور سليمان بن ابراهيم الثنيان، وكان بعنوان (أوقات الصلوات المفروضة)، وقد ذكر أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين 15 دقيقة إلى 24دقيقة حسب فصول السنة. اه .ومنها بحث ميداني للباحث عبدالله بن ابراهيم التركي، والذي كان يثبت الشهود في أكثر طلعاته على ما رأوه، وعلى التفاوت الكبير بين الواقع وبين تقويم أم القرى في صلاة الفجر. وقد قمت مع بعض المشايخ وأحد الفلكون من مدينة الملك عبدالعزيز منذ عشرين سنة بالتثبت من صحة وقت أذان الفجر حسب التقويم عدة مرات خارج مدينة الرياض.

    وثبت عندنا ان وقت الفجر الصادق لا يطلع الا بعد ثلث ساعة - تقريبا - من الأذان حسب التقويم، فجرت الكتابة إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - آنذاك - الشيخ د عبدالله بن عبدالمحسن التركي، وقام مشكورا بالاهتمام بهذا الموضوع.
    وهناك أقوال لعدد من العلماء يضيق المقال بذكرهم، ولعل ما ذكرنا فيه الكفاية.

    وقت صلاة الصبح والحكم على من صلاها قبل طلوع الفجر

    قال أبو عمر: (أجمع العلماء على ان وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الثاني اذا تبين طلوعه، وهو البياض المنتشر من أفق المشرق، والذي لا ظلمة بعده) الإجماع لابن عبدالبر ص46، ط دار القاسم. قال ابن حزم: سئل الحسن البصري عن الرجل يؤذن قبل الفجر يوقظ الناس؟ فغضب وقال: علوج فراغ، لو أدركهم عمر بن الخطاب لأوجع جنوبهم، من أذن قبل الفجر فإنما صلى أهل ذلك المسجد بإقامة لا أذان فيه. وفي رواية: انه سمع مؤذنا أذن بليل فقال: علوج تباري الديوك: وهل كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما يطلع الفجر. وعن إبراهيم النخعي أنه كان يكره أن يؤذن قبل الفجر. وعنه أيضا قال: سمع علقمة بن قيس مؤذنا بليل فقال: لقد خالف هذا سنة من سنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو نام على فراشه لكان خيرا له) المحلى (3/118).

    المفاسد المترتبة على تقديم وقت أذان الفجر : قيام بعض المساجد وخاصة التي على الطرقات بالصلاة قبل دخول الوقت، وكذلك المساجد في رمضان حيث يصلي كثير منهم بعد عشر دقائق من الأذان. صلاة المرضى وكبار السن في البيوت وممن يسهر إلى الفجر بعد الأذان مباشرة.
    3- صلاة النساء في البيوت حيث يصلي أكثرهن بعد الأذان مباشرة.4- مبادرة أكثر المصلين بأداء سنة الفجر فور دخوله المسجد، وبذلك يكون قد صلى سنة الفجر قبل وقتها. التبكير في السحور، وهذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. الناس في المطارات وعلى الطائرات قد يؤدون الصلاة عند دخول اول الوقت حسب التقويم. طهارة الحائض والنفساء بعد وقت التقويم بوقت قصير، وعدم تمكينها من الصيام ذلك اليوم. وغيرها من المفاسد التي لو وجدت واحدة منها لكانت كافية لتعديل التقويم، فكيف اذا اجتمعت»

    وفي الآونة الآخيرة شكلت لجنة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بدراسة هذا الموضوع، وكان الباحث الرئيسي في مشروع دراسة الشفق(الفجر الصادق) هو: الدكتور زكي بن عبدالرحمن المصطفى. والمشاركون في البحث هم: د.أيمن بن سعيد كردي (أستاذ علم الفلك المساعد)عبدالعزيز بن سلطان المرمش (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء) معتز بن نائل كردي (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء) الشيخ د.سعد بن تركي الخثلان (ممثل رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء) الشيخ محمد بن سعد الخرجي (رئيس كتابة عدل الأولى بالرياض، ممثل وزارة العدل). الشيخ عبدالرحمن بن غنام الغنام (وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد، ممثل وزارة الشؤون الإسلامية) صالح بن عثمان الصالح (متعاون)

    ملخص لمنهجية البحث:

    تمت الدراسة في منطقة مظلمة بعيدا عن أضواء مدينة الرياض على بعد 170 كم لضمان البعد عن الملوثات الضوئية ولقد تم الرصد لمدة يومين من كل شهر في فترتين مسائيتين بعد غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء وبعد منتصف الليل إلى بعد شروق الشمس وذلك لضمان تغطية كافة فصول السنة وما يحدث فيها من تقلبات جوية تؤثر على الرصد وبالتالي تؤثر على دالة الشفق.

    ولقد قام فريق البحث برصد شرعي يعتمد على مشاهدات أعضاء اللجنة ولقد اتبعت عدة أساليب في ذلك لتأكيد دقة النتائج التي يتم الحصول عليها، ولقد كانت بداية الرصد أن يتم الرصد والتدوين بشكل جماعي، وخشية في أن يكون هناك تأثير من بعض الراصدين على الآخر تم استخدام الرصد الفردي المتفرق والمتباعد، ومن ثم تمت المقارنة بين نتائج الرصد والتي أعطت مؤشرا على دقة الرصد وعلى توافق في عملية تحديد الشفق وذلك عن طريق الوصف. ولقد اتبع في الرصد الفردي بأن يعطى كل راصد شنطة تحتوي على ساعة معيارية مختلفة عن التوقيت الفعلي ومعروف فرقها عن التوقيت الحقيقي - التوقيت في هذه الساعات مختلف وغير مطابق للآخرين -. ومن ثم يقوم كل راصد بتدوين المشاهدات في ملف خاص يسلم للمبرمج بعد انتهاء عملية الرصد. وتم الاستعانة بعدد من الأجهزة المساعدة من آلات التصوير عالية الدقة وأجهزة المساحة الجغرافية GpS.

    بيانات الرصد والنتائج :تم جمع جميع الأرصاد لكل شهر على حده، ومن ثم تم أخذ المتوسط الشهري للأرصاد، ولقد روعي في ذلك إتفاق أغلبية الراصدين في رؤية الفجر، وذلك لغرض التحقق من بدايته، ومن ثم الأخذ بمتوسط المتوسطات الشهرية، وهي النتيجة التي تحدد وقت بداية الفجر في منطقة الدراسة وهي 14،6 درجة +0،3 درجة، حيث كانت أعلى قيمة 15،1 درجة، وأقل قيمة 14،. درجة. وتعتبر هذه النتيجة أول نتيجة تتحقق علميا لدراسة الفجر.

    ثم ذكروا الخلاصة، فقالوا: من خلال الرصد الميداني لمدة عام كامل لتحديد بداية الفجر الصادق)الشفق الشرعي (في منطقة الرصد تبين أنه ينضبط باستخدام المعيار الفلكي عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 14,6 درجة قوسية وانحراف معياري بمقدار 0,3 درجة قوسية. قلت: يعني قرابة 21 دقيقة عن تقويم أم القرى. تزيد قليلا أو تنقص.

    وقد أكدت اللجنة أنها لم تجد أساسا مكتوبا لتقويم أم القرى - بعد البحث والإستقصاء -، وقد أمكن اللقاء بمعد التقويم سابقا الدكتور/ فضل نور، الذي أفاد بأنه أعد التقويم بناء على ما ظهر له وليس لديه أى أساس مكتوب، ومن خلال الحديث معه ومحاورته تبين أنه لا يميز بين الفجر الكاذب والصادق على وجه دقيق، حيث أعد التقويم على أول إضاءة تجاه الشرق في الغالب، أى على درجة 18، وبعد عشر سنوات قدمه إلى درجة 19 احتياطا.... وقد تم إعداد محضر مفصل لمقابلته)اه، مشروع دراسة الشفق (ص10).

    بل أكد لي فضيلة الشيخ الدكتور سعد الخثلان - الذي هو ممثل رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - بأن الذي أعد التقويم أخبره بأنه أعد التقويم على 19 درجة، وبدون النظر إلى التحقق من الفجر الصادق، وأبدى رغبته في إعادة النظر في هذا التقويم ما دام أنه ثبت خطؤه. وقد ظهر للجنة بعد البحث والاستقصاء ان سبب الإشكالية في التقويم هو اشتباه الفجر الكاذب بالفجر الصادق عند من قام بإعداده. وأؤكد مرة أخرى ان أمر الفجر ليس كالهلال يُتراءى، ولا يراه الا حديد البصر أو بالمراصد.،بل ان الفجر مما يشترك في رؤيته الجميع، فيراه الكبير والصغير والعالم والجاهل، بل حتى البدوي في باديته وبين غنمه فهو لا يعتمد الا على الرؤية البصرية.

    ويختم العبيكان توضيحه بالرجاء:" أرجو من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - أن يوجه بتشكيل لجنة على مستوى عال من المتخصصين في علم الشريعة والفلك ليراجعوا أوقات الصلوات المعتمدة في تقويم ام القرى، كما أنني أوصي إخواني أئمة المساجد ان لا يقيموا صلاة الفجر الا بعد مرور عشرين دقيقة من تقويم ام القرى، حتى لا يوقعوا صلاة المسلمين في حيز البطلان".


    [/align]

    --------------
    منقوللللللللللل

  3. #3
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    [align=right]مقال الشيخ العبيكان في جريدة الرياض

    في موضوع الفجر الصادق [/align]
    على الرابط :

    http://www.alriyadh.com/2005/10/26/article103333.html

  4. #4
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    -8-1427, 02:17 صباحاً #1 (permalink)
    jody
    ::قـلـب مـحـبـوب::

    [align=right]هل في التقاويم غلط في إدخال وقت الفجر؟ فوائد من بحث مهم جدا
    الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وآله . أما بعد:
    فقد حصلت على بحث من مدينة الملك عبد العزيز للعوم والتقنية في معهد بحوث الفلك
    الجيوفيزياء ، قسم الفلك عنوانه
    «التقرير النهائي»
    « مشروع دارسة الشفق »
    «المرحلة الأولى »
    الباحث الرئيس د. زكي بن عبدالرحمن المصطفى .
    أستاذ علم الفلك المساعد ورئيس قسم الفلك مساعد المشرف على معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء.
    المشاركون في البحث
    د. أيمن بن سعيد كردي
    أستاذ علم الفلك المساعد ...

    عبدالعزيز بن سلطان المرمش
    باحث فلكي ، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء

    معتز نائل كردي
    باحث فلكي ، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء

    د. سعد بن تركي الخثلان
    عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام ممثل رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء

    محمد بن سعد الخرجي
    رئيس كتابة عدل الأولى بالرياض ممثل وزارة العدل .

    عبدالرحمن بن غنام الغنام
    وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد ممثل وزارة الشؤون الإسلامية .

    صالح بن عثمان الصالح .
    متعاون .

    ملخص البحث

    في دراسة تعد الأولى من نوعها على الصعيد العالمي ، اشترك في تنفيذها عدد من المختصين في علم الفلك بالإضافة إلى مختصين شرعيين يمثلون الجهات الشرعية في المملكة العربية السعودية ، وتمت دراسة تحديد الوقت الحقيقي لبدايات الفجر الصادق (الشفق الشرعي) والتي أعطت قيم تواجد الشمس تحت الأفق ترواحت بين 14.0 درجة و 15.1 بمتوسط 14.6 درجة وانحراف معياري 0.3 درجة .
    ولقد تمت هذه الدراسة في منطقة معزولة عن التأثيرات الضوئية ـ التي تؤثر حتما في النتائج ـ لمدة عام كامل .

    كما تم استخدام العين البشرية كمحدد أساسي للدراسة بالإضافة إلى آلات تصوير عالية الحساسية للمقارنة .

    وهذه المرحلة رصدت في عرق الحمراني في صحراء الدهناء على بعد 170 كلم من الرياض

    وقد تم الرصد لمدة يومين من كل شهر في فترتين مسائية بعد غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء ، وبعد منتصف الليل إلى شروق الشمس وذلك لضمان تغطية كافة فصول السنة ، وما يحدث فيها من تقلبات جوية تؤثر على على الرصد وبالتالي تؤثر على دالة الشفق .

    وكانت بداية الرصد أن يتم الرصد والتدوين بشكل جماعي ، وخشية أن يكون هناك تأثير من بعض الراصدين على الآخر تم استخدام الرصد الفردي المتفرق والمتباعد ، ومن ثم تمت المقارنة بين نتائج الرصد والتي أعطت مؤشرا على دقة الرصد وعلى توافق في عملية تحديد الشفق وذلك عن طريق الوصف ، وقد اتبع في الرصد الفردي بأن يعطى كل راصد شنطة تحتوي على ساعة مغايرة مختلفة عن التوقيت الفعلي ومعروف فرقها عن التوقيت الحقيقي ـ التوقيت في هذه الساعات مختلف وغير مطابق للآخرين ـ ومن ثم يقوم كل راصد بتدوين هذه المشاهدات في ملف خاص يسلم للمبرمج بعد انتهاء عملية الرصد ، وتم الاستعانة بعدد من الأجهزة المساعدة من آلات التصوير عالية الدقة وأجهزة المساحة الجغرافية .


    وخلص هذا البحث أن في تقويم أم القرى غلطا في بداية دخول وقت صلاة الفجر معدله 20 دقيقة قد تزيد قليلا وتنقص قليلا حسب فصول السنة .

    من المضحك المحزن ما جاء في ص10 من البحث:

    معظم التقاويم تدخل وقت صلاة الفجر قبل الوقت الشرعي له ومنها تقويم أم القرى الذي ظهر لنا ـ بعد البحث والاستقصاء ـ أن سبب الإشكالية فيه ـ فيما يتعلق بوقت صلاة الفجر ـ هو اشتباه الفجر الكاذب بالفجر الصادق عند من قام بإعداده حيث لم نجد أساسا مكتوبا للتقويم ـ بعد البحث والاستقصاء ـ وقد أمكن اللقاء بمعد التقويم سابقا الدكتور / فضل نور الذي أفاد بأنه أعد التقويم بناء على ما ظهر له ، وليس لديه أي أساس مكتوب ، ومن خلال الحديث معه ومحاورته تبين أنه لا يميز بين الفجر الكاذب والصداق على وجه دقيق ، حيث أعد التقويم على أول إضاءة تجاه الشرق في الغالب أي على درجة 18 وبعد عشر سنوات قدمه إلى درجة 19 احتياطا !
    وقد تم إعداد محضر مفصل لمقابلته .
    ونحوه في ص41.

    وفي البحث تحدثوا بإسهاب عن تعريف الفجر ، وخصائص الفجر الكاذب ، ووخصائص الفجر الصادق ، ونقلوا عن جمع من العلماء .
    وفي المبحث السابع : مقارنة تقويم أم القرى والتقاويم الأخرى في وقت صلاة الفجر .
    والخلل فيها واضح جدا ، وبينوا السبب بقولهم : وقد اتضح لنا أن سبب هذا الخلل هو أن هذه التقاويم قد وضعت على الفجر الكاذب (الشفق الفلكي) مع تقديم يسير في بعضها .

    وذكروا في المبحث الثامن : آراء العلماء في توقيت التقاويم لصلاة الفجر ، ونقلوا عن جمع منهم تغليطها . اهـ

    وقولهم في وصف البحث إن هذه هي المرحلة الأولى ... يعنون به في مدينة الرياض ؛ لأن من ضمن المشروع أن يكون الرصد في مراحل قادمة في مدن أخرى من المملكة ...
    وعليه فلن تتأثر النتيجة على مدينة الرياض وما يماثلها وهذه الدراسة بالنسبة لها = نهائية .

    والله أعلم .
    م ن ق و ل
    [/align]

  5. #5
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    13-10-02, 03:05 Pm
    بقلم : محمد الأمين
    منتديات ملتقى اهل الحديث
    ----------------------
    [align=right]
    للأسف -مع أهمية الموضوع- فإني لا أستطيع أن أوفيه حقه في الوقت الحالي لأني على سفر. ولعلنا نتابع في رمضان إن شاء الله. لكن أنقل إليكم ما كنت كتبته قبل حوالي سنتين، (ويحتاج لتحرير):

    صلاتي الفجر و العشاء تحسب إما بزاوية الشمس تحت الأفق أو بإضافة (أو طرح) وقت ثابت. في حالة ‏الوقت الثابت فأذان العشاء يكون بعد وقت ثابت من أذان المغرب (مثلا دوماً بعد ساعة و نصف من أذان المغرب) ‏طوال السنة. و في أذان الفجر يكون قبل طلوع الشمس بفترة ثابتة. و بشكل عام توجد ستة طرق رسمية لحساب ‏مواعيد صلاتي الفجر و العشاء.‏
    ‏1)‏ طريقة أم القرى بمكة:
    و هي الطريقة الوحيدة التي تستعمل الوقت الثابت لصلاة العشاء حيث يكون يؤذن العشاء دوماً بعد 90 ‏دقيقة (ساعة و نصف) من أذان المغرب إلا في رمضان حيث يؤذن العشاء بعد 120 دقيقة (ساعتين) ‏من أذان المغرب. و هذه الطريقة نظرياً تخالف الواقع، حيث أنه من المعلوم عند الجميع أن طول الليل ‏و النهار يتغير على مدار السنة و بالتالي فوقت العشاء يتغير و لا يجوز تثبيته بهذ الطريقة. لكن من ‏الناحية العملية، فإن هذه الطريقة تعطي دقة لا بأس بها في المنطقة المدارية بسبب قلة تغير الوقت. أما ‏بالنسبة لوقت صلاة الفجر فيبدأ عندما تبلغ الشمس درجة 19 تحت الأفق. و هذه الطريقة لا تستعمل إلا ‏من قبل السعودية و بعض الدول الخليجية.‏
    ‏2)‏ طريقة المؤسسة المصرية العامة للمساحة:
    و لعل هذه الطريقة هي أوسع الطرق انتشاراً حيث أن تبني الأزهر و بعض المؤسسات الدينية لها قد ‏جعل انتشارها واسعاً. فهي تنتشر في إفريقيا و الشام و العراق. ويبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس ‏‏19.5 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17.5 درجة تحت الأفق.‏
    ‏3)‏ طريقة جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي بباكستان:
    هذه الطريقة هي المستعملة في باكستان و الهند و بنغلادش و أفغانستان. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ ‏الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق.‏
    ‏4)‏ طريقة منظمة "المجتمع المسلم في شمال أميركا" (‏isna‏)‏ ‏:
    تعتبر هذه أحدث الطرق. وهي مبنية على حسابات دقيقة لم تكن موجودة سابقاً. لكنها للأسف أبعد ‏الطرق عن باقي الطرق. حيث يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت ‏العشاء عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق. و هذه الطريقة –نظراً لحدثتها– أقل الطرق انتشاراً ‏حيث لا تستعمل –حسب علمي– إلا في بعض المساجد في الولايات الأميركية المتحدة و كندا.‏
    ‏5)‏ طريقة منظمة رابطة العالم الإسلامي (wil):
    هذه هي طريقة قديمة في الحساب، و هي المعتمدة من رابطة العالم الإسلامي. و هي واسعة الإنتشار ‏أيضاً حيث تستعمل في شرق آسيا و أوربا و أجزاء في أميركا أيضاً. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ ‏الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17 درجة تحت الأفق.‏
    ‏6)‏ الطريقة الإئتلافية (‏wil/icc‏)‏ ‏:‏
    إذان الفجر يبدأ عندما تصبح الشمس 18 درجة تحت الأفق و أذان العشاء يبدأ عندما تكون الشمس 17 ‏درجة تحت الأفق. عندما لا يمكن تحديد وقت صلاتي الفجر و العشاء (بسبب أن الشمس لا تبلغ أكثر من 18 درجة ‏تحت الأفق في بعض الأوقات مما يعني تضارب بالأوقات) فإنه في هذه الحالة يحسب وقت الفجر و العشاء حسب ‏نسبة وقت الفجر مع وقت العشاء إلى وقت الليل، و ذلك في المناطق التي هي أعلى من خط العرض 48 شمالاً (أو ‏أخفض من خط العرض 48 جنوباً). بمعنى آخر فإن نسبة وقت صلاة الفجر إلى نسبة طول الليل للمنطقة الموافقة ‏الموجودة على خط العرض 48 تحسب، و من ثم نسبة وقت العشاء إلى طول الليل بالنسبة للمنطقة الموافقة الموجودة ‏على خط العرض 48 تحسب. و عندها فإن وقت الفجر و وقت العشاء للمكان الحالي تحدد بحسب النسبة المحسوبة ‏من منطقة خط العرض 48 درجة، إلى طول الليل بالموقع الحالي. وهذا الحساب يستعمل إلى أن يصبح من الممكن ‏استعمال الطريقة العادية و حساب وقتي الفجر و العشاء باستعمال الدرجات 18 و 17 لزاوية الشمس تحت الأفق.‏
    هذه الطريقة لحداثتها لا تستعمل إلى في المناطق الشمالية التي يستحيل على باقي الطرق أن تعمل، عدا أنها ‏في باقي المناطق تتطابق مع طريقة رابطة العالم الإسلامي. و هي الطريقة التي اختارها و نصح بها المؤتمر العالمي ‏بعنوان "العلم الإسلامي و علماء الفلك" في الأول و الثاني من شعبان عام 1404 للهجرة (2-3‏‎/‎‏5‏‎/‎‏1984 للميلاد). و ‏المركز الثقافي الإسلامي بلندن. لكنها دون طريقة ‏isna‏.‏

    .......................13
    -10-02, 03:47 Pm
    محمد الأمين منتديات اهل الحديث

    الاخ الفاضل مسدد

    لا أظن أن للأمر علاقة بالحنفي والشافعي (ولو أن هذا الخلاف له أثره في حساب وقت الفجر الصادق). فكما ترى من المنظمات أعلاه، كلها تعتمد على نظام 18 درجة (تقريباً) إلا توقيت إسنا يعتمد على 15 درجة.

    وأخبرك بأن نظام 18 قديم للغاية. يرجع للقرن التاسع الميلادي في قرطبة. وهو اختيار البيروني. لكن طبعاً كان هناك خلاف في المسألة قديم. والدقة لم تكن عالية، لكن الفرق لم يكن واضحاً. وقد ظهر الفرق بوضوح في العصر الحالي في الدول الشمالية، حيث ظهر الخلل.

    كذلك نظام 15 قديم لكنه لم يشتهر.

    ملاحظة: قد ذكرت أعلاه ستة طرق للحساب فقط. لكن الطرق المستعملة اليوم أكثر بكثير. وكلها تقريباً ترجع إلى 18 درجة أو 15. وليس من المعقول أن أذكر كل الطرق خاصة الغير مشهورة.

    أيضاً أنا ذكرت الذي أعرفه عن تقويم أم القرى. لكن هناك من أبلغني حديثاً أنه ثابت للفجر والعشاء. بمعنى أنه ساعة ونصف قبل طلوع الشمس دوماً للفجر. وأنه للعشاء ساعة ونصف دوماً إلا في رمضان ساعتين.

    والدكتور شوكت يذهب إلى أن العدد الصحيح هو 13.5 إلى 14 لكن إسنا وضعت العدد 15 بإضافة درجة للإحتياط! وأقول كذلك أنني ناقشت الدكتور شوكت في هذه المسألة، وأصر أن الخلاف فيها يسير. وأن فرق الوقت الناجم عن هذا الحساب كان أكبر زمن السلف حينما لم يكن هناك حسابات. لكن كلامه هذا فيه ما فيه بالنسبة للوقت الحالي خاصة المناطق الشمالية.

    مثلاً فرق 2.5 درجة في المناطق الاستوائية لا يعادل إلا 10 دقائق فرق. بينما يصل إلى 20-25 دقيقة في مناطق البحر المتوسط. ويصل الفرق لأكثر من هذا في شمال أوربا وكندا.

    أنا أقترح أن نقوم أولاً بمناقشة الخلاف الفقهي حول دخول وقت الفجر والعشاء، وهذا شيء من السهل على جميع الإخوة المشاركة فيه. ثم بعد ذلك نناقش مسألة الحسابات.

    ومسألة الحسابات تحتاج لوقت لتوضيحها وربما لرسومات كذلك. والله الموفق.

    ................
    14-10-02, 02:30 AM
    بقلم : محمد الأمين

    الحسابات الفلكية دقيقة جداً بالنسبة للشروق و لصلاة الظهر والعصر والمغرب.
    طبعاً هناك خلاف فقهي في وقت صلاة العصر، لكن يمكن حساب كليهما.

    المشكلة هي في حساب وقت صلاتي الفجر والعشاء.
    فعندنا خلاف فقهي في المسألة يحتاج لحسم.
    وهو أعقد من الخلاف حول صلاة العصر، الذي أجزم به برأي الجمهور.
    الحسابات هذه موجودة منذ القديم (من العهد العباسي).
    وأخبرك أن الدقة فيها اليوم عالية للغاية من ناحية تحديد مكان الشمس. إذاً أين المشكلة؟
    المشكلة هي في تحديد متى يطلع الفجر الصادق؟ عند أي درجة؟
    وهذا يتأثر كذلك بالمذهب الفقهي. وفي منطقة مثل مكة أو جنوبها، الفرق بالوقت ليس كبيراً.
    لكن الفرق يصبح شاسعاً في الشمال. بل أقول لك أنه في البلاد الاسكندافية بعض الحسابات
    لا تعمل أصلاً، لأن واضعيها لم يلتزموا بالدقة لعدم حاجتهم الكبيرة لها.

    أما قضية الاعتماد على البصر فهو صعبة في المدن الكبرى حيث ضوء المدينة يمنعك
    من رؤية الفجر الصادق من الكاذب. عدا مسألة الغيم في بعض المناطق.
    فالحساب بذلك يكون أفضل وأسلم بأي حال.
    طريق الحل هو أن نحسم أولاً الخلاف الفقهي.
    وبعد ذلك نناقش أنواع الحسابات الواحد تلو الآخر.



    [/align]

  6. #6
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    16-10-02, 03:12 PM
    بقلم : محمد الأمين
    منتديات ملتقى اهل الحديث

    [align=right]ما هي الأسباب التي دعت غالب الدول الإسلامية إلى تبني نظام 18 درجة رغم أن كل الأبحاث أثبتت أنه خطأ؟

    السبب هو أن السائد بين الناس أن وقت العشاء يجب أن يكون بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، ووقت الفجر قبل ساعة ونصف من شروق الشمس. ولا أعلم من أين جاء هذا الاعتقاد، لكنه منتشرٌ جداً في العالم الإسلامي.

    فإذا قمت بتحويل نظام الساعة ونصف في مناطق مدارية مثل السعودية والهند، أوصل هذا إلى نظام 18 درجة. فيما يصل إلى 20 درجة في مناطق استوائية مثل ماليزيا. وربما يصل إلى 17 درجة في بلاد الشام. فكل دولة تبنت نظاماً يجعلها تضمن -تقريباً- وجود ساعة ونصف بين الغروب والعشاء، وبين الفجر والإشراق.

    وهناك سبب قويٌّ آخر هو أن هذه الأنظمة قد أسست في وقتٍ لم تكن فيه حواسب لتجري الحسابات بسرعة. وبالتالي كان الاعتماد الوحيد على جداول ثابتة حسبها الفلكيون الغربيون. وهؤلاء لم يحسبوها إلا على نظام 18 درجة الذي يهتمون به (الشفق الأبيض، والفجر الكاذب) فلكياً (ويسمونه Twilight) ولا يهتمون بغيره. فاعتمد الفلكيون المسلمون على تلك الجداول لأنهم وجدوا صعوبة في حساب جداول جديدة.

    قال الدكتور شوكت أنه خلال العشرين سنة الأخيرة، قامت جماعات من المسلمين برصد الشفق والفجر الصادق في أماكن مختلفة: أميركا، باكستان، بريطانيا، جزر الكاريبي، أستراليا، ونيوزِلاندا. ثم قام الدكتور بحساب كل مشاهدة، ووجد النتائج مقاربة جداً لدرجة 13.5° إلى 14°. ثم أضاف عامل إحتياطي (little factor of safety) وهو درجة إلى درجة ونصف ليحصل على 15° كحل معتمد للتقويم في كل العالم. وقد اعتمدت هذا النظام (15°) للفجر والعشاء، منظمة "المجتمع الإسلامي في شمال أميركا (إسنا)" Islamic Society of North America (ISNA).

    مع العلم أني لا أوافق على إضافة درجة بل الصواب اعتماد النظام 14°، لأن النظام 15° خطأ باعتراف صاحبه!
    .................
    08-11-02, 05:16 PM
    بقلم : محمد الأمين

    وهناك سبب آخر لاعتماد نظام 18 درجة وهو الورع البارد والاحتياط الزائد في مسألة الإمساك مما جعلهم يعتمدون الفجر الكاذب كموعد لبدئ صلاة الفجر وللإمساك بدلاً من الفجر الصادق.




    [/align]

  7. #7
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    01-11-03, 09:20 PM
    بقلم : راجي رحمة ربه

    ملتقى اهل الحديث

    [align=right]اقتباس:
    ‏4)‏ طريقة منظمة "المجتمع المسلم في شمال أميركا" (‏ISNA‏)‏ ‏:
    تعتبر هذه أحدث الطرق. وهي مبنية على حسابات دقيقة لم تكن موجودة سابقاً. لكنها للأسف أبعد ‏الطرق عن باقي الطرق. حيث يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت ‏العشاء عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق. و هذه الطريقة –نظراً لحدثتها– أقل الطرق انتشاراً ‏حيث لا تستعمل –حسب علمي– إلا في بعض المساجد في الولايات الأميركية المتحدة و كندا.‏
    [/align]

  8. #8
    شخصية مهمة

    معلومات العضو


  9. #9
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    03-11-03, 09:58 PM
    بقلم : محمد الأمين
    ملتقى اهل الحديث

    [align=right] توضيح:

    هناك ثلاث تعريفات علمية للشفق (Twilight) لكنها لا تنطبق على التعريف الشرعي:

    الشفق الأهلي Civil twilight حيث يكون بداية الصباح إن كان قبل الغروب (أو نهاية المساء إن كان بعد الغروب). ويحدث عندما تكون الشمس 6 درجات تحت الأفق. وهذا هو الحد حيث تصبح الأجسام البرية كلها مرئية بوضوح، رغم بعض العتمة الخفيفة، وتبقى بعض النجوم ظاهرة إن كان القمر غائباً. وهذا يقابل شرعاً: الإسفار.

    الشفق البحري Nautical twilight ويحدث عندما تكون الشمس هندسياً 12 درجة تحت الأفق. وتحت غياب أي ضوء كضوء المدن أو ضوء القمر، يمكن تمييز الشكل العام للأجسام على الأرض بدون رؤية التفاصيل. ويكون الأفق (وهو المهم للبحارة) غير واضح تماماً. ولعل هذا يقابل شرعاً: الغلس.

    الشفق الفلكي Astronomical twilight ويحدث عندما تكون الشمس هندسياً 18 درجة تحت الأفق. وفي هذه اللحظة يكون ضوء الشمس أقل ما يمكن، أي من الناحية العملية لا ملاحظته بالعين المجردة. وهذا الوقت لا يكون فيه لا فجر كاذب ولا صادق، لكنه مهم عند الفلكيين. لذلك، وقبل اختراع الحاسب، كانت الحسابات لأوقات الشمس تتم وفق جداول مطبوعة جاهزة، خاصة بـ18 درجة فحسب، بشكل يشبه جداول اللوغاريتم قبل اختراع الآلة الحاسبة. وهذا من الأسباب التي جعلت تقاويم المسلمين الحديثة تعتمد على 18 درجة (رغم أنه ليست متعلقة بالفجر الصادق) حتى لا يعيدوا كل تلك الحسابات المعقدة. أما اليوم فالحساب صار يسيراً جداً على الحاسب.

    ولعلي آتيكم برسوم تفصيلية تشرح معنى 18 درجة و 15 درجة وكيف حساب وقت الفجر، لكن إدعو لي بأن يبارك الله بوقتي إذ الأمر ليس بالسهل.

    [/align]

  10. #10
    شخصية مهمة

    معلومات العضو

    -11-03, 02:13 PM
    بقلم : عبدالعزيز الجزري
    ملتقى اهل الحديث

    [align=right]قال الباحث الإسلامي عبد الملك الكليب :

    الفجر يطلع عندما يكون انخفاض الشمس 16.5:
    لما عرفنا أن الظلام يكون دامسا عندما يكون انخفاض الشمس 18 تحت الأفق وان ضوء الفجر يكون واضحا عندما يكون انخفاض الشمس 12 تحت الأفق لذلك فاننا نتوقع طلوع الفجر خلال الوقت المحصور بين هاتين الدرجتين الرئيسيتين 18 و 12 . وقد كانت الرصدات الأولى عندنا في الكويت تشير إلى أن الفجر يطلع عندما يكون انخفاض الشمس 14 ، ولكن لأن موقع الكويت لا يعطيها فرصة دقيقة جدا بسبب كثرة تكرارل وجود السديم ، وهو الغبار الخفيف المعلق فوق الأفق والذي يمنع رؤية أول علامة من الفجر فقد كنا نظن دوما أن الفجر قد يبدأ في البلدان التي يكون فيها مدى الرؤية الأفغقية ممتازا في درجات أكبر من هذه الدرجة . وكانت الرصدة الفاصلة هناك في الحجاز في المملكة العربية السعودية في شتاء عام 1974 حيث كان مدى الرؤية ممتازا لدرجة يمكن معها رؤية نجوم الدرجة السادسة الضعيفة فوق الأفق . وهناك أمكن رؤية أول الفجر حيث طلع في موضع طلوع الشمس وبلغ ارتفاعه 15 تقريبا فوق الأفق وبعد خمس دقائق أخذ يعترض وينتشر في الأفق الشرقي كله آخذا في نفس الوقت في الارتفاع ثم تلون بالحمرة وكان انخفاض الشمس عند لحظة بدء الفجر 16.5 تحت الأفق . ))))
    [/align]

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •